У нас вы можете посмотреть бесплатно طبيبة قضت ثماني سنوات في السجن بسبب عملية جراحية فاشلة. وعند خروجها، بدأت تبحث عن القاضي. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في قلب الصحراء الموريتانية، حيث تلتقي الرمال بالسماء، وحيث تختفي آثار الأقدام مع كل عاصفة، هناك قصة لم يسمع بها أحد. قصة امرأة خرجت لإنقاذ الأرواح فأصبحت هي من يحتاج للإنقاذ. هذه ليست مجرد حكاية، هذه حقيقة مروعة حدثت في موريتانيا، في مكان يسمى أطار. ممرضة شابة، طموحة، مليئة بالأمل والرغبة في مساعدة الآخرين، سافرت من نواكشوط إلى أطار لعلاج المرضى في منطقة نائية تفتقر للرعاية الصحية. لكن ما لم تعرفه هذه الممرضة أن رحلتها ستتحول من مهمة إنسانية إلى كابوس لا ينتهي. طبيب محلي، رجل يفترض أن يكون حامياً للحياة، أجبرها على الزواج من شقيقه واحتجزها إلى الأبد. نعم، سمعتم بشكل صحيح، إلى الأبد. هذه القصة ليست خيالاً، هذه القصة حقيقية، وما ستسمعونه اليوم سيصدمكم، سيغضبكم، وسيجعلكم تتساءلون كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث في عصرنا هذا. كان اسمها أمينة. أمينة محمد، ممرضة في الثامنة والعشرين من عمرها، تخرجت من معهد التمريض في نواكشوط قبل خمس سنوات. كانت من بين الأوائل في دفعتها، معروفة بتفانيها وحبها لعملها. كانت أمينة تحلم دائماً بأن تحدث فرقاً، أن تساعد الناس الذين يعيشون في المناطق النائية، أولئك الذين لا يصلهم الطب الحديث، الذين يموتون من أمراض يمكن علاجها ببساطة. كانت تعيش مع والدتها الأرملة وشقيقيها الأصغر منها في حي شعبي في نواكشوط. والدها توفي قبل عشر سنوات، وكانت هي المعيل الوحيد للأسرة. كانت مسؤولة، ملتزمة، وكانت عائلتها كل شيء بالنسبة لها. لكن أمينة كانت تحمل حلماً أكبر من واقعها اليومي. كانت تريد أن تساهم في تحسين الرعاية الصحية في بلدها، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية. في أوائل عام ألفين وتسعة عشر، وصل إعلان إلى المستشفى الذي تعمل فيه أمينة. كانت منظمة غير حكومية تبحث عن ممرضات متطوعات للعمل في منطقة أطار، وهي منطقة نائية في شمال موريتانيا، تبعد حوالي أربعمئة وخمسين كيلومتراً عن نواكشوط. كانت المنطقة تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية، وكان هناك مركز صحي صغير بحاجة ماسة لممرضات مؤهلات. البرنامج كان لمدة ستة أشهر، مع راتب جيد وسكن مجاني. عندما قرأت أمينة الإعلان، شعرت أن هذه هي الفرصة التي كانت تنتظرها. لكن والدتها لم تكن متحمسة للفكرة. كانت تخاف على ابنتها من السفر إلى منطقة نائية ومجهولة. حاولت إقناعها بالبقاء في نواكشوط، لكن أمينة كانت مصممة. قالت لوالدتها إن هذه مهمة إنسانية، وإن الله سيحميها، وإن الناس هناك بحاجة لها. بعد أسابيع من النقاش والتفكير، وافقت الأم على مضض، لكنها طلبت من أمينة أن تتصل بها كل يوم، وأن تعود فوراً إذا شعرت بأي خطر. في صباح يوم ربيعي من شهر مارس، ودعت أمينة عائلتها ومع دموع والدتها وأشقائها صعدت إلى الحافلة المتجهة إلى أطار. كانت الرحلة طويلة ومتعبة، عبر طرق صحراوية وعرة، لكن أمينة كانت متحمسة ومليئة بالأمل. وصلت إلى أطار بعد عشر ساعات من السفر. كانت المدينة صغيرة، غبارها يملأ الهواء، بيوتها بسيطة، وحرارتها خانقة. لكن أمينة لم تهتم بكل ذلك. كانت تفكر فقط في المهمة التي جاءت من أجلها. استقبلها في المركز الصحي مدير المركز، وهو طبيب في الأربعينيات من عمره يدعى الدكتور محمد ولد أحمد. كان رجلاً طويل القامة، نحيفاً، بشرته داكنة من أثر الشمس، وله لحية كثيفة. استقبلها بابتسامة باردة، ونظرة فاحصة جعلتها تشعر ببعض الانزعاج، لكنها تجاهلت هذا الشعور. كانت تعتقد أنه مجرد توتر طبيعي من الوصول إلى مكان جديد ============================================== اشترك في القناة واضغط على زر الإعجاب إذا أعجبك الفيديو. ============================================== #قصص_عربية #قصص #عربي