У нас вы можете посмотреть бесплатно #قصه или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كان يُحكى أن امرأة تُدعى ليلى كانت زوجة لرجل ثري اسمه فارس. عاشت معه سنوات في قصر فخم، لكن بيتها ظل صامتًا بلا ضحكات أطفال. وذات صباح، شعرت ليلى بدوار وغثيان، فاستدعى فارس الطبيب على عجل. لم تمضِ لحظات حتى جاءت البشارة: إنها حامل. تهلل وجه فارس فرحًا، غير أن فرحته كانت مشروطة. نظر إلى زوجته وقال ببرود: إن أنجبتِ ولدًا، بقيتِ في القصر ملكةً مكرّمة، وإن كانت بنتًا… فارحلي عن حياتي. كان يقف كل يوم في شرفته يتأمل أملاكه الواسعة ويتمتم: هل سيأتي من يحمل اسمي ويحفظ ثروتي؟ أم ستولد بنت تتزوج غريبًا فيرث ما جمعتُه؟ مرّت الأيام، وحان موعد الولادة. شاء القدر أن تضع ليلى طفلة جميلة، فغضب فارس غضبًا شديدًا. دخل عليها وقال: أردتُ ولدًا، فجئتِ ببنت! أجابته بعينين دامعتين: وما ذنبي؟ هذا قضاء الله. قال بصرامة: لكِ أسبوع في القصر حتى تتعافي… ثم تغادرين. أدركت ليلى أنه لا يريدها ولا يريد صغيرتها، فطلبت منه بيتًا بسيطًا على أطراف المدينة لتعيش فيه بكرامة. اشترى البيت، وأوصلها مع طفلتها إليه، ثم قال قبل أن يغادر: لا تطلبي مني شيئًا بعد اليوم… أنتِ طالق. وأدار ظهره ورحل. عاشت ليلى وحيدة مع ابنتها نور، لا سند لها ولا قريب. خطّاب كُثر طرقوا بابها، لكنها رفضت الزواج قائلة: سأعيش من أجل ابنتي فقط. كبرت نور، وبدأ الطعام ينفد من البيت. وفي يوم شحيح، طرقت الباب عجوز غريبة تُدعى أمينة، وطلبت ماءً وكسرة خبز. لم يكن في البيت سوى قطعة خبز خبأتها ليلى لابنتها، لكنها قدّمتها للعجوز إيثارًا. شربت أمينة وأكلت، ثم قبل أن ترحل أخرجت آلة خياطة قديمة ذات نقوش عجيبة وأهدتها لليلى. كانت النقوش تشبه أشخاصًا صغارًا بحجم أعواد الثقاب. في تلك الليلة، وضعت ليلى القماش قرب الآلة ونوت أن تخيط فستانًا لابنتها، ثم غلبها النوم. وعندما استيقظت صباحًا، وجدت الفستان جاهزًا، متقنًا بإبداع يفوق الخيال، مزينًا بأقمشة فاخرة وأحجار صغيرة لامعة. لم تصدق عينيها. ألبسته لنور، فغمرت الطفلة سعادة لا توصف. عند منتصف الليل، عاد طرق الباب. كانت أمينة من جديد. سألتها ليلى عن سر الآلة، فقالت العجوز: علمتُ بما أصابك، وبأنكِ اخترتِ ابنتكِ على دنيا زائلة، فأهديتكِ هذه الآلة. النقوش التي ترينها هي جنيات خياطة سحريات. كل ما عليكِ إحضار القماش واختيار التصميم، ودعي الباقي لهن. ثم أضافت بنبرة جادة: لكن احفظي السر، وإياكِ والطمع… فلكل نعمة نقمة. سألتها ليلى: وما نعمتها؟ قالت: الغنى الوفير. وما إن رفعت ليلى عينيها ثانية، حتى اختفت أمينة. منذ ذلك اليوم، أصبح لدى ليلى مصدر رزق كريم. ذاع صيتها في المدينة، وأصبحت تصاميمها حديث الناس. كان بوسعها أن تصبح من أثرى أهل المدينة، لكنها تذكرت تحذير أمينة، فاكتفت بحياة بسيطة، وكرّست وقتها لتربية نور على الأخلاق والرحمة. كبرت نور، وأصبحت شابة جميلة تجمع بين الحكمة والرقة. كانت ترى والدتها تخيط أروع الفساتين، لكنها لم تعرف سر الجنيات ولا سر الآلة. وذات يوم، أحضرت ليلى قماشًا فاخرًا لصنع فستان طلبته سيدة مهمة في المدينة، ووضعته قرب الآلة كما اعتادت… لكنها تلك الليلة شعرت بشيء مختلف في قلبها، كأن اختبارًا جديدًا يقترب، اختبار قد يكشف إن كانت ستبقى وفية لوصية العجوز… أم ستسقط في فخ الطمع.في تلك الليلة، وضعت ليلى القماش قرب آلة الخياطة كما اعتادت، ثم خلدت إلى النوم. ومع انتصاف الليل، بدأت الجنيات الصغيرات ينسجن الفستان بخفةٍ وهمسٍ رقيق يشبه تغريد الطيور. استيقظت نور عطشى، فسمعت أصواتًا كضحكات فتيات صغيرات. اقتربت من الباب، ونظرت من شقه، فرأت مشهدًا عجيبًا: جنيات دقيقات يدرن حول الآلة، يخطن القماش بمهارة خاطفة. اتسعت عيناها دهشة، ثم عادت إلى غرفتها وقلبها يخفق. مع الصباح، قصّت نور ما رأت على أمها. صمتت ليلى لحظة، ثم تنهدت وقالت: يبدو أن السر انكشف… وقد آن أوانه. وجلست تحكي لابنتها قصة الآلة، والعجوز أمينة، وتحذيرها من الطمع. وبينما هما كذلك، دُقّ الباب. فتحت ليلى، فإذا بأمينة تقف أمامها كما كانت منذ سنين. قالت العجوز بهدوء: علمتُ أن السر ظهر، وبذلك تنتهي مهمة الجنيات ويصرن حرّات. قالت ليلى بقلق: كنّ مصدر رزقنا، فكيف نعيش بعدهن؟ أجابت أمينة: لهنّ طلب أخير يُستجاب… ثم ينصرفن إلى الأبد. انصرفت العجوز، فالتفتت نور إلى أمها وقالت بحكمة: بسببي انكشف السر، لكن يمكننا أن نجعل الطلب الأخير خيرًا لنا ولهن. سأطلب أن يعلمنني فن الخياطة حتى أعتمد على نفسي، ونحررهن من الأسر شاكراتٍ لهن ما صنعنه معنا. أشرق وجه ليلى رضا، ووافقتها. ومنذ تلك الليلة، بدأت الجنيات يعلّمن نور أسرار الحرفة: كيف تختار القماش، وكيف تمزج الألوان، وكيف تمنح الفستان روحًا قبل شكله. حتى صارت تتقن الصنعة إتقانًا لا يُصدق. ثم، في ليلة هادئة، أنهت الجنيات مهمتهن. ودّعن الأم وابنتها، واختفين كما ظهرن أول مرة. أكملت نور ما بدأته أمها، لكن بيديها هذه المرة. شيئًا فشيئًا ذاع صيتها في المدينة والبلدان المجاورة. جاءت إليها النساء من كل مكان، ثم وصل خبرها إلى الملكات والأميرات، فأصبحت تصنع لهن أثوابًا لا مثيل لها. انهالت عليها الأموال والهدايا من ذهبٍ وجواهر، لكنها لم تنسَ فضل الله. بنت صرحًا كبيرًا لإيواء الفقراء والمساكين وأبناء السبيل، حتى لا يبيت محتاج بلا مأوى. قصة مؤثرة قصة حزينة ملهمة قصة أب ندم على ابنته الرجل الذي أراد ولدًا فضل البنت على الولد قصة نجاح بعد الطلاق أم قوية ربت ابنتها وحدها قصة كفاح أم وابنتها الندم بعد فوات الأوان العبرة ليست في الذكر أو الأنثى قصة ظلم ثم انتصار قصة مؤثرة عن الطمع جزاء الظلم في الدنيا قصة ملهمة عن الصبر من الفقر إلى القمة قصة عائلية مؤثرة قصة فيها عبرة قصة عن بر الوالدين قصة نجاح بنت حكمة وعبرة من الحياة #قصة_مؤثرة #قصة_حزينة #عبرة #حكمة #قصص #قصص_ملهمة #ندم #كفاح #أم_قوية #نجاح #بنت #لا_تظلم #جزاء_الظلم #من_الصفر_للقمة #تحفيز #الهام #قصة_واقعية #حياة #مؤثر #لا_تستهين_بالبنات #EmotionalStory #LifeLesson #FatherAndDaughter #Karma #Inspiration #Motivation