У нас вы можете посмотреть бесплатно فمن انقطعت به صِلاته لم تصله صَلاته/ المعلم الدكتور مازن الشريف الحسني الحسيني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#مقتطفات_رمضانية 💫فمن انقطعت به صِلاته لم تصله صَلاته💫 شهر رمضان شهر إبداع روحي أن تجد الرّوح سبيلها إلى شيء من الحرية والتنفس في رمضان. أنّ هذا الشهر الكريم، كما صام جسمك عن الطعام وأنقص من حال الطين، تجد الرّوح متنفس، ووسَعة وسِعة، فلا تُلقي عليها الطين بمجرد أن تسمع الأذان، هذا الهجوم على الطعام. وهذه العبادة التي تكون شكلانيَّة مع المجموعة، وليس فيها خلوة وليس فيها وشيجة مع الله، وسريرة مع الله، وليس فيها صِلة مع النبي، لأنه هنالك الصَلاة، والصِلاة جمع صِلة "فمن انقطعت به صِلاته لم تصله صَلاته" هذه حكمة أخرى بما أنا أقول الآن، عفو خاطر. فمن انقطعت به صِلاته لم تصله صَلاته. ما معنى هذا الكلام: من انقطعت به صِلاته لم تصله صَلاته؟ لأنَّ السِّرَّ في الدِّين هو الصِلة، الصِلة مع الله بالمحبَّة، والخضوع، والإخبات، والإنابة، والصِّلة إلى الله بالوسائط التي فرضها برسول الله وآل بيته، والأنبياء والصالحين والصِّدِّيقين. وهذه الصِلة لا بدَّ أنّ تدخلها من أبواب بها انكسار القلب أهل الله الصالحون، آل بيت النبي والنبي ودوائر الأنبياء، والملائكة، وهؤلاء دوائر القُرب والحضرة، لا يكون الدخول مباشرة على الله هكذا، هذا خطأ المُجسِّمة والنَّواصب. عموماً إنَّهم يريدون الدخول مباشر، ويرتكبون هذه الحماقة، إبليس إبليس لم تقطعْه صَلاته، بل صِلاته كان يُصلّي، كان عابداً عالماً ولم يكن عارفاً عاشقاً، لم يتَّخذ صِلة إلى الله بمن فرض الله أنّ تكونَ الصِلة منه إليه به، وهو سيِّدنا آدم، والسجود لآدم، هذه الحركة السجود الفرديَّة الواحدة لمخلوق، حرمته من بركة، ونور وخير كلُّ السجود الطويل للخالق، لأنَّ الإشكال دائماً لم يكن في العلاقة مع الرب، بل مع مربوب اختاره الرب ليكون واسطة بينه وبين مخلوقيه. لم تكن الإشكاليَّة في العلاقة مع الله، إنَّما في الواسطة وهي ذات شعبتين: إمَّا أنّ نتَّخذ واسطةً خاطئة: { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ} [الزمر : 3] وهي الأصنام. المشرك لا يكفر، إنَّما يُشرك بالله غيره، فهو يفرض وسائط، لذلك الخطأ الذي يرتكبه أصحاب الفكر الفاسد أنّ يُسقطوا الآيات التي تتكلَّم عن الذين يتَّخذون وسائط حرَّمها الله، لا خير فيها ولا نفع لها كما اتَّخذ بنو إسرائيل العجل لا يملك لهم ضراً ولا نفعاً. وبين الوسائط التي فرضها الله، كالنبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام، أنّا لواصل أنّ يصل إلى الله سبحانه وتعالى دون حضرة الرسول الأعظم أنّا لواصل أنّ يصل إلى حضرة الرسول الأعظم دون آل بيته، وأنّا لواصل لآل البيت دون عباد الله الصالحين، وأنّا يصل الإنسان إلى عباد الله الصالحين دون انكسار القلب ونفع الناس والخيريَّة والطيبة والموقف الشجاع الخانع والجبان والمنافق والخائن لا يصل إلى هذا لا يذوقُه دون الهيام دون الحب يحبُّهم ويحبّونه هذه الصِلاة. الله لمَّا أرادَ الاستبدال قال: يحبُّهم ويحبّونه، لم يقل: يُصلُّون. { يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ} [الأنعام : 52] المقصد هو الوجه، ولكن بالأبواب، لا بدَّ من بوَّابات، لذلك المنافق يُصلّي أم لا؟ يُصلّي. المجرمون الذين قتلوا الناس اليوم، والذين يُكفِّرون الناس، والمخادعين من كل فئة وجانب يُصلون ولكن صَلاة دون صِلة صَلاة دون صِلاة . كيف لإنسان يخرج اليوم نراهم يخرجون، يتكلَّمون ويملؤون المساجد وعندهم أصوات جميلة ويُصلون بالناس، ولكن في قلبه في يقين لبِّه، في داخله النبي ميت لا يضر ولا ينفع النبي منتهية قضيته مجرد جسد في قبر. وأمُّ النبي وأبوه وعمُّه الذي ربَّاه، وآباؤه الأولين كفّار وأنجاس بالنسبة إليه. وآل البيت كغيرهم من الناس بل يسبُّهم ويكرههم ويبغضهم ويوالي أعداءهم، ويشمت بهم ويتمنّى لو قاتلهم فقتلهم، هذا كلام نسمعه اليوم وليس فقط ما قرأناه من سابقيهم، من تشابهت بهم قلوبهم. أنَّا لمثل هذا أنَّا الإنسانَ يتمنّى أنّ يحفرَ قبر ولي وأنّ يستخرج جثمانه، أنَّا لإنسان يريد قتل الناس ظلماً، أنَّا الإنسان يُبغض أهل الله الصالحين، يكره علي أبن أبي طالب الذي لا يكرهه إلّا منافق فاسد ولادة ويحب الأعداء ويجمع بينهم في قلبه، بين المحبوب والمحجوب. أنَّا له أنّ يصل؟ فمن انقطعت به صِلاته لم تَصِل به صَلاته، أو لم تصلهُ صَلاته أبداً من المحال. الصَلاة تأتي بعد الصِلة، وإلّا كُنّا نقول: أشهدُ أنّ لا إله إلّا الله، ونُصلّي، ولا نقول: محمّد رسول الله، حتى الاستغفار ما كان ليُقبَل إلّا بالصِلة. ولو أنّهم ظلموا أنفسهم ماذا فعلوا؟ جاؤوك، {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} [النساء : 64] هذه اتصال بالصِلة، دخول على باب الموصول، الذي يَصِلُك بالوصل الأعظم، الموصول بالموصول موصول الدخول على باب الوصول على مجمع الأصول سيدنا الرسول. فلمّا إن جاؤوك، هنا وهم قائمون بين يديك موصولين بك إذاً موصولين بربِّك استغفروا الله، لم يستغفروا في بيوتهم، إنَّما جاؤوك، وبما أنّ القرآن التام شامل الأزمنة. فإذا كانت تعني الصحابة هنا: جاؤوك جسمياً ، طيّب، فلمّا انتقل الحبيب المصطفى، كيف نؤوِّل هذه الآية، ونفصِّلها، ونفسِّرها؟ جاؤوك بالرّوح، بالصلاة عليك، بحبِّك، بالولاء لك، بالمبايعة لك، بما أشترطتهُ عليهم من ركوب سفينة آل بيتِك، والتمسّك بالثقلين: الكتاب والعترة. جاؤوك هنا أيضاً 📌رابط المصدر آداب القوم في شهر الصوم • نفحات رمضانية: آداب القوم في شهر الصوم #المعلم_الكبير_الدكتور_مازن_الشريف #المنارة_المحمدية #على_المحمدية_البيضاء #الطريقة_الخضرية #المدرسة_المازنية_المهدوية_الخضرية #نحن_الذين_بايعوا_محمدا #قم_زين_الدنيا_بنور_محمد #نفحات_رمضانية