У нас вы можете посмотреть бесплатно #برنامج_أسرار_رمضانية_الحلقة_الثالثة_تقديم_أية_أيمن или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مقتطفات من رواية "كوابيس اليقظة" للكاتب عبدالوهاب العميري..رابط الشراء في اسفل الرسالة وبعد انتهاء الفاصل الإعلاني، قال المذيع: عودة لكم أعزائي المستمعين…ومع متصل جديد ألو! المتصل: ألو. المذيع: أهلاً ومرحباً بك عزيزتي.. عرّفيني باسمك فالكنترول لم يخبرني به هذه المرة. المتصلة: حسناً! أنا تهاني..وسعيدة جداً بتواصلي معكم. المذيع: أهلاً وسهلاً بك يا تهاني…كم عمرك يا ترى؟. تهاني: ٣٣ سنة. المذيع: العمر كله إن شاء الله…ما هو الكابوس الذي غيّر واقعك يا تهاني؟. تهاني: أنا من محبي الألوان منذ صغري…أعشق الألوان. المذيع: هل يعني ذلك أنك كنتِ ماهرةً في الرسم؟. تهاني بشيء من الاستياء: للأسف لا. كل من أخبره عن شغفي يظن أنني رسامة بارعة..لكن هذا غير صحيح…الأمر ببساطة أنني أعشق الألوان.. أحب أن أراها.. أحب أن أعدّها في كل شيء أحب أن أصنّفها… بل أحب أن ألمسها. المذيع باستغراب: ماذا تعنين بأنك تحبين أن تلمسيها؟. تهاني: أعني أنني مستعدة للمس أي لون في أي مكان…حتى لو كان لون طعام داخل إناء ساخن..أو ربما ثياب أحدهم! فإذا شدّني جمالها أو بريقها..أمد يدي لألمسها. المذيع: بصراحة…هذه عادة غريبة..لكنها تدل على روح شفافة وجميلة. تهاني وهي تضحك: أظن ذلك. المذيع مبتسمًا: وما الذي تغيّر بعد ذلك؟ تهاني: آه… أيها المذيع! تغيّر الكثير. حبي للألوان أصبح إدماناً… أقارن بينها وأعدّها وأصنّفها وألمسها أحيانًا في كل وقت ومكان..حتى أصبح عندي ما يُسمى بالوساوس…أعد كل شيء وكل لون..وأنطق به بصوتٍ عالٍ!. المذيع: لا حول ولا قوة إلا بالله…هذه فعلاً مشكلة! وماذا فعلتِ حيالها؟. تهاني وهي تضحك بسخرية: بل قل ماذا فعلت هي بي؟. المذيع وهو يبادلها الضحك: لا بأس! … ماذا فعلت بك إذن؟. تهاني: وصل بي الأمر إلى أنني أصبحت أعشق اقتناء كل لون من كل شيء… يعني أشتري جميع الألوان من نفس الفستان أو الحقيبة أو الحذاء وهكذا!. المذيع: أوووه… وصل بك الوسواس إلى أن جعلك تملكين مجموعاتك الخاصة. تهاني بصوت عالٍ وبحنق: بالضبط… هذا ما حدث معي. المذيع: حسناً يا تهاني.. ولكنك لم تخبرينا إلى الآن…ما هو الكابوس.. أو متى بدأ معك الكابوس الذي غيّر واقعك؟. تهاني وهي تطلق تنهيدة قصيرة: حسناً…سأخبرك بكابوس الألوان الذي حوّل حياتي إلى سواد. المذيع متأثرًا: تعبير معبّر. تهاني: إنه خارج من القلب أيها المذيع. المذيع: لا بأس عليكِ.. كلنا آذان صاغية. تهاني: بطبيعة الحال وبما أنني أعشق الألوان… أراها في كل مكان..وأتخيلها..وأفكر فيها على الدوام… فلابد – ومن الطبيعي – أن أحلم بها في كل ليلة تقريباً. المذيع: هذا طبيعي. تهاني: إلى أن جاءت تلك الليلة… فتحت فيها دولاب ملابسي.. وظننت – داخل الحلم – أنني سأعد الفساتين وأصنّف ألوانها المختلفة مراراً وتكراراً..حتى أسأم وأستيقظ سعيدة وكأنني طالبة أنهت اختبارات نهاية السنة. المذيع: ما الذي جعل هذا الحلم مختلفاً؟. تهاني وقد بدا صوتها يرتجف: في هذا الحلم بالذات… فتحت دولاب ملابسي.. فرأيت أختي المتوفاة معلّقة بداخله بدلاً من الفساتين!. المذيع وقد أطلق شهقة مفاجئة: ماذا تقولين! أختك المتوفاة معلقة!. تهاني وقد بدأت بالبكاء: نعم… رأيت أختي المتوفاة معلّقة بثوب أسود كالذي اعتدت ارتداءه..وكان لدي مثله من أثواب أخرى ملوّنة.. كانت معلقة في سقف الدولاب.. شاحبة وميتة… لكن المفزع أنها فتحت عينيها ونظرت إليّ بغضب.. ثم صرخت بوجهي: "لماذا سرقت لوني؟ لماذا سرقت لوني؟ لماذا سرقت لوني؟" ثم استيقظت وأنا أبكي وأصرخ: لا!! أرجوكِ لا تؤذيني…لم أقصد سرقته… لم أقصد… لم أقصد. المذيع: قالت لكِ "لماذا سرقت لوني".. ولم تقل "لماذا سرقت ثوبي"...ماذا تعنين بأنها قصدت لونها؟. تهاني وقد خف بكاؤها: ربما تعني أنني كنت أرتدي اللون الأسود من حين لآخر… وهي كانت تحبه جداً. سلمى تهز رأسها نافية، وهي تطرق على الطاولة. المذيع ينتبه إلى طرق سلمى ويفهم أن الموضوع يحمل أسراراً أخرى… فيسأل تهاني مرةً أخرى: لا أظن أن أختك المتوفاة ستأتيكِ في المنام لتحاسبك على لون..أحياناً يتعلق بعض الأموات بمقتنياتهم في الحياة… ربما أخذتِ منها ثوباً كان يعني لها شيئاً مهماً..أو ارتبط بذكرى أو موقف مؤلم..ولم تكوني تعلمي… ففعلتِ ذلك دون قصد. ألا تظنين ذلك يا تهاني؟. تهاني بارتباك: ماذا؟ أممكن أن يكون هذا صحيحاً؟. المذيع بصوت حانٍ: نعم يا تهاني… فإذا كنتِ قد فعلتِ ذلك بحجة أن أختك قد توفيت..أرجو أن تعيدي الثوب إلى مكانه. تهاني بخجل: في الحقيقة أردتُ تجربته فقط… فقد كان جميلاً..وهي قد توفيت منذ فترة ليست قصيرة.. فاعتقدت أنه لا بأس من ارتدائه في إحدى المناسبات. المذيع: أتفهم عفوية تصرفك…لكن أرواح الموتى قد يكون لها رأي آخر. أرجو ألا تكرري هذا التصرف مرة أخرى. تهاني: حسناً… أعدك أنني سأعيد فستان أختي إلى مكانه.. ولن أكرر هذا أبداً. أعدك. المذيع: شكراً لكِ ولمشاركتك…أتمنى لكِ كل التوفيق. تهاني: ولك أيضاً وللقائمين على البرنامج… مع السلامة. المذيع: مع السلامة وهكذا تنتهي مكالمةٌ ظنّ الجميع أنها مجرد قصة عن هوسٍ بالألوان… لكن ما لم يُقَل على الهواء كان أكثر قتامة. فبعض الكوابيس لا تنتهي عند الاستيقاظ… وبعض الألوان لا تُغسل من الذاكرة أبداً. هذه ليست سوى صفحة واحدة من عالم تتداخل فيه الأحلام مع الذنب…عالم "كوابيس اليقظة" متاحة الآن في جميع فروع مكتبة جرير داخل المملكة العربية السعودية 🔹 وكذلك عبر موقع جرير الإلكتروني للطلب أونلاين تواصل عبر الرابط: https://www.jarir.com/arabic-books-674745.... وكذلك الرواية متوفرة عبر موقع دار آفاق للنشر والتوزيع لطلبها عبر الرابط التالي: بإمكانك طلبها الآن وأنت في أي مكان في العالم تصلك إلى باب بيتك ❤️ اسبق غيرك فالكمية محدودة 💗 https://aafaqbookstore.com/products/%d9%83...