У нас вы можете посмотреть бесплатно DAR CHAOUI UN DESASTRE : Nunca he visto algo así دار الشاوي : وجدت صعوبة في ايجاد عنوان لهذا الفيديو или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
Dar Chaoui - Tanger-Asilah - Tanger-Tetouan-Al Hoceima ... لم يكن المستعمر خلال فترة الحماية بالمغرب مطمئنا لوجوده المؤقت إذ كان مدركا بحكم المنطق التاريخي أنه سيكون في يوم من الأيام مطالبا بالرحيل تحت تأثير قوة ردود الأفعال المعبرة عن الرفض، ومع ذلك كان يؤسس لوجود فعلي على مستوى إقامة البنيات الأساسية التي تميزت بالإتقان في الهندسة والتصميم المعماري، والإخلاص في إنجاز المباني ، وبعد في الرؤية واستشراف للمستقبل. وقد نتج عن ذلك وجود آثار هامة لا زالت مستمرة لحد الآن. وإذا قدر لك زيارة قرية دار الشاوي، فإنك ستكتشف أن هذه القرية تزخر بعدة مآثر تاريخية شاهدة على الدول التي مرت من هنا في فترات مختلفة من الزمن.مباني تاريخية قديمة، مآثر تجعل المرء وهو يتجول في هذه القرية الساحرة وكأنه في معرض للتحف، إلا أنه للأسف الشديد، جل هذه المآثر تعيش وضعا سيئا، وهو ما يجعل الكرة في مرمى المجلس الجماعي ووزارة الثقافة من أجل إعادة هيكلة هذه المآثر باعتبارها ملك جماعي. ومما ميز المنشآت الأجنبية التي لا زال بعضها ماثلا للعيان تتحدى الزمن بصلابة بنياتها ومشهديتها الخلابة، بدءا من الطرق والقناطر التي مر على وجودها أزيد من قرن من الزمن، ولا زالت آثار بنيتها الأصلية وأساساتها قائمة تتحدى المنتوج المحلي الجديد، ونفس الأمر ينطبق على المنشآت المقامة التي كانت تجمع وتآلف بين كل المرافق الأساسية من مدارس مزودة بداخليات، ومستشفى، وأسواق منظمة ومجهزة بكل المرافق الضرورية (مجزرة، ومحلات البيع، والمخازن، وسوق الماشية،.. )، ومركز فلاحي، ومركز أمني، ومقرالبلدية، وقنوات المياه، والشبكة الكهربائية، وشبكة الصرف الصحي، والسكن الإداري، وملاعب رياضية، ومناطق خضراء، وتصاميم البناء، ونموذج للتشجير والبستنة، ومراكز التكوين المهني، وخطوط منتظمة للنقل القروي تغطي كل المناطق بدون استثناء. وإلى حد الآن يمكن الوقوف على آثار هذه المباني وحينما نستعرض الصورة المقابلة ممثلة في المنشآت المحدثة من طرف أبناء الوطن الذين رضعوا ألبان الوطنية بمناسبة مرور قرابة سبعين سنة على توقيع وثيقة المطالبة بالاستقلال، فإننا سنصاب بعمى الألوان، والإحساس بالألم و المرارة المفرطة، لأن المشاهد القاتمة تعكس وجود اختلال عميق ينم عن أزمة حادة ما زالت تتفاعل عناصرها على كل الأصعدة بسبب اختلاط المفاهيم والتصورات وفقدان زمام التحكم، وعدم الفصل بين ما يتعلق بالمصالح الذاتية الآنية والمصلحة العامة التي يفترض أن تكتسي صبغة القداسة وتحتل الدور المركزي في تحريك الهمم، وتوجيه التصورات وتقويم السلوكات والممارسات لدى كافة أبناء الشعب المغربي. فلا مجال للمساومة على المبدأ والكذب على النفس حينما يتعلق الأمر بتحمل المسؤولية التاريخية من أجل المساهمة في بناء المستقبل وتبرئة الذمة أمام الأحياء والأموات، وكذلك أمام الأجيال اللاحقة التي ستتوجه إلينا باللوم والتقصير في القيام بالواجب الوطني والإنساني. ويمكننا أن نستعرض أقرب المشاهد إلى أنظارنا اليوم لنقف أمام المفارقات الصارخة على مستوى إنجاز المشاريع الخاصة بالطرقات والبنايات الإدارية والمرافق العامة والتجهيزات الداخلية، إذ يظل كل من التأخير والغش في الإنجاز ومارطونية الأشغال، هو الطابع العام والعملة المتبادلة بين أصحاب القرار والمسؤولين. بنيات لا تعمر كثيرا، بل تتهاوى أركانها وأساساتها قبل أن تنتهي، وتدخل مكاتب الدراسات على الخط لتقدم إشهادا بعكس الحقيقة لينجو الفاعلون بجرمهم وتموت الحقيقة ما دام الأمر يتعلق بالمرفق العام. ولا يحتاج الأمر إلى دليل، بعد النتائج المأساوية التي رافقت التساقطات المطرية الأخيرة التي أبانت عن الوجه الحقيقي للمشاريع المنجزة ومدى الخصاص الحاد الذي تعاني منه دار الشاوي. فالشوارع في مجملها شبه مدمرة رغم أنه لم يمر على إصلاحها إلا بضعة أسابيع، لكونها لا تستوفي شروط الضمان، وغير خاضعة للمراقبة المسؤولة خلال مراحل الإنجاز، كما أن معظم المشاريع التي تتحرك على أرض الواقع بكل ارتجالية تفتقر إلى المقومات الأساسية المعايير الدقيقة، ولا يتقيد اصحابها بالشروط القانونية والأخلاق المهنية . ولهذا كانت النتيجة مأساوية على مستوى الكفاءات المعبر عنها، هشاشة، وفوضى عارمة في الإنجاز، وأشغال مبعثرة وغير مكتملة تتسم بكثير من العيوب التي تنعدم بسببها شروط السلامة من الأخطار المحدقة بالمواطنين. وقد يحاجج البعض بوجود نقط إيجابية ملموسة فيما أفرزته هذه التجربة، من خلق فضاءات مفتوحة، وتحرير مساحات على صعيد بعض الشوارع الرئيسية، وإصلاح بعض الطرقات والأرصفة، وتهيئة المناطق الخضراء، وكذلك وضع الرطوشات الخاصة بالزخرفة والزينة الغير المنسجمة في كثير من الواجهات..) ، إلا أن هذه الصورة لا تتعدى أن تكون الشجرة التي تخفي الغابة الكثيفة المثقلة بالاختلالات والتجاوزات، وأوجه التقصير تجاه واجب حفظ المال العام الذي يتعرض لأبشع صورة للتبذير والإفساد الذي لا ينتهي، بسبب عدم وجود أي رادع ؟ والنتيجة هي استمرار مآسي دار الشاوي وتراكمها عبر السنين الطويلة من غير وجود أي حل يتراءى في الأفق يعد بالخروج من الأزمة التي تعيشها القرية، مما جعل الكل يلح في السؤال؟، هل الجهات التي أشرفت على تدبير ملف التنمية قد أصابت الاختيار وحققت الأهداف المحددة ؟ وهل كل ما تقرر في السر والعلن كان لخدمة القرية وحاضرها ومستقبلها حقا ؟ وهل ما تم إنجازه من مشاريع مرتجلة موزعة هنا وهناك يوازي حجم الإنفاق الضخم الذي استهلكته هذه المشاريع التي ابتدأت لا يعلمها إلا الماسكون بخيوط هذا الملف المثقل بالغرائب والمحاط بالشبهات من كل الجوانب ؟ ليست الغاية من هذا التذكير هو التشفي من الغير، ولا تقديس الأجنبي، ولا جلد الذات لدواعي مرضية، بقدر ما هو دعوة إلى مراجعة الذات، والبحث عن مكامن القوة والضعف المرتبطة بالملك العام والحق العام، ومتابعة السير واستكمال البناء والتقدم لفائدة الوطن العزيز بالرغم من تحكم عوامل الخذلان ، والإحباط واليأس والشعور باللاجدوى / hafidyahafid