У нас вы можете посмотреть бесплатно اغنية أقبل ذا الجدار وذا الجدارا .. مع كلمات .. القصه في الرصف👇 4K или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصة امرئ القيس و ليلى ෴MOHAMED෴ܩܒܩܥ෴ كان الشاعر الجاهلي الشهير امرؤ القيس يتجول في أرجاء الصحراء بقلب مثقل بالحنين. أخذته خطاه ذات يوم إلى ديار قديمة، ديارة ليلى، حبيبته التي أُبعد عنها. وقف أمام الجدران المنهكة التي باتت شاهدة على ذكرياتٍ طواها الزمن. مد يده بلهفة، وقبل الجدار مرارًا، ليس حبًا في الحجارة والطين، بل حنينًا إلى من سكنت هذه الديار يومًا. ෴MOHAMED෴ܩܒܩܥ෴ تذكر ذلك اليوم البعيد عندما التقى بها أول مرة في مضرب القبيلة. كانت عيناها تحدقان فيه خوفًا من رقابة أهلها، فلم تجرؤ على النطق بكلمة. لكن طرف عينها الناعس قال ما لم تقله شفتاها: "مرحبًا وأهلًا وسهلًا بالحبيب المتيم". لقد فهم لغتها الصامتة، فاستقر في قلبه اليقين بأن الحب يولد من نظرة. ෴MOHAMED෴ܩܒܩܥ෴ كان حبه لها كالنار التي تخبو حين يكون قريبًا منها، وتشتعل ويتأجج أوارها حين يبتعد. كم كان يشعر بالتناقض العجيب! يلتقي بها فيموت شوقه للحظات، ثم ما يلبث أن يعود أقوى مما كان بمجرد الافتراق. أدرك أن في الأرض كلها لا يوجد أشقى من عاشق، حتى وإن كان العشق حلو المذاق كأول قطرة ماء في القيظ. كان قلبه يتقلب بين البكاء خوفًا من فرقة، والبكاء شوقًا للقاء. ෴MOHAMED෴ܩܒܩܥ෴ حاول أكثر من مرة أن يهرب من هذا الحب الذي استبد به. حاول أن ينقل فؤاده حيث يشاء من متع الدنيا وزينتها، وها هو يجوب الأرض من منزل إلى منزل، لكنه اكتشف حقيقة مرة: "ما الحب إلا للحبيب الأول". فكم منزل ألِفَهُ الرجل في ترحاله، وحنينه يبقى أبدًا لأول منزل نزل فيه قلبه. ෴MOHAMED෴ܩܒܩܥ෴ وفي لحظة عزيمة، وعد قلبه قائلًا: "ألا واعدتني يا قلب أنني إذا ما تبت عن ليلى أتوب". وحاول أن يبر بوعده، فها هو قد عقد العزم على التوبة عن حبها. لكن ما إن تذكر اسمها، أو خطرت له صورة منها على باله، حتى يذوب قلبه كالشمع أمام نار الذكرى. فما للقلب كلما ذكرت "ليلى" يذوب؟ ෴MOHAMED෴ܩܒܩܥ෴ وهكذا يعود أدراجه، إلى حيث بدأ، إلى الديار الخالية. يمضي على ديار ليلى... يقبل ذا الجدار وذا الجدارا. ويظل يردد لنفسه، وللرياح التي تحمل أنينه: "وما حب الديار شغفن قلبي... ولكن حب من سكن الديارا". ෴MOHAMED෴ܩܒܩܥ෴ كانت ليلى ليست مجرد امرأة عابرة في حياته، بل كانت الوطن الأول والأخير لروح الشاعر المتجولة، وكان حبه لها هو القصيدة التي لم تتوقف أبدًا عن التدفق من أعماق قلب جريح ෴MOHAMED෴ܩܒܩܥ෴