У нас вы можете посмотреть бесплатно 👈الشرح الأروع والأمتع والأقوى💪 للاستعارة المكنية ♥️الثانوية العامة بجميع صفوفها🌹 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أ / محمود عيد تعني الاستعارة من حيث الأصل اللغويّ أنّها طلب الشيء أيْ أن يُعطيه إيّاه عارية[١]، أمّا المفهوم الاصطلاحي فهو كما عرّفه القزويني بأنّه: "أن يُضمر التشبيه بالنّفس فلا يصرّح بشيء من أركانه سوى لفظ المشبّه، ويدل عليه أي على التّشبيه المُضمر في النفس، بأن يثبت للمشبه أمر مختصّ بالمشبه به"، أي أنّه لا بدّ من وجود علامة تُثبت العلاقة بين المشبّه والمشبّه به، والاستعارة المكنية هي في غالبها استعارة تخيليّة أي من الواقع الخيالي الذي يعيش به الشاعر أو المؤلف، فهو يُشبّه الشيء من أجل المبالغة به، وتلك المبالغة تنطبق على خياله، والاستعارة هي مصطلح استخدمه البلاغيّون من أجل التّفرقة بين أنواع التشبيه، وأوّل مَنْ أشار إليها هو عبد القاهر الجرجاني.[٢] شرح الاستعارة المكنية إنّ الاستعارة المكنية هي كثيرة الذّكر في اللّغة، وهي في أصلها تشبيه بليغ، والاستعارة والتشبيه كلاهما بحث من بحوث عِلم البيان في البلاغة العربية، ولتوضيح الفرق بين التشبيه والاستعارة، فإنّ التشبيه في اللغة هو إلحاق أمر بأمر ولفظ بلفظ في الوصف والاشتراك، وذلك لا يكون إلّا باجتماع أركان التشبيه وأدواته والتي قد يُحذف أحدها بحسب نوع التشبيه، وهذه الأركان هي: المُشبّه، المُشبّه به، أداة التّشبيه، وجه الشبه، أما الاستعارة فهي عبارة عن تشبيه حُذف منه أحد طرفيه المُشبّه أو المُشبّه به، واكتفى بوجود صفة ودلالة تُشير إلى المُشبّه به.[٣] والاستعارة المكنيّة في البلاغة لها سياقات مختلفة في اللغة، ومن الأمثلة عليها كأن يُقال: (غضبت السماء غضبة عظيمة)، إذ تتّضح الاستعارة المكنيّة في هذه الجملة؛ حيث حُذف المُشبّه وكُني عنه بإحدى صفاته وهي الغضب، ومثال آخر يُمكن أن يُقال: (الجيش افترس الأعداء)، وهنا شُبّه الجيش بأسود يفترسون الأعداء، إذ حُذف المشبّه به وهي الأسود، وأُشيرَ إليه بدلالة من صفاته وهي الافتراس، وتلك الدلالة واجبة فهي قرينة الاستعارة المكنية، وهي التي تُميّز المقصود بدلالة المُشبّه به.[٤] أمثلة عن الاستعارة المكنية إنّ بلاغة الاستعارة المكنيّة لها وجودها المُلاحظ باللّغة، ولها دراسات خاصّة بالبحث بها واستخراجها، سواء من القرآن الكريم، أو من الأحاديث النبوية الشريفة، أو الشعر، ولمعرفة كيفيّة استخراج الاستعارة المكنيّة جاء التوضيح في الأمثلة الآتية: أمثلة عن الاستعارة من القرآن الكريم قول الله تعالى (والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ):[٥] وهنا شبّه الله عزّ وجل الصّبح بأنّه إنسان يتنفّس، فذكرَ المُشبّه وهو (الصّبح)، وحُذف المشبّه به وهو الإنسان، ولكن كان هناك دلالة وصفة من صفاته وهي عمليّة التنفس.[٦] قول الله تعالى (واخْفِضْ لَهُما جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)[٧]: وهنا جاء المُشبّه وهو (الذلّ)، وحُذِفَ المُشبّه به وهو الطائر، ولكنّه احتفظ بصفة من صفاته وهو الجناح، وهي قرينة دلّت على أنّ المُشبّه به هو الطائر.[٨] قول الله تعالى (ولَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الغَضَبُ أخَذَ الألواحَ وفِي نُسخَتِها هُدىً ورَحمَةٌ للذينَ هُم لِرَبِّهِم يَرهبون)[٩]: شبّه الله سبحانه وتعالى (الغضب) بالإنسان الذي يصمت ويسكت، وهنا صُرّح بالمشبّه وهو الغضب، ولكن حُذف المشبّه به وهو الإنسان، ولكن تواجدت صفة من صفاته دلّت عليه وهي الصمت والسكوت.[١٠] قول الله تعالى: (فَوَجَدا فِيها جِدَارًا يُرِيدُ أنْ يَنقَضَّ فَأقامه)[١١]: إنّ الاستعارة المكنيّة في الآية الكريمة السابقة هي أن شبّه الله سبحانه تعالى (الجدار) وميله للسقوط بإرادة الإنسان، وهي اللفظة المُستعارة لتشبيه الجدار بإرادة العقلاء، والجدار هو جماد لا إرادة به، ولكن جاء للمشابهة بين ميلان الجدار للسقوط، وبين العقلاء الذين يريدون ذلك.[١٢] أمثلة الاستعارة من الحديث النبوي قال الرّسول صلّى الله عليه وسلم (بُنِيَ الإسلامُ على خَمسٍ): وهنا شبّه عليه الصلاة والسلام (الإسلام) بالبناء الذي له خمسة أركان، فأبقى المُشبّه وحُذف المُشبّه به، ولكنّه أبقى لازمًا من لوازمه وهي كلمة (بُني).[١٣] قال الرّسول صلّى الله عليه وسلم (إنَّ الدِّينَ يُسرٌ وَلَن يُشادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلا غَلَبَهُ فسَدِّوا وقارِبوا وأبشِروا واستَعينوا بالغَدُوَةِ والرَّوحَةِ وشيءٍ من الدلجة): إنّ الاستعارة المكنيّة هنا بدأت من الكلمة (يُشاد)، فذُكر (الدين الإسلامي) وهو المُشبّه هنا، حيث حُذف المشبه به وهو الكائن العظيم الذي لا يقوى عليه أحد، ودلّت عليه دلالة في الحديث وهي الكلمة يُشاد، فالجامع بين المُشبّه والمُشبّه به هي القوة والعظَمة.[١٤] قال الرّسول صلّى الله عليه وسلم (إنَّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا): إنّ الاستعارة المكنيّة هنا بدأت من (الإسلام) وهو المشبّه، وحُذف المشبه به وهو الرجل، إذ شُبّه الإسلام بالرجل الغريب، وبقي دلالة على هذا التشبيه (بدأ غريبًا)، فشُخّص الإسلام بالكائن الحيّ والغريب في أول أمره وآخره.[١٥] أمثلة عن الاستعارة في الشعر يقول أبو ذؤيب الهذلي: وإذا المنيَّةُ أنْشَبَتْ أظفارَها ألفَيتَ كُلَّ تميمةٍ لا تَنفَعُ جاءت الاستعارة في هذا البيت بأن شبّه الشاعر (المنيّة) وهي الموت بالحيوان المفترس، ولكنّه ذكر المشبّه المنيّة، وحذف المشبّه به وهو الحيوان المفترس، وأبقى شيئًا دالًا عليه وهو الأظفار.[١٦] قال الفرزدق: والشيبُ ينهَضُ في الشَّبابِ كأنَّهُ لَيل يَصيحُ بِجانِبَيهِ نَهارُ جاءت الاستعارة هنا في الشطر الثاني من البيت، فقد شبّه الشاعر (النّهار) بذي الحاجة الذي يصيح من أجل الحصول على حاجته، ولكنّه حذف المشبه به وأبقى لازمة تدلّ عليه وهي كلمة (يصيح)، أي بمعنى يستنجد طلبًا للعون.[١٧] ويقول الشاعر أحمد شوقي: دقَّاتُ قَلبُ المَرءِ قائلةٌ لَهُ إنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وثَواني والاستعارة المكنية هنا هي أن شبّه الشاعر (دقّات القلب) بالإنسان الذي يتكلّم، إذ صرّح بالمشبه (دقات القلب) وحذف المشبّه به (الإنسان) وأبقى على قرينة دالّة على ذلك وهي كلمة (قائلة).