У нас вы можете посмотреть бесплатно رسالة من عبدالله العشريني إلى عبدالله الأربعيني! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بعد فيديو (اعترافات أربعيني) الذي أثار الكثير من التساؤلات، قررت أن أعود للوراء.. تحديداً إلى عام ٢٠١٢. وجدت تدوينة كتبتها بعنوان "باختصار.. إنت فاشل!"، كنت وقتها شاباً طموحاً يرى النجاح من منظور واحد فقط. في هذا الفيديو، نقرأ معاً هذه التدوينة، ونحلل كيف تغيرت نظرتي للحياة، العمل، والرضا. هل كنت "أذكى" في العشرينات أم أن تجارب الحياة ودعامات القلب غيرت بوصلتي للأبد؟ 📌 سنتحدث في هذه الحلقة عن: ✅ الفرق الجوهري بين "السعادة" و"الرضا" (تعريفات ٢٠١٢ مقابل واقع ٢٠٢٦). ✅ لماذا كنت أرى زملائي الأكبر سناً "فاشلين" وكيف أراهم الآن؟ ✅ هل لو عاد بي الزمن سأترك الوظيفة وأسهر في المكتب ١٤ ساعة؟ (إجابة صريحة). ✅ الديون المؤجلة: الصحة، التدخين، والتوتر.. وكيف تسددها بضريبة قاسية. ✅ نصيحة لكل شاب في العشرينات: متى "تدوس" ومتى "ترضى"؟ ⏳ فصول الفيديو: 0:00 - اعترافات قديمة قبل ١٣ سنة 0:55 - قصة المدونة والبدايات في ٢٠٠٧ 1:55 - قراءة التدوينة: "باختصار.. إنت فاشل!" 3:04 - قصة عامل النظافة والبحث عن مكة 4:07 - الفرق بين (السعادة) و (الرضا) 5:08 - النجاح هو أن تحصل على ما تريده (دايل كارنيجي) 6:17 - قصة الزميل الذي أراد الموت في المزرعة 7:30 - مراجعة عبدالله الأربعيني لآراء عبدالله العشريني 8:44 - لو عاد بي الزمن.. ماذا سأغير؟ 12:02 - الزبدة: لا تخلي الوظيفة هويتك 🔗 روابط ذكرت في الفيديو: فيديو (اعترافات أربعيني): • إعترافات أربعيني في نهاية العام حسابي على لينكدإن: / alnegedan الإيميل للتعاون وطلبات الإستشارات: a.alnegedan@gmail.com