У нас вы можете посмотреть бесплатно قوانين ملكوت السموات الموسم الثاني الحلقة 2 مع العابر المبشر على جان بول или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
⚖️ الحلقة الثانية قانون الضعف المنتصر: كيف تكون القوة في الضعف؟ 🧾 ملخص الحلقة الثانية ⚖️ قانون الضعف المنتصر: كيف تكون القوة في الضعف؟ تبدأ الحلقة الثانية بصدمة وجودية تُصيب قلب الإنسان في أعماقه، لأن الإنسان منذ وجوده وهو يعيش في سباق محموم ليكون قويًا: قويًا في المال، قويًا في الجسد، قويًا في السيطرة، قويًا في الصوت، قويًا حتى في الإيمان. العالم يهمس في أذن الطفل منذ نعومة أظفاره: لا تظهر ضعفك، لا تبكِ، لا تتراجع، كن صلبًا… أو تُكسَر. هكذا يصير الضعف عند الناس عارًا، وكأن الهشاشة دليل هزيمة، وكأن الاحتياج فضيحة. لكن الرب يسوع يقف في منتصف هذا المنطق العالمي ويُطلق جملة تُربك كل العقول، لأنها ليست تعزية ولا فلسفة إيجابية، بل قانون ملكوتي يعمل دائمًا: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لِأَنَّ قُوَّتِي فِي ٱلضُّعْفِ تُكْمَلُ» (٢ كورنثوس ١٢: ٩). هنا يبدأ الاصطدام الحقيقي: هل يمكن أن يكون الضعف طريقًا للنصر؟ وهل يمكن أن تكون القوة الحقيقية مخفية في منطقة نتجنبها نحن طوال حياتنا؟ ثم تأتي صلاة الروح القدس لتفتح الباب نحو الحقيقة؛ لأن هذه الحلقة ليست عن الضعف كإحباط، بل عن الضعف كمنطقة شفاء، وعن كسر الأقنعة التي نختبئ وراءها. فالروح القدس لا يُجامل غرورنا، بل يكشف لنا إن كنا نتستر خلف قوة زائفة ونرفض أن نُشفى لأننا نرفض أن نضعف. توضح الحلقة أن ملكوت السموات لا يعمل بقوانين السيطرة والهيمنة. ففي العالم القوة شرط للقيادة، والنجاح مرتبط بالسيطرة، لكن يسوع لم يقل: طوبى للأقوياء، بل قال: «طُوبَىٰ لِلْوُدَعَاءِ، لِأَنَّهُمْ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ» (متى ٥: ٥). وهنا يشتعل السؤال: كيف يرث الودعاء الأرض؟ وكيف ينتصر من يبدو ضعيفًا؟ تفرّق الحلقة بين الضعف والانهزام: الضعف في الملكوت ليس جبنًا ولا استسلامًا للشر، بل هو التخلي عن الاعتماد على الذات كمصدر نهائي للقوة. الوداعة ليست عجزًا، بل قوة مضبوطة، وسلطان تحت سيطرة الروح، وقلب لا يحتاج أن يثبت نفسه بالقهر. يسوع نفسه قال: «تَعَلَّمُوا مِنِّي، لِأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ ٱلْقَلْبِ» (متى ١١: ٢٩)، فهل كان المسيح ضعيفًا؟ أم كان أقوى إنسان سار على الأرض لأنه امتلك قوة بلا كبرياء؟ ثم تكشف الحلقة سرًا خطيرًا: الضعف هو بوابة النعمة. بولس الرسول كان إنسانًا قويًا في المعرفة والقيادة والغيرة، لكنه يقول: «أَفْتَخِرُ بِٱلْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي»، لأنه اكتشف أن الاعتماد على النفس يغلق مساحة عمل الله، بينما الضعف يفتح باب النعمة، لأن النعمة لا تعمل في قلب مكتفٍ بذاته. وفي ذروة الحلقة، يُعرض الصليب كأوضح تفسير للقانون: في منطق العالم، المصلوب مهزوم، والصامت عاجز، والمرفوض فاشل… لكن السماء ترى ما لا يراه الناس: «بِصَلِيبِهِ جَرَّدَ ٱلرِّيَاسَاتِ وَٱلسَّلَاطِينَ» (كولوسي ٢: ١٥). الصليب هو أقوى لحظة ضعف ظاهري في التاريخ… وهناك ينتصر الله حيث يظن الإنسان أنه خسر. ثم تُجيب الحلقة عن سؤال مؤلم: لماذا يخاف الإنسان من الضعف؟ لأنه يكشف الحقيقة ويسقط الأقنعة ويُظهر الاحتياج، والإنسان يخاف أن يُرى كما هو. لكن الملكوت لا يُبنى على الصورة، بل على الصدق. لذلك يبدأ التحرر حين نعترف: أنا محتاج، أنا ضعيف، أنا لا أستطيع وحدي. وتتطرق الحلقة للصلاة: كثيرون يصلّون ليُرفع عنهم ضعفهم، لكن الله أحيانًا يجيب: سأتركه… لأنه ليس مشكلة بل دواء. بولس صلّى ثلاث مرات ليُنزَع ضعفه، لكن الرد كان: “تكفيك نعمتي.” هنا ندرك أن بعض الضعفات ليست عقوبة، بل تدريب روحي، ووسيلة لكي نعرف الله كما لم نعرفه من قبل. ثم تنتقل الحلقة إلى العلاقات: العالم يرى أن القوي يفرض رأيه والضعيف يُسحق، لكن الملكوت يقلب القانون: القوي يخدم، والضعيف يُحتضن، والسلطان يُترجم إلى محبة لا إلى قهر. الضعف حين يُعاش في النور يصبح طريقًا للشفاء الداخلي، لأن كثيرًا من الجروح لا تُشفى إلا عندما نعترف بها بدل أن نغطيها بقوة زائفة. وتحذر الحلقة من تحوّل الضعف إلى هزيمة حين نستخدمه ذريعة للكسل أو نرفض النمو أو نبرر الخطية. لكن الضعف الملكوتي الحقيقي هو ضعف يعترف ويتوب ويتغير ويتّكل… وهنا تكمن القوة. ثم تأتي التطبيقات اليومية: حين تعترف بخطئك بدل تبريره، حين تطلب مساعدة بدل التظاهر، حين تغفر رغم قدرتك على الانتقام، حين تسلم ما لا تستطيع السيطرة عليه… أنت تعيش قانون الضعف المنتصر. وفي النهاية يُطرح السؤال الحاسم: أين أخاف أن أضعف؟ أين أخفي هشاشتي؟ أين أعتمد على نفسي أكثر من الله؟ هناك بالضبط يريد الملكوت أن يعمل. وتختم الحلقة بدعوة مبشرة: الرب لا يطلب بطلاً، بل قلبًا صادقًا. ويأتي الختام بالصلاة: حرّرنا من عبودية القوة الزائفة، ومن الخوف من الانكسار، وعلّمنا أن نعيش ضعفًا مقدسًا يُعلن قوتك لا عجزنا… وإن سقطنا فليكن سقوطنا في حضنك.