У нас вы можете посмотреть бесплатно رحيل العلامة آية الله السيد علي الناصر السلمان или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
العلامة السيد علي الناصر السلمان في ذمة الله ، من الأحساء وعلى يد والده العالم النحرير المعروف بمكانته الفقهية آية الله السيد ناصر السلمان ترعرع ونشأ ابنه العلامة السيد علي الناصر حتى غادر إلى مهبط العلم النجف الأشرف وحضور بحوث العلماء ولكنه كان لكلية منتدى النشر التي أسسها العلامة المظفر قدس سره الدور الرائد في صقل مواهبه وبروز الخطابة الفلسفية في لحن مقالاته وخطبه حتى عاد من النجف وحفت به الجموع من ربوع الأحساء فكان منصهرا في مجتمعه متجانسا معهم له الكلمة الفصل في علاج كثير من القضايا التي يحتاجها أبناء المجتمع ولقربه من أصحاب القرار في هذا الوطن الغالي كان يحمل التقدير الرفيع من قادة البلاد حتى تشرف بحضور احدى جلسات مجلس التعاون الخليجي حضور تشريف ولفت أنظار قادة الدول كأول عمامة شيعية تحضر في المجلس وله الأهلية لذلك لمواقفه الوطنية المشرفة فقد سمع الجميع في أثناء تشييع شهداء الدالوة بعد التفجير الإرهابي الذي نالهم من قبل أعداء الإنسانية كيف يأمر المواطنين في هذه الظروف للإلتفاف حول القيادة مثنيا على الملك المؤسس وأبنائه قادة البلاد والوقوف إلى جانب القوات الأمنية في حفظ النظام. ولم يرحل عن مجتمعه إلا بعدما ترك بصمات تخلد له ذكراه فعلى الصعيد العلمي الحوزة العلمية في الأحساء وعلى الصعيد الإجتماعي مشروع مستشفى السيد علي السلمان للاكتشاف المبكر للسرطان بالقطيف وتكفله أيضا وكل ذلك على نفقته الخاصة ببناء مركز صحي في القطيف كما كانت له بصماته في مساعدة الضعفاء والمحتاجين في ربوع المنطقة ومع كل هذه الإنجازات لم يسلم مسجده في العنود من أصابع الإرهاب في يوم جمعة وهو في أثناء الخطبة حيث أصوات التفجير تدوي والتي ذهب فيها أربعة من خيرة الشباب كلهم من المتكفلين بالحماية وتم دفنهم في مقبرة الشهداء لتكون المقبرة الجامعة لأهالي الأحساء المتواجدين في المنطقة. تغمده الله بواسع رحمته ومنّ الله على أهل الأحساء برجل الموقف مثله. منصور السلمان