У нас вы можете посмотреть бесплатно عقيدة أهل السنة والجماعة للعثيمين 364-٣٧١-من زعم اليوم دينا قائما مقبولاً عند الله سوى دين الإسلام… или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ونرى أن من زعم اليوم دينا قائما مقبولاً عند الله سوى دين الإسلام من دين اليهودية أو النصرانية أو غيرهما فهو كافر، يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتدًا، لأنه مكذب للقرآن. ونرى أن من كفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس جميعا فقد كفر بجميع الرسل، حتى برسوله الذي يزعم أنه مؤمن به متبع له، لقوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ} ٦، فجعلهم مكذبين لجميع الرسل مع أنه لم يسبق نوحا رسول. وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً} ١. ونؤمن بأنه لا نبي بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ادعى النبوة بعده أو صدّق من ادّعاها فهو كافر، لأنه مكذب لله ورسوله وإجماع المسلمين. شرح عقيدة أهل السنة والجماعة للعثيمين 364-٣٧١ من زعم اليوم دينا قائما مقبولاً عند الله سوى دين الإسلام من دين اليهودية أو النصرانية أو غيرهما فهو كافر، يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتدًا، لأنه مكذب للقرآن. ١- حكم الدعوة إلى وحدة الأديان . ٢- فضائل أبي بكر رضي الله عنه وأنه أفضل الصحابة ؛ ( ثلاثة مواطن ). ٣- الأفضل في هذا الوقت صلح أهل ف لسطين مع الي هود . ٤- الجمع بين قوله تعالى ( أحمد ) واسمه ( محمد ) . ٥- من كفر برسول واحد فقد كذب بجميع الرسل . مع الدليل . ٦- حكم من آمن ببعض الشريعة دون بعض . مع الدليل. ٧- التفصيل في حكم القاضي الذي يحكم بالقانون ويترك الشريعة: إن قال القانون أفضل من الشريعة أو مثلها أو يجوز الحكم به وترك الشريعة فكفره أكبر . ٨- ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وحكم من ادعى النبوة بعد محمد أو صدق من دعاها .