У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة المس بيل (جيرترود بيل) في العراق والبلاد العربية.. قصص عراقية : محمد خليل كيطان или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هي آنسة بريطانية من عائلة أرستقراطية هجرت حياة العز والدلال وجاءت الى صحارى العرب.. عاشت مع البدو وفهمت طباعهم وتحدثت العربية والفارسية والتركية بطلاقة . ((جيرترود بيل ، خاتون بغداد او ملكة الصحراء، كانت السبب وراء تتويج عدد من ملوك وحكام العرب ، أتهمها البعض بالتجسس لصالح وكالة المخابرات البريطانية .. حقد عليها الكثيرين بوصفها لاعبٍ أساس في عملية تقسيم دول المنطقة ورسم حدودها الجديدة )) لكنها كانت تعلن دائماً وتقول: (( انا مستقلةٌ ولا اتبع احداً غيرَ نفسي ،، الا انها شاءت أم ابت، فقد دخلت اللعبة السياسية في العراق والبلادِ العربية )). ولدت مس بيل عام 1868 من اسرة غنية وأب متسلط، كانت ذكية جداً واكملت دراسات متعددة بالتاريخ والعمارة والاثار وفن التصوير ، احبت الشرق ، وطلبت من والدِها ايجاد فرصة عمل بمدينة شرقية ، تدخل الوالد واوجد لها وظيفة في السفارة البريطانية بطهران تعرفت هناك على شاب انكليزي وحبته ، وتعاهدوا على الزواج لكن ابوها رفض الفكرة بشدة بحجة ان الشاب غير مناسب ابداً ، لكونه مقامر ومديون ومفلس . عادت الى لندن في محاولة لاقناع ووالدها لكن سرعان ما وصلها خبر انتحار حبيبها .. دخلت في حالة من اليأس والحزن ، ثم طلبت مرة اخرى من والدها الذهاب الى جزيرة العرب في رحلة استكشافية .. استخدم الاب نفوذه وارسلها الى عُمان ثم تجولت بيل بجزيرة العرب طولا وعرضا . كونت علاقات مع المشايخ والمتنفذين، ثم قصدت البتراء في الاردن وزارت دمشق والمدن السورية وارتبطت ، بعلاقة عاطفية مع القنصل البريطاني هناك . ((قررت بيل تجربةِ حظها بالزواج من جديد لكن القدر وقف ضدها مرةً اخرى ، اذا قتل القنصل في اثناء الحرب العالمية الاولى)). بعدها تفرغت "مس بيل" للعمل السياسي ولمع نجمها في عالم التجسس والاستخبارات ، وما كان دورها السياسي في المنطقة يقل عن دور لورانس العرب ، ان لم يكن اقوى وامضى منه. وبرعت مس بيل ايضاً بعلوم الاثار وفن التصوير وكتابة المذكرات والانطباعات عن المجتمعات العربية . ((وعُدت رسائُلها الموجهة إلى والدِها للمدة 1917-1926- من المصادرِ الأساسيةِ لتاريخ العراق الحديث، فقد انفردت بتسجيل ما لم يسجلهْ مصدرٌ آخر.. لأنها كانت شاهدَ عيانٍِ عاصرت الاحداثَ والوقائعَ العراقيةَ ِ خطوةً بخطوة)). @ العراقية الاخبارية