У нас вы можете посмотреть бесплатно Baggar Hadda Demou Sayeh بقار حدة دمو سايح или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بقار حدة من بين رواد هذه الأغنية نجد في الذاكرة الشعبية، مطربة الآباء والأجداد التي كانت الحافز السيكولوجي والمعنوي لبواسل الثورة في الجبال، المداشر، الصحاري.. تحمسّهم بأغانيها، تخشى على جنود ثورة التحرير أكثر من خوفها على نفسها، تصول وتجول في وهاد وروابي القاعدة الشرقية متحدية خطي شارل وموريس الخطيرين من ولاية تبسة مرورا بواد ملاق وعبرة دائرة المهارنة أو ما يسمونها آنذاك بالمعتقل رقم 28 الى سوق أهراس فقالمة ثم عنابة، تبكي لجروح الشهداء وتحذرهم من غدر العدو الغاشم المتربص بخطى الثوار.. كما كانت أغانيها تزيد الفلاح حماسا ورادة، وتجعله يخدم الأرض بدون هوادة، ورغم كبر سنها إلا أنها كانت لا تزال شابة عصرها بأفكارها، عاداتها، تقاليدها وأغانيها الشهيرة، أنها مطربة الوراس الاشم بقار حدة. هي إحدى بنات القاعدة الشرقية ولدت بمنطقة الدريعة إحدى البلديات التي صمدت إبان حرب التحرير في 21 جوان 1921، توفي والدها قبل مولدها فترعرعت في كنف والدتها رفقة 4 اخوة و3 اخوات، لتنتقل بعدها الى سوق اهراس رفقة عائلتها قصد الاقامة عند أخيها الأكبر. تعلمت الغناء بدون أن تعرف للسولفاج معنى فكان الغناء بالنسبة لها موهبة غذاه صوتها العذب والقوي الذي غلب عليه الطابع الجبلي المتأصل، فأحبت الفن وساعدها كثيرا الجو الفني العائلي الذي تعيش فيه إثر مرافقتها لوالدتها، إلا أن الظروف الصعبة التي مرت بها وهي طفلة وقفت في طريقها لأن العادات والتقاليد كانت جد صارمة في الشرق الجزائري ولا مكان فيها للنقاش. فزوجوها وعمرها 12 سنة ولم تبقى مع زوجها إلا 20 يوما لتعود الى بيت اهلها لأنها لم تتحمل القساوة المسلطة عليها من طرف الزوج، بعدها زوجها اخوها لصديقه فبقيت معه 12 سنة لتعود الى بيت أهلها من جديد بعدما طلقها زوجها الثاني لأنها لم تنجب له. ومن طليقها الى الأعراس مباشرة حيث اصبحت ترافق والدتها، تغني رفقتها وتساعدها حتى تعيل اخوتها ومن هنا دخلت قطار الفن من الباب الواسع وتجعل من الأغنية مهنة دائمة لها، وبعد وفاة والدتها اخذت مكانها، بل أصبحت تغني مع الرجال رغم أن أمها كانت ترفض في حياتها أن تغني معهم، ولما علم اخوها الذي تعيش معه انها تغني مع القصابة رفض ذلك وضربها فحاولت افهامه بأنه يجب ان تعيل نفسها وإخوتها لأنه يعيل أولاده ولا تريد ان تثقل كاهله، إلا أنه لم يتفهم الوضع وأصر على رأيه مما دفع بها للخروج من البيت. وفي سنة 1946 تعرفت على شخصية بارزة آنذاك بالناحية، أنه القصاب ابراهيم بن دباش الذي عمل على تكوين فنانين ورافقهم في مشوارهم الفني من بينهم: الشيخ بورقعة، عيسى الجرموني، البار عمر، علي الخنشلي.. وغيرهم، ابراهيم بن دباش الذي ترعرع في اسرة فنية ابدع كثيرا في الة «القصبة» وبعد ان التقيا ثلاث او اربع مرات في الاعراس اعجب بصوتها فأصبح يتعامل معها فنيا وذات مرة اتجها معا الى عنابة وهناك رفض الجمهور ان تغني لهم امرأة الا اذا كانت متزوجة، فكانت هذه الحادثة سببا لتقدم ابراهيم بن دباش الى شقيقها طالبا يدها منه فتزوجا وعاشا حياة سعيدة محت كل صور البؤس والشقاء التي عاشتها من قبل، فواصلت معه رحلتها الفنية فأمتعا الجمهور كثيرا في الشرق الجزائري خاصة وكل ربوع الوطن عامة، كما احيت عدة حفلات بكل الدول المغاربية وكذا الجالية الجزائرية المتواجدة بالمهجر خاصة فرنسا، وكان ابراهيم بن دباش يرفض ان تنزع زوجته العجار وتغني لكي لا ينكشف وجهها للرجال اثناء جولاتها الى فرنسا. «دمو سايح بين الويدان» عرفان للثوار ... (اختصار) الفنانة بقار حدة باعت كل أثاثها البسيط وما تملك من حلي حتى تأكل وتقاوم حياة الفقر التي فتحت عينيها عليها، الى ان فارقت الحياة وحيدة في غرفتها الصغيرة في سبتمبر 2000 ولم يكتشف جيرانها وفاتها إلا بعد مرور عدة أيام، حيث اكد بعضهم أنها توفيت بسبب المرض والجوع. لترحل عن هذا العالم فقيرة مثلما ولدت فقيرة ، رحلت بقَّار حَدَّة منقولة عن جريدة الشعب تحت عنوان صوت حفّز على الجهاد وحمّس لخدمة الأرض النعامة سعيدي محمد امين نشر في الشعب يوم 28 - 07 - 2021