У нас вы можете посмотреть бесплатно حكم من رد حديثاً صحيحاً من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم | فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سلسلة فتاوى جدة - الشريط الرابع والثلاثون السؤال (11): هل يكفر من أنكر حديث الرسول ﷺ الصحيح لا يجوز التسرع إلى تفكير من ينكر بعض الأحاديث الصحيحة عند علماء الحديث والثابتة عندهم عن النبي ﷺ بينما يكفر من أنكر حجية الحديث بعامة أما إذا توقف في بعض الأحاديث مفردات الأحاديث ولم يقبل صحتها ولو كان علماء الحديث قد صححوها فهذا يفسق ولا يكفر لأن المسلم لا يجوز الحكم بتكفيره إلا إذا جحد شيئا آمن به فكل إنسان اعتقد أن النبي ﷺقال حديثا ما ومع ذلك أنكره فهذا بلا شك كافر أما من دخله شك أو ريب في صحة حديث ما فالشك منه لا يقع في مصدر الحديث وهو الرسول ﷺ إنما يقع شكهم في أحد الرواة لعله أخطأ لعله هذا لا يجوز تكفيره لكن حسبه أن يكون فاسقا لأنه ينكر الوسيلة التي هو يتبناها لمعرفة الأحكام الشرعية ولا وسيلة هناك سواها فمن هنا يظهر ضلاله وتهافته وتناقضه حينما يقبل حديثا بحكم شرعي ويرفض حديثا آخر وطريق هو طريق واحدة طرح علينا حديث هو من أحاديث الساعة لأن بعض المرتابين في السنة قد أنكروه وهو قوله ﷺ ( إن أبي وأباك في النار ) الحديث قاطبة من أصح الأسانيد فهناك أحاديث كثيرة ثبتت في السنة وثبت بها من هذا الطريق أحكام شرعية فما معنى قبول هذه الأحكام التي جاءت بهذا السند ورفض هذا الحديث الذي جاء بهذا السند ماهو السبب السبب هو سوء الفهم كما أساء الفهم ذلك الرجل من ذكر الله عز وجل للبقر وأنه من نعم الله على عباده فضرب بهذا الفهم الحديث السابق ذكره كذلك هو فهم من قوله تعالى (( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )) أن هذه الآية تعارض حديث ( إن أبي وأباك في النار ) والحقيقة فهمه الخاطئ لهذه الآية الكريمة هو الذي خالف الحديث وليست الآية لأن الآية لا تزيد على أنها تقول أن الله عز وجل لا يعذب إنسانا لم تأته دعوة رسول وليس لم يأته رسول وفرق بين الأمرين فقد قلت للذي نقل لتلك الشبهة (( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )) هل جاءنا رسول ولا دعوته إذاً ما جاءنا رسول مباشرة فجاءتنا دعوة الرسول ﷺ هل قامت الحجة علينا لاشك أن الحجة قامت علينا ما دام أن الدعوة وصلت علينا لكن هذا لا ينفي أن يكون هناك أقواما في بعض البلاد الأخرى كالقطب الشمالي والقطب الجنوبي لا يبعد أن يكون هناك ناس لم تبلغهم دعوة الإسلام كما بلغتنا نحن فإذا قوله تعالى (( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )) إن فهم على جمود نبعث رسولا أي بشخصه خرجنا نحن من أن يكون جاءنا رسول فكل الناس اليوم غير مؤاخذين لأنه ما جاءهم رسول لا ليس المقصود إيتان الرسول بالشخص فقط فقد يأتي الرسول إلى القوم مباشرة ثم تأتي دعوة هذا الرسول إلى الأقوام الذين يأتون من بعدهم الشاهد منها أن النبي ﷺ قال لأصحابه ذات يوم ( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر ) ودخل الحجرة فأخذ الناس يتظنون من يكون هؤلاء هنيئا لهم طوبى لهم يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر بعضهم قال هؤلاء المهاجرون و بعضهم قالوا لا إنما هم الأنصار قول ثالث قال لا لا أنتم ولا هؤلاء وإنما هم أولادكم الذين يأتون من بعدكم فيؤمنون بالرسول ولم يروه إذا (( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )) ليس المقصود بعث الرسول بشخصه فقط وإنما بعثه بدعوته أيضا فمن أدرك الرسول مباشرة فقد أدرك الدعوة يقينا ومن لم يدرك الرسول مباشرة فقد تدركه الدعوة قد لا تدركه الدعوة فنحن المسلمين اليوم أدركتنا دعوة الرسول فإذا نحن لسنا معنيين بالآية الكريمة (( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )) فلما قلت للرجل هل جاءنا الرسول وفكر قليلا قال جاءتنا الدعوة إذا الذي يضرب حديث مسلم الصحيح ( إن أبي وأباك في النار ) لا يصح له أن يقول ما جاءهم رسول قد يمكن أن يصح لهم أن يقول ما جاءتهم دعوة رسول حينئذ نتمسك بكلامي هذا ونقول لك من أين لك أن هؤلاء الذين حكم النبي ﷺ بأنهم من أهل النار وهذا الحكم ليس فقط في أبوي الرسول لأنكم تعلمون المناسبة التي قالها الرسول ﷺ في هذه الجملة فقد جاء رجل من أصحابه عليه السلام قال له يا رسول الله أين أبي قال ( في النار ) أي مات في الجاهلية فهو في النار فأدبر الرجل وهو بطبيعة الحال حزين فأعاد الرجل فقال له ( إن أبي وأباك في النار ) يعني من تكون أنت إذا كان أبي وأمي وأنا سيد البشر وهما في النار لإشراكهما بالله تبارك وتعالى فلا تأس ولا تحزن على أبيك كذلك في أحاديث أخرى لما مر الرسول ﷺ يوما بقبرين فشمتت به دابته فالتفت فرأى القبرين قال ( متى دفن هؤلاء ) قالوا في الجاهلية فقال ﷺ ( لولا أن تدافنوا لأسمعتكم عذاب القبر ) ماتوا في الجاهلية لأسمعتكم عذاب القبر كذلك ذلك الرجل الكريم الذي سأل ابنه النبي ﷺ عن أبيه كان كريما وكان يقري الضيف وكان وكان إلى آخره هل ينفعه ذلك قال لا إنه لم يقل يوما ربي اغفرلي خطيئتي يوم الدين فإذا هناك أحاديث متكاثرة تتحدث عن المشركين قبل بعثة الرسول عليه السلام أنهم من أهل النار فمن أين لهؤلاء الذين يقولون مستشهدين بالآية الكريمة (( وما كنا معذبين حتى نبعث رسول)) #مشروع_كبار_العلماء #الالباني #الحديث