У нас вы можете посмотреть бесплатно البردوني| قصيدة ”لِص تحت الأمطار“ إستمع إليها بصوت الشاعر عبدالله البردوني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصيدة ”لِص تحت الأمطار“ للشاعر عبدالله البردوني. إستمع إليها بصوته. أبيات القصيدة ------------------ الليــلُ خريفـيٌ أرعـنْ يهمي، يدوي، يرمي، يطعنْ يستّــلُ حِـــراباً مُلهبــةً يستلقي كالجبلِ المُثخنْ يأتي ويعودُ كطاحونٍ أحجاراً وزُجاجاً يَطحنْ يعدو كالأدغالِ الغَضبى يسترخي يفغرُ كالمدفَنْ يَعري، يتزيّا، يتبدّى أشكالاً، يبسمُ، يتغصِّنْ في كُل جِدارٍ يتلوى وبُكلّ ممرٍّ يتأسَّنْ وبلا أسماءٍ يتسمّى وبلا ألوانٍ يتلّونْ ويشُمّ بأُذنيه، يَرنو قلقاً كرقيبٍ يتكهّنْ من أين أمرُّ؟ هنا وكرٌ ملعونٌ، رادتُهُ ألعَنْ وخصوصيَّاتٌ واقفةٌ تهذي كالمذياعِ الألكَنْ وتُقِلّ براميلاً تسطو تحتَ الأضواءِ ولا تُسجنْ أخشاباً جدّ مبروزةٌ بأسامي ناسٍ تتزينْ *** وهنا شُبّاكٌ يلحظُني شبحٌ في وجهي يَتمعنْ شيءٌ يهتزُّ كعوسجةٍ وعلى قدميهِْ يتوثّنْ بابٌ يستجلي، زاويةٌ تُصغي، منعطفٌ كالمَكمنْ قنديلٌ يسهُو كالغافي ويَعي كغبيٍّ يتفطّنْ كبرئٍ عاصٍ يتلقّى إعداماً عن حُكمٍ مُعلنْ *** ما هذا؟ جَمعٌ مُصطخبٌ يَعوي أو يشدو، يَتفنّنْ حفُرٌ ترتجُّ روادفُها حُزمٌ من قشٍّ تتلحّنْ طربٌ في ذا القصر العالي أو عرسٌ في هذا المَسكنْ *** ولماذا أحسدُ مَن يبدو فَرِحاً من عيشتِهِ مُمتَنْ؟ لا، لستُ لئيماً يؤسِفُني أن يهَنا غيري في مأمَنْ لكنَّ مسرّاتِ الهاني تُوحي للعاني أن يَحزَنْ *** حسناً، كفَّ المطرُ الهامي وبدأتُ كدربي أتعفّنْ وأخذتُ كأُمسيتي أهمي أترمّدُ، أدمَى، أتعجّنْ *** أيَساراً يا (صَنعا) أمضى أم أنتهجُ الدَّربَ الأيمنْ؟ هل هذا الأحسنُ أم هذا؟ يبدو لا شيءَ هُنا أحسَنْ فلتُقدِمْ يا (فرحانُ) بلا خوفٍ.. ما جدوى أن تأمَنْ أقدَمتُ.. أظُنُّ بلا ظَنّ وبدونِ يقينٍ أتيقّنْ ومَضيتُ، مَضيتُ.. وصلتُ إلى حيٍّ كدخيلٍ يتيمّنْ فهنا إقطاعيٌّ دسمٌ وهنا إقطاعيٌ أسمَنْ هذا ما أعتى حارِسُهْ بل هذا حارسُهُ أخشَنْ والدارُ الشامخةُ الأخرى تبدو أغنى.. لكنْ أحصَنْ *** وهناك عجوزٌ وارثةٌ تُعطي.. لو عندي ما أَرهَنْ هل أغشى مَنزلَها؟ أغشى فلعلَّ فوائِدَهُ أضمنْ لا، لا… فيه جُبنُ امرأةٍ وأنا لو أخنُقُها أجبَنْ البنكُ حراستُهُ أقوى ويُقالُ ودائِعهُ أثمنْ لو كانَ الأمرُ حِراسَتهُ لحَسبتُ صعوبتَهُ أمكَنْ البَنكُ مغالقُهُ أُخرى تحتاجُ لصوصاً من (لندن) كلُّ الأموالِ مُسلّحةٌ بفنونِ الإرهابِ المتقَنْ *** فلأرجعْ، حسناً لا أدري أرُجوعي أم تيهيْ أغبَنْ؟ سهيلُ غدٌ ولهُ طرُقٌ أنقى ومتاعِبهُ أهونْ وبدأتُ أُحِسُّ بزوغَ فتىً غيري؛ منِ مِزَقي يتكوَّنْ كلمات دلالية: ------------------- ”لِص تحت الأمطار“ للشاعر عبدالله البردوني، الغزو من الداخل، البردوني صنعاء في فندق اموي، البردوني كان محامياً، البردوني لص في منزل شاعر، البردوني إلا أنا وبلادي، البردوني مصطفى، البردوني أبو تمام وعروبة اليوم، البردوني فلنقة النار والغموض، البردوني لص تحت الأمطار، البردوني حزبية ومخبرون #البردوني. #الشاعر_عبدالله_البردوني. #عبدالله_البردوني.