У нас вы можете посмотреть бесплатно البرنامج الوثائقي هنا بقينا الحلقة 26 قرية حانين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
البرنامج الوثائقي هنا بقينا الحلقة 26 قرية حانين حانين إحدى قرى قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية تقع بلدة حانين الجنوبية قرب مدينة بنت جبيل في لبنان ، تبعد عن بيروت 130 كلم وتبعد عن بنت جبيل حوالي 7كلم ، ترتفع عن سطح البحر حوالي670متراً ، مساحنها حوالي 670 هكتار . حدودها يحدها بلدات الطيري شمالاً عين إبل وعيتا الشعب جنوباً وعين إبل شرقاً وبلدة دبل غرباً. سكانها يبلغ تعداد السكان فيها حوالي 3000 آلاف نسمة عائلاتها أشهر العائلات فيها :يوسف ،سويدان، عباس، قشاقش، شهاب، صوفان، فياض، أبو جهجه، عيسى، شرف الدين. اثارها فيها بعض الآثار القديمة كعين الماء المشهورة وبعض الآثارات الرومانية ويقع فيها مقام الشيخ الجليل حسن الحانيني الذي كان فقيهاً وعالماً وشاعراً وعين مفتياً لجبل عامل في أيام فخر الدين وخلال حكم الجزار في عكا له مؤلفات دينية وشعرية كثيرة. حانين و الاحتلال تعرضت حانين سنة 1920 إلى الحرق وأعيد بنائها.ساندت بلدة حانين الثورة الفلسطينية منذ النكبة عام 1948وقدمت للنازحين من الأراضي الفلسطينية كل دعم ومساعدة وأمنت لبعضهم المأوى والمسكن حيث كان بين أبناء البلدة وبعض القرى الفلسطينية علاقات صداقة ومودة. ظلت البلدة على هذا الحال إلى العام 1976 ففي 16 تشرين الأول من ذاك العام قامت قوات إسرائلية وبعض المتعاملين معها من بعض البلدات باحتلال البلدة بعد حصارٍ دام 52 يوماً فاستشهد حوالي 9 أشخاص وجرح العشرات وتم تدمير البلدة بيتاً بيتاً حتى غدت حانين أثراً بعد عين ونزح أهلها إلى شتى بقاع لبنان حيث دام التهجير داخل الوطن 24 عاماً. أعيد بناء الجزء الأكبر لبلدة حانين بدعم ومساهمة فعالة من دولة الكويت. حانين بعد التحرير فيما مضى قبل تدميرها 1976، كانت قرية زراعية بامتياز عمدة عيش أهلها وحياتهم على ما يجنون من خيرات الأرض بعرق الجبين وعمل السواعد. وبعد عام التحرير أعيد إعمار حانين ولكن لم يعد من أهلها للإقامة الدائمة فيها إلا القليل لايتجاوز 10% تقريباً والغير قادرين على إستثمار الأرض فيها وإحياء زراعتها لإفتقارهم لليد العاملة ولوسائط العمل والإنتاج. من الناحية التربوية ,بالرغم من وجود مبنى مدرسة رسمية جديد( بدون إدارة وهيئة تعليمية) مازال طلابها يتابعون دراستهم في مدارس ومعاهد بنت جبيل لقلة عددهم وتمكن العدد الكبير من شابات وشباب حانين من التحصيل العلمي العالي في جامعات لبنان والخارج في مختلف المجالات ويشغلون مواقع مهنية وأكاديمية متقدمة رسمية وخاصة والكثير منهم في دنيا الإغتراب والأعمال. وهكذا باتت حانين منتجعاً لراحة ابنائها العاملين خارجها في أيام عطلهم, يقصدونها في المناسبات أو في موسم قطاف الزيتون. وقد كانت حانين تشتهر بكروم التين والزيتون وزراعة التبغ والحبوب على أنواعهاوأصبحت اليوم تفتقر لتلك الموارد باستثناء عائد شجرة الزيتون التي لاتزال المورد الزراعي الرئيس لأبنائها وتقوم زراعتها على ما يزيد عن مساحة 500 دونم من الأشجار المعمرة إضافة للمستحدثة وبحدود ما يزيد عن 15 الف شجرة وبعض نتاج التبغ المحدود والحبوب وتربية المواشي القليلة والعدد القليل من المحلات التجارية الصغيرة. لا تنسوا الإشتراك في في قناة متزن الوثائقية وتفعيل جرس التنبيه