У нас вы можете посмотреть бесплатно ردة فعل قوية للإعلام المصري الجزائر تقضي على المغرب بعد قرار الرئيس تبون مشروع الغاز العابر للصحراء или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ردة فعل قوية للإعلام المصري الجزائر تقضي على المغرب بعد قرار الرئيس تبون عن مشروع الغاز العابر للصحراء الرئيس تبون يقضي على المغرب بالضربة القاضية أعلن رسميا الإنطلاق بإنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء عبر النيجر #الجزائر_النيجر | الاتفاق على الشروع في إنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للتراب النيجري أطلق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رصاصة الرحمة على النظام المغربي بعد إعلانه رسميا الإنطلاق في إنجاز مشروع الغاز العابر للصحراء عبر بوابة النيجر في خطوة استراتيجية وُصفت بأنها ضربة قاضية لأطماع النظام المغربي، أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسميًا الانطلاق في إنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء عبر بوابة النيجر، واضعًا حدًا نهائيًا لمحاولات الرباط الالتفاف على موقع الجزائر كمحور طاقوي لا غنى عنه في إفريقيا والمتوسط. الإعلان لم يكن تقنيًا ولا اقتصاديًا فحسب، بل قرار سيادي ثقيل أعاد رسم خريطة الطاقة والنفوذ في منطقة الساحل، وأسقط عمليًا كل المشاريع الوهمية التي روّج لها المخزن لسنوات، في محاولة فاشلة لمزاحمة الجزائر خارج جغرافيتها الطبيعية. مراقبون اعتبروا أن الرئيس تبون أغلق الملف نهائيًا، ووجّه رسالة واضحة: الطاقة تمر من حيث تمر السيادة… ومن يملك العمق يملك القرار. مشروع الأنبوب العابر للصحراء، الذي يربط نيجيريا بالجزائر مرورًا بالنيجر، لا يكرّس فقط الشراكة الإفريقية-الإفريقية، بل يؤكد أن الجزائر تمسك فعليًا بمفاتيح الساحل، سياسيًا، أمنيًا، وطاقويًا، في وقت يعاني فيه النظام المغربي من عزلة إقليمية وتخبّط استراتيجي. فبينما اختارت الجزائر العمل الميداني، الاتفاقات الواقعية، وبناء المشاريع الثقيلة، ظلّ المخزن أسير الخطابات والخرائط الوهمية والرهانات الخارجية، ليجد نفسه اليوم خارج اللعبة، بلا نفوذ، وبلا مصداقية. التحرك الجزائري أربك حسابات خصومها، وأسقط رهانات من حاولوا تحويل الساحل إلى ساحة مناورة أو ممر خلفي، مؤكدًا أن منطقة الساحل تُدار من قلبها… لا من خلف البحار. وبهذا القرار، يرسّخ الرئيس تبون صورة الجزائر كـ: قوة طاقوية موثوقة شريك إفريقي سيادي فاعل مركزي يفرض الاستقرار بالمشاريع لا بالشعارات أما المخزن، فقد تلقّى رسالة سياسية قاسية مفادها أن الجزائر لا تُنافس بالكلام، بل تُحسم بالإنجاز