У нас вы можете посмотреть бесплатно مزمور [40] مُرَتَّل | برسوم القمص اسحق | ترتيل سفر المزامير | سلسلة ترتيل الأسفار الشعرية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ترتيل الْمَزْمُورُ الأَرْبَعُونَ| سفر المزامير سلسلة ترتيل الأسفار الشعرية فى الكتاب المقدس | ترجمة فاندايك وسميث ترتيل: برسوم القمص اسحق ► مُؤسِس مركز ميتانويا للمشورة والتدريب freedom studio تسجيل ومكساج : إيهاب فايز ► تصميم : جورج جرجس ► مونتاج : راعوث صمويل ► ▬▬▬▬▬▬▬ Follow us ▬▬▬▬▬▬▬ == Barsoum Elkomos Eshak == ◄ https://linktr.ee/Barsoum.El_Komos == مركز ميتانويا للمشورة والتدريب == == Metanoia for Counselling == ◄ https://linktr.ee/metanoia.for.counse... ◄ Tel: (+2) 01286657424 - (+2) 01211925300 رقم 12 ش الفريق محمود شكري - كوبري القبة - القاهرة - مصر ▬▬▬▬▬▬▬▬▬ التفسير ▬▬▬▬▬▬▬▬▬ تفسيرالْمَزْمُورُ الأَرْبَعُونَ للقمص أنطونيوس فكري كتب داود هذا المزمور بعد خلاصه من شدة عظيمة، وهو يسبح الله على النجاة. ونجد أنه يقف أمام الله شاعرًا بأنه أخطأ إليه، وربما شعر أن آلامه كنت نتيجة لغضب الله عليه بسبب أثامه. وبروح النبوة تحولت تسبحته هذه لتصبح نبوة عن المسيح وخلاص المسيح للبشرية بعد أن تألَّم لأجلها ثم قام. فكلمات داود عن آلامه وخلاصه هنا لا تنطبق سوى على المسيح. ولقد طبق بولس كلمات هذا المزمور على المسيح (عب5:10-15). الآيات (1-5): "اِنْتِظَارًا انْتَظَرْتُ الرَّبَّ، فَمَالَ إِلَيَّ وَسَمِعَ صُرَاخِي، وَأَصْعَدَنِي مِنْ جُبِّ الْهَلاَكِ، مِنْ طِينِ الْحَمْأَةِ، وَأَقَامَ عَلَى صَخْرَةٍ رِجْلَيَّ. ثَبَّتَ خُطُوَاتِي، وَجَعَلَ فِي فَمِي تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً، تَسْبِيحَةً لإِلهِنَا. كَثِيرُونَ يَرَوْنَ وَيَخَافُونَ وَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى الرَّبِّ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي جَعَلَ الرَّبَّ مُتَّكَلَهُ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى الْغَطَارِيسِ وَالْمُنْحَرِفِينَ إِلَى الْكَذِب. كَثِيرًا مَا جَعَلْتَ أَنْتَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهِي عَجَائِبَكَ وَأَفْكَارَكَ مِنْ جِهَتِنَا. لاَ تُقَوَّمُ لَدَيْكَ. لأُخْبِرَنَّ وَأَتَكَلَّمَنَّ بِهَا. زَادَتْ عَنْ أَنْ تُعَدَّ." هنا نرى تسبيح داود لله الذي أنقذه من ضيقته. فهو كان في ضيقته قريبًا جدًا من الموت (حدث هذا أيام شاول وأيام إبشالوم) وأنقذه الله من موت محقق، أسماه هنا جُبِّ الْهَلاَكِ، وطِينِ الْحَمْأَةِ إشارة إلى أنه لو مات لكان قد دفن في قبر وهلك. ولكن إذا فهمنا أن المزمور نبوة عن المسيح ، فالمسيح فعلًا قد مات ودفن وذهب إلى الجحيم لينقذ من مات على الرجاء. ويكون خلاص الله للمسيح هو قيامته وقيامة كنيسته معه. اِنْتِظَارًا انْتَظَرْتُ الرَّبَّ = دليل المثابرة والصبر في الضيقة. هكذا صمت المسيح أثناء محاكمته أَصْعَدَنِي مِنْ جُبِّ الْهَلاَكِ= الجب بئر عميق موحل (إر38). ونحن بخطيتنا سقطنا في جب الموت والهلاك وإحتجنا ليد الرب (المسيح) ليخلصنا. بل هو أخرجنا وأقامنا على صخرة هي الرب يسوع نفسه، وما عادت أقدامنا تغوص في وحل الجب (شهواتنا وخطايانا) بل ثبت المسيح أقدامنا في طريق النصرة على الخطية، طريق الإيمان. ومن شعر بخلاص المسيح يسبح (3) كَثِيرُونَ يَرَوْنَ وَيَخَافُونَ = بالنسبة لداود وقد أنقذه الرب من أعدائه وأهلك أعدائه، فحين ينظر الآخرون عمل الرب هذا ربما يخافون من عمل الشر مثل هؤلاء. والآن كثيرون يرون خلاص الرب ويتمموا خلاصهم بخوف ورعدة، حين يدركوا سر الصليب، فإن كان الله لم يشفق على ابنه، فإنه لن يشفق على أي خاطئ لا يريد أن يتوب. وكل من يفعل ويتوب يثبت في المسيح فيقوم معه، وهذا طوبى له= طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي جعل الرب متكله... وَلَمْ يَلْتَفِتْ (يَنْظُر) إِلَى الْغَطَارِيسِ = أي المتكبرين وهم الشياطين الذين يغوون أولاد الله بالأباطيل، لذلك ترجمت الآية في السبعينية "ولم ينظر إلى الأباطيل" والمرنم هنا ينصح ويبارك من يتعظ فيضع عينه على أن يرضي الله ولا ينجذب لخداعات الشيطان . وَجَعَلَ فِي فَمِي تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً، تَسْبِيحَةً لإِلهِنَا = بالنسبة لداود فبعد أن خلصه الرب صارت له خبرات جديدة يسبح الرب عليها، وبالنسبة لنا فلنسبح المسيح على خلاصنا، وسيكون هذا تسبيحنا في السماء وسيكون جديدا دائما أي لن نمل من تكراره. وفي (5) نرى أن أفكار الله عجيبة لا يتصورها العقل البشري، فمن كان يفهم سر الصليب قبل حدوثه، وهل كان يتصور إنسان أن يكون هذا سببًا لخلاص البشر وحلًا لمشكلاتهم. اِنْتِظَارًا انْتَظَرْتُ الرَّبَّ = تفهم أيضًا أنها دليل المثابرة والصبر والثقة في مواعيد الله. لاَ تُقَوَّمُ = عطايا الله لنا عجيبة وتتضاعف دائمًا. في الإنجليزية "من كثرتها لا يمكن عَدَّها". ومن يعرف هذه المحبة ينتظر الرب بثقة. ((لمتابعة باقي التفسير )) https://st-takla.org/pub_Bible-Interp... ((( لمزيد من التفاسير المتاحة لسفر المزامير))) https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...