У нас вы можете посмотреть бесплатно حوارية السينما المستقلة حدود وآفاق или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
جلسه حوارية حول السينما المستقلة التحديات والافاق ويقدم هذه الحوارية قسمي السينما والمنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان يشارك الحوارية من لبنان المخرج جورج الهاشم ومن مصر الناقد محمد الروبي وتدير النقاش رانيه حداد حوار في جذور المصطلح، المصطلح والمفهوم، التحديات والافاق. :مقدمتي غير مسجلة في البث، لذلك ادناه تقديمي: تعود جذور مصطلح (السينما المستقلة) الى بدايات صناعة السينما، أي الى أكثر من 100 سنة، فمع هيمنة توماس اديسون وفرض الاحتكار على قطاع السينما في بعض الولايات المتحدة الأمريكية، تمرد عليه مجموعة من المستثمرين العاملين في الإنتاج السينمائي، وقرروا ان يذهبوا بعيدا الى هوليوود التي تقع في ولاية لا يصل اليها نفوذ اديسون الاحتكاري، وهناك أسسوا شركاتهم الإنتاجية الخاصة، وهو اول ظهور لما اصطلح على تسميته بـ )السينما المستقلة(، لكن من الطريف والمفارق ان هذه الشركات التي استقلت عن نفوذ اديسون الاحتكاري تحولت بدورها الى كيانات سينمائية ضخمة مهيمنة على الصناعة السينمائية انتاجا وتوزيعا وعرضا، وهنا ومن جديد سعى العديد من السينمائيين الى التمرد عليهم والاستقلال عن نفوذهم. عربياً، في مجابهة السينما العربية السائدة، ظهرت أواخر ستينات القرن الماضي تجربة "جماعة السينما الجديدة" والتي جنحت بعيدا عن النظام الانتاجي والتوزيعي المهيمن على صناعة السينما في مصر، ومع بداية السبعينات رفع مجموعة من السينمائيين العرب من دمشق شعار (السينما العربية البديلة) ذات الفكر الخاص المنحاز الى الواقع وقضايا الانسان العربي والبؤس الذي يعيشه. وبعد عقود واكثر تحديدا مع مطلع الألفية الثالثة، بدأ مصطلح (السينما العربية المستقلة) في الظهور واثارة الجدل، بالتزامن مع التطور التقني وظهور وانتشار كاميرات الديجتال الخفيفة الوزن، سهلة الاستعمال، والرخيصة الثمن نسبيا، بالمقارنة مع معدات السينما التقليدية، الامر الذي فتح الباب واسعاً امام الراغبين بإنجاز أفلامهم السينمائية، دون ميزانية او بميزانية منخفضة جدا، سمعنا صدى هذه التجارب مع افلام مثل (كلفتي) للمخرج محمد خان، وفيلمي (إيثاكي) و(عين شمس) لإبراهيم بطوط، التي فتحت الباب واسعا امام واقع سينمائي عربي جديد.