У нас вы можете посмотреть бесплатно إهانة بن سلمان.. وابتزاز ترامب العلني! 🔥 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يا جماعة، لما رئيس أمريكا يوقف على المنصة ويمسح بكرامة حلفائه الأرض قدام شاشات العالم.. هون لازم نوقف ونسأل: وين السيادة؟ وكيف وصلنا لهادا الدرك؟ في هادا الفيديو، بنسلط الضوء على التصريحات الصادمة اللي أطلقها الرئيس الأمريكي الحالي "دونالد ترامب" بحق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. كيف استغل ترامب منصة "معهد مبادرة مستقبل الاستثمار" في فلوريدا عشان يمارس بلطجة سياسية وابتزاز علني؟ وليش بيطالب السعودية بالانضمام للاتفاقات الإبراهيمية (التطبيع) كـ "ثمن" للحماية المزعومة؟ المصيبة إن هادي الإهانة العلنية بتيجي في أسوأ توقيت! المنطقة بتغلي، والقواعد الأمريكية في الخليج (تحديداً قاعدة الأمير سلطان) بتتعرض لضربات دقيقة كسرت هيبتها وأسقطت جنود وطائرات استراتيجية، وفي البحر الأحمر، الأسطول الأمريكي وحاملة الطائرات "لينكولن" بيتراجعوا تحت النار. حلقة نارية ومليانة تفاصيل، شوفوها للآخر عشان تفهموا كيف بتنلعب السياسة ع المكشوف، وشاركونا رأيكم! 📌 فهرس الفيديو: مقدمة نارية: إهانة علنية وزلزال عسكري في المنطقة! ترامب يفتح النار: تفاصيل الإهانة الصادمة لـ "بن سلمان" الابتزاز الرخيص: ادفعوا الثمن وطبعوا فوراً! سقوط الأسطورة: ضرب قاعدة الأمير سلطان وشلل اللوجستيات البحر الأحمر يشتعل: تراجع حاملة "لينكولن" وكسر الردع غيبوبة الذباب الإلكتروني: حروب وهمية وتجاهل للكارثة الخلاصة: الحماية الوهمية.. وإلى أين تتجه المنطقة؟ 👇 شاركنا رأيك في التعليقات: كيف بتشوفوا تصريحات ترامب وإهانته للقيادة السعودية؟ وهل بتعتقدوا إن هادا الابتزاز رح يسرع من التطبيع؟ الصمت العربي على هالكلام إيش معناه؟ اكتبولنا بالتعليقات، إحنا بنقرأ وبنهتم بكل رأي! 🔔 ما تنسوا تدعمونا: إذا شفتوا هالفيديو بيستحق، ادعمونا بـ "لايك" (👍)، واشتركوا في القناة وفعلوا جرس التنبيهات (🔔) عشان يوصلكم كل جديد. وشاركوا المقطع مع أحبابكم عشان توصل الصورة كاملة للجميع! #ترامب #محمد_بن_سلمان #السعودية