У нас вы можете посмотреть бесплатно هل الإحتفال بالمولد بدعة أم سنة ومتى بدأ هذا الإحتفال _ تاريخُ وشبهُ / الشيخ محمد أمان الجامي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الإحتفال بالمولد النبوي . . . تاريخٌ وشبهٌ العلامــــــــــــــــة / _ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله الرد على شبهة تتعلق بالاحتفال بالمولد النبوي بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد : فقد تكلم العلماء - قديما وحديثا - عن بدعية المولد النبوي ، بما يشفي ويكفي . غير أني رأيت كثيرين يوردون آية من كتاب الله ، ويستدلون بها على مشروعية المولد النبوي ! ألا وهي قول الله [قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون] ، ويوردون تفسير ابن عباس - رضي الله عنهما - أن [فضل الله : العلم ، ورحمته : محمد صلى الله عليه وسلم] فيقولون [والاحتفال بالمولد النبوي من الفرح المأمور به شرعا] . فأحببت أن أبين وهاء هذه الشبهة ، وذلك من وجوه : الوجه الأول : أن هذا التفسير لا يصح عن ابن عباس ؛ ﻷنه من طريق الضحاك عنه ، والضحاك - وهو ابن مزاحم الهلالي - لم يسمع أحدا من الصحابة كما قال الإمام المزي رحمه الله . الوجه الثاني : أن هذا التفسير المنسوب لابن عباس لم يقل فيه ابن عباس [ورحمته : مولد محمد] وإنما قال [محمد] ، وبين اللفظين فرق عند من يفهم . فمراد ابن عباس الفرح بالبعثة والنبوة ، لا بمجرد الولادة . الوجه الثالث : أن هذا الاستدلال بالآية على مشروعية المولد النبوي لم يقل به أحد من السلف ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه ، بل تفاسير السلف كما قال الإمام ابن القيم [دارت على أن فضل الله ورحمته هي الإسلام والسنة] (اجتماع الجيوش الإسلامية 38/2) الوجه الرابع : أن المستدل بالآية بالتفسير المنسوب لابن عباس : لا يعمل بالتفسير كله ! فابن عباس قال [فضل الله : العلم] فلماذا لا يجعل هذا المبتدع [عيدا سنويا للعلم] ؟ ولماذا لا يجعل [عيدا سنويا للإسلام] ولماذا لا يجعل [عيدا سنويا للقرآن] ولماذا يجعل [عيدا سنويا للسنة] ولماذا لا يجعل [عيدا سنويا للتوفيق] ولماذا لا يجعل [عيدا سنويا للعصمة] والعلم والإسلام والقرآن والسنة والتوفيق والعصمة مما فسرت به الآية على ألسن السلف . الوجه الخامس : أن ابن عباس - الذي ينسب إليه هذا التفسير -قد عاش بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من 55 سنة ، لم يحتفل ولا في سنة واحدة ولا مرة واحدة بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - فهل يكون المبتدع أحرص على تطبيق المنسوب لابن عباس من ابن عباس! الوجه السادس : أن الفرح عمل قلبي ، يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله - [قال ابن عباس والحسن وقتادة وجمهور المفسرين : (فضل الله : الإسلام) ، و (رحمته : القرآن) ، فهذا فرح القلب ، وهو من الإيمان ويثاب عليه العبد] (الروح 248) فالفرح عمل قلبي ، وأما قصائد الغلو ومجالس البدعة وهز الرؤوس فليست من أعمال القلوب في شيء . الوجه السابع : خلو تأريخ السلف من العمل بهذا الفهم لهذه الآية ، وقد قال الإمام الشاطبي - رحمه الله - [لو كان دليلا عليه : لم يعزب عن فهم الصحابة والتابعين ثم يفهمه هؤلاء] (الموافقات 280/3) الوجه الثامن : أن عدم احتفال الصحابة والتابعين وأئمة السلف بالمولد النبوي : يدل على أنهم لم يفرحوا بفضل الله وبرحمته عند هذا المبتدع ! الوجه التاسع : أن حصر [الفرح بفضل الله وبرحمته ] بالثاني عشر من شهر ربيع الأول : قصور في شكر الله ، وحصر لفضل الله ، وهل يقوم العمر كله بشكر الله والفرح بفضله ، فضلا عن يوم من السنة . الوجه العاشر : أن الفرح لا يعني صنع الموالد البدعية ، فها هو أنس بن مالك رضي الله عنه يقول [ما فرحنا بعد الإسلام بشيء أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم (فإنك مع من أحببت)] فهل احتفل أنس أو غيره من الصحابة بذكرى هذا اليوم الذي سمعوا فيه هذه المقالة النبوية . بل هل احتفل النبي صلى الله عليه وسلم بالذكرى السنوية لنزول الوحي عليه ؟ وهل احتفل - عليه الصلاة والسلام - بالذكرى السنوية لانتصاره في غزوة من غزواته ؟ وهل احتفل النبي صلى الله عليه وسلم بالذكرى السنوية لفتح مكة ، التي خرج منها وهي أحب أرض الله إليه ؟ وهل احتفل كعب بن مالك وصاحباه بالذكرى السنوية لتوبة الله عليهم ؟ وهل احتفلت عائشة بالذكرى السنوية لتبرئة الله لها ؟ وهل احتفل المسلمون بالذكرى السنوية لتحقق قول الله [يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله] ؟ وهل احتفل الصحابة بالذكرى السنوية لدخول رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قادما من مكة ، وقد قال أنس - رضي الله عنه -[لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله المدينة أضاء منها كل شيء] فأين احتفال الصحابة بالذكرى السنوية لهذا اليوم ؟ كل هذه أسئلة لا إجابة عنها لدى المبتدعة ، نسأل الله الهداية والسلامة ، والحمد لله رب العالمين . كتبه أخوكم / أسامة الفرجاني 7 ربيع الأول لعام 1437 هجري [٥/١١ ٤:٣٣ م] استغفر الله: ⚠ يقولون: الاحتفال بالمولد بدعة ( في الدين ) حسنة !! ✅ والله عز وجل يقول : { اليوم أكملت لكم دينكم } 📚 [ المائدة:3 ] ⭕⭕⭕ ⚠ يقولون: بدعة ( في الدين ) حسنة ! ✅ والنبي ﷺ يقول : كل بدعة ضلالة . 📚[ صحيح سنن ابن ماجه (42) ] ⭕⭕⭕ ⚠ يقولون: بدعة ( في الدين ) حسنة ! ✅ وابن عمر رضي الله عنهما يقول : كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة . 📚[ أصول الاعتقاد (11 /50)] ⭕⭕⭕ ⚠ يقولون: بدعة ( في الدين ) حسنة ! ✅ وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول : ■ اتبعوا ■ ولا تبتدعوا فقد كفيتم كل بدعة ضلالة . 📚[ الزهد لأحمد (896) ] ⭕⭕⭕ ⚠ يقولون: بدعة ( في الدين ) حسنة ! ✅ ورسول الله ﷺ يقول لمن أحدث في الدين: سحقا سحقا لمن بدل بعدي . ويبعده عن حوضه . 📚[ متفق عليه ] ⭕⭕⭕ ⚠ يقولون: بدعة ( في الدين ) حسنة ! ✅ والإمام أبو حنيفة رحمه الله يقول : ■ عليك بالأثر ■ وطريقة السلف... □ وإياك وكل محدثة فإنها بدعة . 📚[ ذم التأويل لابن قدامة (13) ] ⭕⭕⭕ ⚠ يقولون: بدعة ( في الدين ) حسنة ! ✅ والإمام مالك رحمه الله يقول : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا ﷺ خان الرسالة . لأنَّ الله تعالى يقول : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ