У нас вы можете посмотреть бесплатно لماذا المسلم أعلى درجة من المؤمن ؟ السر في آية ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هَلْ كُنْتَ تَعْتَقِدُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ أَعْلَى دَرَجَةً مِنَ الْمُسْلِمِ؟ هَذَا الْفِيدْيُو سَيُغَيِّرُ مَفَاهِيمَكَ تَمَامًا بِالدَّلِيلِ الْقَاطِعِ مِنْ كِتَابِ اللهِ! فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ عَلَى قَنَاةِ "حِوَارَاتٍ إِسْلَامِيَّةٍ"، نَغُوصُ فِي أَعْمَاقِ التَّدَبُّرِ لِنَكْشِفَ الْحَقِيقَةَ الْغَائِبَةَ حَوْلَ مَفْهُومِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ. لَقَدْ تَرَسَّخَ فِي الْمَوْرُوثِ التُّرَاثِيِّ أَنَّ الْإِيمَانَ هُوَ الْقِمَّةُ، لَكِنَّنَا حِينَ نَسْتَنْطِقُ آيَاتِ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، نَجِدُ تَرْتِيبًا إِلَهِيًّا مُذْهِلًا يَجْعَلُ مِنْ "الْمُسْلِمِ" صَاحِبَ الْمَقَامِ الْأَرْفَعِ وَالدَّرَجَةِ الْأَسْمَى. تَنَاوَلْنَا فِي هَذَا الْفِيدْيُو نِقَاطًا جَوْهَرِيَّةً مِنْهَا: لِمَاذَا أَمَرَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ لَا يَمُوتُوا إِلَّا وَهُمْ مُسْلِمُونَ؟ السرُّ وَرَاءَ دُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ (يُوسُفُ وَإِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) بِبُلُوغِ مَرْتَبَةِ الْإِسْلَامِ. هَلْ يُمْكِنُ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ مُشْرِكًا أَوْ عَاصِيًا فِي مَنْظُورِ الْقُرْآنِ؟ لِمَاذَا تُوَجَّهُ التَّكَالِيفُ وَالْأَوَامِرُ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ لِلَّذِينَ أَسْلَمُوا؟ تَصْحِيحُ الِافْتِرَاءَاتِ التُّرَاثِيَّةِ الَّتِي حَطَّتْ مِنْ قَدْرِ الْمُسْلِمِ وَجَعَلَتْهُ فِي مَرْتَبَةٍ دُونِيَّةٍ. إِنَّ هَذَا الْبَحْثَ لَيْسَ مُجَرَّدَ نِقَاشٍ لُغَوِيٍّ، بَلْ هُوَ دَعْوَةٌ لِإِعَادَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِعَقْلٍ يَتَدَبَّرُ وَقَلْبٍ يَبْحَثُ عَنِ الْحَقِّ الْيَقِينِ بَعِيدًا عَنِ التَّقْسِيمَاتِ الْبَشَرِيَّةِ. 📌 لَا تَنْسَوُا الِاشْتِرَاكَ فِي الْقَنَاةِ وَتَفْعِيلَ جَرَسِ التَّنْبِيهَاتِ لِمُتَابَعَةِ سِلْسِلَةِ تَصْحِيحِ الْمَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ. #القرآن_الكريم #تدبر_القرآن #الإسلام_والإيمان #حوارات_إسلامية #تفسير_القرآن #الفرق_بين_المؤمن_والسلم #أسرار_القرآن #تصحيح_المفاهيم #يوسف_عليه_السلام #إبراهيم_عليه_السلام #الإيمان #الإسلام