У нас вы можете посмотреть бесплатно بيت الأشباح الحنون في نهاية الطريق الريفي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في نهاية طريق ريفي ضيق كان يقبع منزل قديم يقال عنه إنه مسكون. انتشرت قصته بين الناس حتى ظن الجميع أن أشباحًا لطيفة تعيش داخله. في إحدى ليالي الخريف قررت رنا وصديقتها ليلى اختبار هذه الإشاعة بأنفسهما. اقتربت الفتاتان من المنزل، واقترب ضوء القمر الخافت من النوافذ المغبرة. أمسكت رنا بمصباح صغير، بينما حملت ليلى حقيبة فيها بسكويت وقفازات. عند العتبة، سمعتا صوت مواء خفيف فوجدتا قطة رمادية تنظر إليهما وكأنها ترحب بهما. تبادلت النظرات وقررتا الدخول. سارتا في الممر الخشبي المتهالك حتى وصلتا إلى غرفة الجلوس. فجأة سمع صوت أقدام صغيرة تقفز فوق السقف! تشجعت رنا واقتربت أكثر، فقالت ليلى مازحة: ربما الأشباح هنا تقدم الشاي بدلاً من إخافة الزوار. انفتح باب قديم ببطء، ليظهر شبح صغير يرتدي قبعة طاهي ويحمل صينية عليها قطع كعك. قال بصوت ودود: مساء الخير! من النادر أن يزورنا أحد، هل تفضلان قطع الكعك بالشكولاتة أو التفاح؟ ضحكت الفتاتان ووافقتا بكل سعادة. مع كل لحظة تمضي، ظهر المزيد من الأشباح اللطيفة. شبح يرتدي مريولاً رسم على وجهه نظارة يتحدث عن مغامراته في قراءة القصص. شبح آخر كان يعزف لحنًا هادئًا على العود الخشبي القديم. كل شبح يتميز بطابعه الخاص؛ أحدهم يحب الغناء وآخر يروي أطرف النكت. قضت رنا وليلى تلك الليلة غارقتين في دفء الضيافة في البيت العجيب. نسيتا الخوف تمامًا، وأخذتا تضحكان وتستمعان للحكايات والموسيقى. حتى القطة الرمادية جلست بقرب المدفأة وانتظمت بين الأشباح. #بيت_الأشباح #قصص_رعب_لطيفة #ليالي_الخريف #مغامرات_رنا_وليلى #الأشباح_الودودة مع اقتراب الفجر، شكرت الفتاتان الأشباح على حسن الاستقبال، ووعدتا بأن تخبرا الجميع أن بيت الأشباح هذا هو أكثر المنازل حنانًا في البلدة. حين خرجتا عادت القطة ترافقهما للباب ومواءت كما لو أنها تودعهما. ومنذ ذلك الحين لم يعد أحد يخاف من منزل الأشباح، بل أصبح مقصدًا لمن يبحث عن الونس والمحبة في ليالي الخريف الباردة.