У нас вы можете посмотреть бесплатно قرأتُ مناجاة المريدينَ رغبة - ففاضت دموعي من عيونيَ خشيةً - كلمات منصورة الخاقاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قَرَأْتُ مُنَاجَاةَ الْمُرِيدِينَ رَغْبَةً فَفَاضَتْ دُمُوعِي مِنْ عُيُونِيَ خَشْيَةً كلمات منصورة الخاقاني فَقُلْتُ إِلَهِي أَنْتَ رَبِّي وَغَايَتِي فَخُذْ بِي إِلَى دَرْبِ الْهِدَايَةِ مِنْحَةً فَقَدْ كَثُرَتْ عِنْدِي الذُّنُوبُ لِغَفْلَتِي أَقُولُ كَلَامًا ثُمَّ أَنْدَمُ سَاعَةً مَتَى تَهْتَدِي نَفْسِي لِقُرْبٍ وَرَوْضَةٍ مَتَى تَرْتَقِي عَرْشَ الْمُحِبِّينَ صَحْوَةً لَقَدْ قَالَهَا زَيْنُ الْعِبَادِ بِدَعْوَةٍ إِلَهِي إِذَا لَمْ تَهْدِنِي نِلْتُ شِقْوَةً فَأَنْتَ إِلَهِي لِلْمُرِيدِينَ صَاحِبًا وَلِلْمُذْنِبِينَ الْيَوْمَ قَدْ كُنْتَ تَوْبَةً لَقَدْ قُلْتَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ بِأَنَّنِي أَتُوبُ لِعَبْدٍ سَارَ دَرْبِيَ وِجْهَةً فَخُذْ بِيَدِي مَوْلَايَ قَدْ جِئْتُ نَادِمًا إِذَا لَمْ تَكُنْ عَوْنِي إِذًا صِرْتُ صَرْخَةً سَأَصْرُخُ فِي لَيْلِي وَصُبْحِيَ رَاجِيًا لِنَظْرَةِ لُطْفٍ مِنْكَ مَوْلَايَ حَسْرَةً وَإِنِّي وَإِنْ عِشْتُ الذُّنُوبَ لِغَفْلَةٍ وَلَكِنَّ قَلْبِي كَانَ عِنْدَكَ نَبْضَةً إِلَهِي وَإِنْ جَافَيْتُ يَوْمًا جَهَالَةً وَلَكِنَّنِي رَوَّضْتُ نَفْسِيَ رَهْبَةً فَخُذْنِي إِلَى دَرْبِ الْهِدَايَةِ وَالسُّرَى وَقَوِّ لِيَ الْأَيْدِي بِلُطْفِكَ رَحْمَةً وَقَدِّرْ لِيَ الْعُقْبَى بِحُسْنِ خِتَامِهَا وَكُنْ لِي دَلِيلِي يَا إِلَهِيَ رَأْفَةً طَلِبْتُكَ يَا رَبِّي أُرِيدُ مَكَانَةً بِقُرْبِ أُولِي الْأَيْدِي صَفَاءً وَجَنَّةً فَزِدْ لِي بِعِلْمِي ثُمَّ طَهِّرْ سَرِيرَتِي لِكَيْ تَمْلَأَ الْأَنْوَارُ قَلْبِيَ نَفْحَةً جِوَارُكَ يَا مَوْلَايَ سُعْدِي وَغَايَتِي وَذِكْرَاكَ أُنْسِي فِي انْكِسَارِيَ سَلْوَةً فَصَلِّ عَلَى نُورِ الْوُجُودِ وَآلِهِ خِتَامًا لِنَظْمِي كَيْ أَنَالَ شَفَاعَةً عَلَيْكَ اتِّكَالِي يَا نَصِيرِي وَمَلْجَئِي فَهَبْ لِي قَبُولًا يَا كَرِيمُ وَرِفْعَةً عَزِيزٌ ، رَحِيمٌ لَا تَرُدُّ تَضَرُّعِي فَغُفْرانُكَ العُقبى أَتَيْتُكَ سَجْدَةً قصيدة وجدانية روحانية تنبض بالانكسار الصادق بين يدي الله تعالى، وتُجسّد مسار السالك من الغفلة إلى اليقظة، ومن الذنب إلى الرجاء، ومن الخوف إلى القرب. في أبياتها تتجلّى مناجاة المريد بوصفها حوارًا داخليًا عميقًا، يختلط فيه الدمع بالاعتراف، والندم بالأمل، والرهبة بالمحبّة. القصيدة لا تقف عند حدّ الشكوى، بل ترتقي إلى مقام الطلب الواعي؛ طلب الهداية، وصدق التوبة، وحُسن الختام. إنها حديث قلبٍ يعرف ضعفه، لكنه لم ينقطع يومًا عن باب مولاه، فكان نبضه عند الله، وإن تعثّر الجسد في دروب الغفلة. اللغة فصيحة مشرقة، والصور هادئة عميقة، تفتح للسامع باب الخشوع من غير حزنٍ مُثقل، وتدعوه إلى الطمأنينة، والثقة باللطف الإلهي، والارتماء في رحمةٍ لا تُردّ معها سجدة ولا تضرّع. قصيدة تصلح للإنشاد الروحي، وللتأمّل الليلي، وللأعمال الصوتية ذات الطابع الإلهي العميق، حيث تكون الكلمة وسيلة قرب، لا مجرّد صوت. #مناجاة #مناجاة_المريدين #قصيدة_روحانية #شعر_إلهي #التوبة #الخشوع #القرب_من_الله #الرجاء #الدعاء #الإنكسار_بين_يدي_الله #الشعر_الديني #سجدة #ذكر_الله #حسن_الختام