У нас вы можете посмотреть бесплатно هل اقترب الحسم؟.. البرهان يشترط انسحاب الدعم السريع وتسليم السلاح للعودة لطاولة المفاوضات или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تطورات ميدانية خطيرة ومعارك عنيفة بين الجيش والدعم السريع في إقليم النيل الأزرق وجنوب وغرب كردفان. عقدت "حكومة الأمل" برئاسة كامل إدريس أول اجتماعاتها من قلب الخرطوم، معلنةً عودة العمل التنفيذي تدريجياً للعاصمة. شدد عبد الفتاح البرهان على أن أي تفاوض لن ينجح ما لم يقر الدعم السريع بسلطة الدولة الشرعية وينسحب من مناطق سيطرته. اتهم د. مزمل أبو القاسم أطرافاً إقليمية بإنشاء جسر جوي عبر إثيوبيا لدعم الدعم السريع بالمرتزقة والسلاح الثقيل. اعتبر شريف عثمان أن الاستمرار في خيار الحسم العسكري "وصفة لتمزيق السودان"، مؤكداً أن السلام والعدالة هما المخرج الوحيد. شهدت الحلقة مشادات كلامية حادة واتهامات متبادلة بالخيانة العظمى والارتهان للخارج بين د. مزمل أبو القاسم وشريف عثمان. انتقد مزمل صمت القوى المدنية عن إدانة التدخلات الخارجية، بينما رد شريف بأن الانتهاكات مدانة من الطرفين ولا تقتصر على فصيل. أكد شريف عثمان أن "تعدد الجيوش" هو أصل الأزمة، محملاً النظام السابق مسؤولية شرعنة الدعم السريع كقوة موازية. كشفت التغطية عن أوضاع إنسانية مأساوية للنازحين في درعا والأبيض، وسط دعوات حكومية للشباب للعودة وتعمير العاصمة. خلص النقاش إلى تباين جذري؛ تيار يرى الحسم العسكري ضرورة سيادية، وتيار يرى التفاوض ضرورة وجودية للحفاظ على وحدة السودان.