У нас вы можете посмотреть бесплатно ذكريات الزمن الجميل أيام رمضان или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في هذا الفيديو نسترجع أجمل ذكريات الزمن الجميل #سنوات_التسعينات نعود بالذكريات إلى #رمضان #سنوات_التسعينات . لم تكن مجرد سنوات مرت على التقويم، بل كانت حياةً كاملة نعيشها بكل حواسنا. في ذلك الوقت، لم تكن الهواتف قد سرقت منا ملامح من يجالسنا، ولم تكن الصور هي من تثبت لنا أننا استمتعنا، بل كانت الذكرى تُحفر في القلب وتُشم في الهواء. تبدأ الحكاية مع "العصر"، حين تخبو حركة الشارع وتتصاعد من النوافذ المفتوحة سيمفونية الروائح؛ رائحة "القلي" التي تعلن اقتراب الموعد، وصوت خلاط العصير الذي يقطع سكون القيلولة. كانت البيوت في تلك الأيام مفتوحة القلوب قبل الأبواب، نتبادل "الصحون" مع الجيران قبل الأذان بدقائق، فتتحول السفرة الواحدة إلى مأدبة تضم نكهات الحيّ كله. أما #ساعة_الصفر، فتتجلى في ذلك الصمت المهيب الذي يلف الحارة مع انطلاق صوت المدفع. كان ل #المذياع ول #التلفاز الخشبي هيبة لا تضاهى، نتحلق حوله كأننا ننتظر خبرا سيغير مجرى التاريخ، وما هو إلا صوت الشيخ #محمد_رفعت يرتل آيات السكينة، أو صوت #الإفطار الذي يجمعنا على #شباكية او تمرة وكوب ماء بارد يروي عطش الطفولة البريئة. ولا تكتمل ملامح التسعينات إلا بـ #سهرات_رمضان . هل تتذكرون تلك #المسلسلات_الرمضانية التي كانت تُعرض ببطء جميل؟ والـ #فوازير_الرمضانية التي كانت شغلنا الشاغل؟ كانت الليالي ممتدة بضوء الفانوس المعدني الذي نضع فيه شمعة تشتعل وتذوب كما تذوب الأيام، وصوت الأطفال في الحارات وهم يركضون بملابسهم البسيطة، لا يخشون شيئا سوى أن يناديهم الأب للعودة إلى البيت للنوم. في تلك الأيام، كان #السحور طقسا مقدسا، وصوت #الطبال بطبله الرخيم يوقظ فينا شعورا بالأمان، بأن هناك من يسهر ليحرس أحلامنا. كانت الحياة بسيطة، والقلوب هادئة، والبركة تسكن في أصغر الأشياء. نكتب هذا النص اليوم لا لنبكي على ما فات، بل لنستعيد تلك الروح التي افتقدناها في زحام الماديات. #رمضان_التسعينات لم يرحل، إنه يسكن في طيات هذه الكلمات، وفي رائحة البخور التي تفوح من ثياب أجدادنا، وفي كل ذكرى تجعلنا نبتسم بمرارة وحنين. حين كان لرمضان "لون" واحد لم تكن القصة مجرد صيام، بل كانت هوية بصرية وصوتية شكلت وجداننا. هل تذكرون تلك اللحظة التي تسبق فيها #المسيرة_القرانية أذان المغرب؟ أو بعض من رسوم المتحركة مثل زينة ونحول أو مسرحيات الكراكيز ذلك الخيال الذي جعلنا نعتقد أن العرائس تتكلم فعلا. أو تلك الحيرة اللذيذة أمام #فوازير_شريهان" أو #نيللي، حيث كانت الألوان تخرج من شاشاتنا المحدودة لتمسح غبار التعب عن قلوب أمهاتنا. كان #التلفاز_في_التسعينات عضوا في العائلة، ننتظر خلفه بلهفة #قصص_الأنبياء ب #الصلصال، أو مسلسل السهرة الذي يجبر الشوارع على الصمت التام، حيث تتوقف الحركة تماما لمتابعة صراع #سليم_البدري و#سليمان_غانم في #ليالي_الحلمية، أو مغامرات #رأفت_الهجان التي كانت تشعرنا بأننا جميعا أبطال خلف الشاشة. وعلى المائدة.. كانت التفاصيل الصغيرة هي الأبطال الحقيقيين. رائحة #قمر_الدين المذاب في الماء، وصوت تكسير حبات #التمر _لهندي الطبيعي. كانت هناك أشياء بسيطة لكنها أيقونية علب التونة التي تفتح على عجل، طبق #الطاجين الذي يتصدر السحور بزيت الزيتون والتوابل، ورائحة #المسمن أ #رغايف وهي تقلى في الزيت ، لتصدر ذلك الصوت الذي هو موسيقى رمضان الحقيقية. ولا ننسى #كيس_الحلويات" الذي كان يوزعه الجار بعد #صلاةالتراويح. إنها #ذكريات محفورة في رائحة البخور التي كانت تفوح من #المساجد المكتظة بالمصلين في صلاة القيام، وفي صوت الراديو الذي يذيع ابتهالات النقشبندي "مولاي إني ببابك" قبيل الفجر، لتهدأ الأرواح وتستعد ليوم جديد من الصبر والرضا. . هذا البث المباشر يقدم بواسطة #jawad_charif . . #jawad_charif #اكسبلور #التغطيه #ذكريات_الزمن_الجميل #تيك_توك #الجيل_الذهبي #live #جيل_التسعينات #جيل_الثمانينات #جيل_السبعينات #جيل_الستينات #جيل_الخمسينات #جيل_الأربعينات #ذكريات_الزمن_الجميل #جواد_الشريف