У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 3- المدخل: ما هو التشيع العلوي؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 3- المدخل: ما هو التشيع العلوي؟ يعرف كثير من مؤرخي الفرق الإسلامية التشيع، بصورة جامدة وعقيمة ومرتبطة بشخص الامام علي بن أبي طالب (ع) ومحدودة في زمان حياته، كما يقول النوبختي – مثلا- بأن التشيع هو الاعتقاد بأن الامام علي أفضل الناس بعد رسول الله، وأولاهم بالإمامة. أو وجود اشارة اليه من النبي بالوصف، أو النص الصريح من النبي (ص) عليه بالامامة والخلافة. وكما هو ملاحظ فان معظم هذه التعاريف تعتمد على رؤية المؤرخ في كل زمان ونظره الى الصورة السائدة من التشيع فيه. وانها لا تعبر بالضرورة عن مفهوم التشيع في زمان الامام علي نفسه، أو حسب نظرته هو اليه، وانما نظرة أصحاب الفرق الشيعية المختلفة المتأخرة، أو المنحرفة عنه. وسواء قلنا بأن الامام علي كان أفضل الصحابة، وأحق منهم بالخلافة، أو لم نقل بذلك، فان هذا الجدل عقيم لا يترتب عليه أي أثر، في الزمن اللاحق، بعد رحيل الامام علي عن الحياة، وبالتالي فان الاعتقاد بامامته يغدو بلا معنى، ولا أثر عمليا. وانما يتحول الى قضية ذهنية تاريخية فقط، وهذا يعني أنه مفهوم شخصي عقيم وخاطئ. بيد أنا لو نظرنا الى الامام علي كمنهج في الحياة، وجوهر وروح وأسلوب معين في الحكم، فان التشيع له يصبح تشيعا حيا وحيويا وقابلا للاستمرار الى الأبد، لأنه يعبر عن روح الإسلام والترجمة الصحيحة له في مقابل النموذج الأموي المضاد له، المفعم بالظلم والجور والطغيان. والفكر السياسي الذي تبلور في العهد الأموي، كجواز الاستيلاء على السلطة بالقوة. و"السمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البَـرّ والفاجر". واسقاط شرط العدل في الحكام، وتحريم الثورة على الظالمين. - وخلافا لتلك الثقافة الأموية "السلطانية" المغلفة باسم السنة النبوية، فقد كان الإمام علي نموذجا باهرا يمثل تجربة الخلافة الراشدة، مما جعله رمزاً متلألئاً للعدل والشورى في العصور اللاحقة، ولا سيما بعد انقلاب الخلافة الى ملك عضوض، وتفشي الظلم والتمييز والطغيان. وربما يمكن تلخيص منهج الامام علي بالنقاط التالية: 1- إتباع الكتاب والسُنَّة والاجتهاد. وقد عبر الإمام علي عن منهجه هذا يوم الشورى، عندما عرض عليه عبد الرحمن بن عوف الخلافة على شرط اتباع الكتاب والسُنَّة وسيرة الشيخين، فوافق على الشرطين الأولين، ورفض الشرط الأخير واستبدله بالاجتهاد. 2- الإيمان بالشورى وتمثل ذلك في رفض الامام علي الاستيلاء على السلطة بعد وفاة النبي، بالقوة، رغم قدرته على ذلك، وقد رفض الاستجابة الى دعوة زعيم قريش أبي سفيان، له بالتحرك ضد أبي بكر. وقال:" إنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضى". 3- الزهد في الدنيا، والخلافة وسيلة وليست غاية وتمثل ذلك في زهد الإمام علي بالسلطة، ورفض العرض المقدم له من قبل الثوار بتولي الخلافة، و قوله لهم:" دعوني والتمسوا غيري ... واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم، ولم أصغِ إلى قول القائل وعتب العاتب، وإن تركتموني فأنا كأحدكم، ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، وأنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً". وأعرب عن هدفه من قبول الخلافة قائلا: "أما والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، لولا حضور الحاضر، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على العلماء ألا يقاروا على كظة ظالم، ولا سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز". "وإن دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها. ما لعلي ولنعيم يفنى، ولذة لا تبقى!". 4- رفض توريث الخلافة، أو العهد بها الى أحد وتمثل ذلك في رفضه طلب المسلمين منه استخلاف ابنه الحسن، قائلا¬:" لا، إنا دخلنا على رسول الله فقلنا¬ استخلف، فقال:¬ لا ..¬ أخاف أن تفرقوا عنه كما تفرقت بنو إسرائيل عن هارون، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يختر لكم". وعندما قالوا له¬: إن فقدناك فلا نفقد أن نبايع الحسن، قال¬ لا آمركم ولا أنهاكم، أنتم أبصر". وترك الأمرَ من بعده لعامة المسلمين وقال: "أيها الناس.. إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه". وأوصى بنيه وأهله وخاصة شيعته قائلاً:" دعوا الناس وما رضوا لأنفسهم وألزموا أنفسكم السكوت". 5- إعلان الحرب على الظلم والظالمين وتمثل ذلك في قيامه بعد توليه الخلافة، بمحاربة الظلم والظالمين، فخطب قائلا: "أيها الناس، أعينوني على أنفسكم، وأيم الله لأنصفن المظلوم من ظالمه، ولأقودن الظالم بخزامته حتى أورده منهل الحق وإن كان كارها". وقوله: "أقدموا على الله مظلومين، ولا تقدموا عليه ظالمين، واتقوا مدارج الشيطان، ومهابط العدوان". وقوله: "ألا وإن الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفر، وظلم لا يترك، وظلم مغفور لا يطلب. فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، قال الله تعالى: "ان الله لا يغفر أن يشرك به" وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات. وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا". و"إن من أحب عباد الله اليه عبدا أعانه الله على نفسه...قد أخلص لله فاستخلصه، فهو من معادن دينه، وأوتاد أرضه، قد ألزم نفسه العدل، فكان أول عدله نفي الهوى عن نفسه، يصف الحق ويعمل به..". وتحذير أصحابه قائلاً: "لا يحضرن أحدكم رجلا يضربه سلطان جائر ظلما وعدوانا، ولا مقتولا ولا مظلوما إذا لم ينصره، لأن نصرة المؤمن عليه فريضة واجبة. لئن أمهل (الله) الظالم فلن يفوت أخذه، وهو له بالمرصاد". ووصيته الى ابنه الحسن: " يا بني اجعل من نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها، ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم". ووصيته الى ابنيه الحسن والحسين قائلا:" كونا للظالم خصما وللمظلوم عونا".