У нас вы можете посмотреть бесплатно الآلاف يشيعيون في المنصورة جثامين ضحايا تفجير مديرية أمن الدقهلية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
شارك الآلاف في محافظة المنصورة بدلتا مصر مساء أمس في... يورونيوز، القناة الإخبارية الأكثر مشاهدة في أوروبا. اشترك للحصول على حاجتك اليومية من الأخبار الدولية، المعمقة والواضحة.http://eurone.ws/113r7tZ يورونيوز متاحة في 13 لغة http://eurone.ws/12NH7jY http://arabic.euronews.com/2013/12/24... شارك الآلاف في محافظة المنصورة بدلتا مصر مساء أمس في تشييع جثامين الضحايا في حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية بواسطة سيارة مفخخة، والذي وقع فجر الثلاثاء، وأودى بحياة 15 شخصا في أحدث حصيلة. وندد المشيعون بجماعة الإخوان بسبب حالة التدهور الأمني الحاصلة في البلد. رئيس الوزراء المصري، حازم الببلاوي، أكد أن الانفجار عمل إرهابي بشع الغرض منه ترويع الشعب حتى لا يستكمل طريقه في تنفيذ خارطة الطريق. وأضاف أن الدولة لن تقصر في متابعة المجرمين ومحاسبتهم.ودانت جماعة الإخوان المسلمين "بأشد العبارات" الهجوم على مديرية الأمن بالمنصورة، واعتبرت ما وقع هجوما مباشرا على وحدة الشعب المصري. إلى ذلك، تجمع عشرات من أهالي المنصورة أمام مقر جماعة الإخوان في المدينة، وأطلقوا العنان لغضبهم من الإخوان المسلمين وبعضهم يهتفون "الشعب يريد إعدام الإخوان" أحد المواطنين من القاهرة يقول: " هذا الانفجار يدل على أن جماعة الإخوان المسلمين هي منظمة إرهابية وهي من يقف وراء هذا الهجوم. هذه ليست سياسة ولكن عنف" في حين يقول مواطن آخر: " هذا رد فعل طبيعي عن استخدام قوات الأمن القوة لتفريق المعتصمين في ميدان رابعة العدوية. وأنا أحمل رئيس الوزراء ووزير الدفاع المسؤولية." انفجار المنصورة، وهو واحد من أكثر الاعتداءات دموية منذ عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي في تموز/يوليو الماضي، يأتي قبل ثلاثة أسابيع من الإستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد المقرر في 14 و15 يناير/كانون الثاني المقبل. Youtube http://bit.ly/xUNaMN Facebook http://on.fb.me/w7dJhi Twitter / euronewsar