У нас вы можете посмотреть бесплатно #قصة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص ______________________________________ عنوان القصة: قصة الفلاح الذي أطعم سارقه!! وكيف تحولت السرقة إلى كنز أنقذ القرية كلها!! أحداث القصة الرئيسية (مرتبة ومفصلة): يعيش "الحاج صالح" فلاحاً بسيطاً في قرية نائية تعاني من شح المياه، يعتمد كلياً على محصول القمح السنوي لسداد ديونه وإطعام أسرته. يجتهد صالح طوال الموسم في رعاية أرضه، ويحرم نفسه من الطعام الجيد ليشتري السماد، منتظراً يوم الحصاد بفارغ الصبر. في ليلة الحصاد، يستيقظ صالح ليجد حقله فارغاً تماماً؛ لقد جاء لصوص ليلاً وسرقوا "شقى العمر" ولم يتركوا سنبلة واحدة. يجتمع أهل القرية حوله يصرخون ويدعون على السارق، لكن صالح يصدم الجميع بردة فعله؛ يقف في وسط السوق وينادي: "يا من أخذت القمح، لقد سامحتك في التعب، لكن تعال وخذ مال الزكاة فهو حق الله ولا يحل لك أكله بدونه!". يصل الخبر إلى "مسعود"، وهو شاب عاطل ومنبوذ اجتماعياً كان هو السارق، فتصيبه صدمة نفسية؛ كيف يسامحه الرجل ويعرض عليه المال فوق ما سرق؟ يغلب الندم مسعود، فيذهب ليلاً إلى دار صالح مطأطأ الرأس، يعيد أكياس القمح ويعترف بذنبه، متوقعاً الضرب أو السجن. يرفض صالح استلام القمح كله، ويقسم القمح نصفين: نصف له، ونصف لمسعود قائلاً: "لو وجدنا عملاً وكفاية لما سرقنا.. خذ هذا وابدأ به حياة شريفة". تمر الأشهر ويضرب جفاف قاسي جداً القرية، تجف الآبار وتموت زراعة الناس، ويصبح صالح وبقية الفلاحين مهددين بالموت جوعاً وعطشاً. يأتي مسعود مسرعاً إلى صالح ويخبره سراً: "عندما كنت أهرب من الناس إلى الجبل الصخري المهجور لأختبئ، كنت أسمع خرير مياه تحت الصخور لا يعرفه أحد غيري". يذهب صالح مع مسعود سراً إلى الجبل، ويحفرون في المكان الذي أشار إليه، فتتفجر عين ماء عذبة وقوية جداً كانت محبوسة تحت الصخر. يمد صالح قنوات الري من النبع إلى أرضه، فتعود الحياة لمزرعته وتصبح الأغنى والأخضر في القرية، بينما الأراضي الأخرى قاحلة. لا يحتكر صالح الماء، بل يجعل مسعود "مسؤول السقاية" ليوزع الماء على أهل القرية، فيتحول السارق المنبوذ إلى أهم رجل في القرية بفضل ثقة صالح. تنتهي القصة بأن صالح أصبح أثري أثرياء المنطقة بفضل المحصول الوفير، ومسعود تزوج واستقام حاله، وأدرك الجميع أن "الرحمة بالسارق التائب جلبت الرزق للقرية كلها".