У нас вы можете посмотреть бесплатно أنت من وضع سعرك المنخفض — وأنت من يغيّره | الرواقية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أنت من وضع سعرك المنخفض — وأنت من يغيّره | الرواقية هل تساءلتَ يومًا لماذا يُعاملك بعض الناس بأقلّ ممّا تستحق؟ لماذا تتكرّر نفس الأنماط في علاقاتك وعملك وحياتك اليومية رغم أنّك تعرف أنّك تستحقّ أفضل؟ في هذا الفيديو نغوص في واحدةٍ من أعمق الحقائق النفسية والفلسفية التي يتجنّب أغلب الناس مواجهتها وهي أنّ السعر المنخفض الذي تعيش به لم يفرضه عليك أحد بل أنت من كتبه بيدك ووقّعت عليه بسلوكك وصمتك وتنازلاتك اليومية. نستكشف معًا كيف تتشكّل بطاقة السعر الداخلية منذ الطفولة من خلال نظرية التعلّق وعلم النفس التنموي وكيف تتحوّل مع الوقت إلى برنامج تشغيلٍ خفيّ يتحكّم في كلّ قراراتك دون وعيك. ثمّ ننتقل إلى الفلسفة الرواقية لنكتشف كيف تعامل إبيكتيتوس مع هذا الموضوع من داخل تجربة العبودية وكيف حوّل ماركوس أوريليوس تأملاته الليلية إلى أداة إعادة تسعيرٍ يومية وكيف اعتبر سينيكا أنّ الوقت هو أخطر عملة يبيعها الإنسان بسعرٍ بخس. نتناول أيضًا مفهوم المرونة العاطفية عند سوزان ديفيد وكيف أنّ قمع المشاعر هو أحد أخطر أشكال التسعير المنخفض ونختم بفيكتور فرانكل الذي اكتشف في معسكرات الاعتقال أنّ المعنى هو العملة النهائية التي لا يستطيع أحد تخفيض قيمتها. هذا الفيديو ليس جلسة تحفيز مؤقتة بل هو تشريح نفسي وفلسفي عميق للآلية التي تجعلك تقبل بأقل ممّا تستحقّ مع أدوات عملية مستمدّة من الفلسفة الرواقية وعلم النفس الحديث لتغيير هذا السعر من جذوره. إذا كنتَ تشعر أنّك تعيش بأقلّ من قيمتك الحقيقية فهذا الفيديو صُنع لك. شاهده حتّى النهاية لأنّ كلّ قسم يبني على ما قبله والأداة الأهم تأتي في الدقائق الأخيرة.