У нас вы можете посмотреть бесплатно الوداد ضد الاستعمار: عندما كانت مباريات كرة القدم معارك هوية بين المغاربة والفرنسيين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يكشف إصدار جديد للدكتور مراد زروق، أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني، جوانب مثيرة ومجهولة من تاريخ نادي الوداد الرياضي خلال فترة الحماية الفرنسية، معتمداً على وثائق أرشيفية فرنسية لم تُنشر من قبل، ليؤكد أن العلاقة بين السياسة وكرة القدم في المغرب الاستعماري كانت أعمق وأعقد مما يتصور الكثيرون. وفقاً للوثائق التي اعتمد عليها الباحث، فإن نادي الوداد لم يُؤسس كنادٍ رياضي عادي في مايو 1937، بل وُلد في سياق سياسي معقد. يوضح زروق أن "الوداد وُلد في سياق الانشقاق الذي عرفته كتلة العمل الوطني، وبعد ذلك أصبح مسرحاً لصراع قطبي الحركة الوطنية: الحزب الوطني والحزب القومي، ثم حزب الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال". هذا التأسيس السياسي جعل النادي يتأرجح بين الانتماءات السياسية المختلفة "بحسب الرئيس وأعضاء المكتب المسير"، مما خلق دينامية سياسية معقدة داخل النادي الرياضي. من أبرز المكاشفات التي يسردها الكتاب أن محمد بن جلون، عندما أُجبر على ضم ستة فرنسيين للمكتب المسير حسب القانون الاستعماري آنذاك، لم يختر أعضاء عاديين، بل "اعتمد على عناصر من اليسار الفرنسي، فأصبح الوداد معقلاً لليسار الفرنسي". كان من بين هؤلاء الأعضاء فرنسوا بيوندي وأوجين بيغ، وهم "محسوبون على أقصى اليسار في المشهد السياسي الفرنسي آنذاك"، بل إن بعضهم كان يدعم الجمهورية الثانية في إسبانيا رغم قرار فرنسا الرسمي بعدم التدخل في الحرب الأهلية الإسبانية. لعل أهم ما يكشفه الكتاب هو أن مباريات كرة القدم في تلك الفترة لم تكن مجرد منافسات رياضية، بل "مباريات بين المغاربة والفرنسيين". يؤكد زروق في الجزء الأول من الحوار أن "مباريات كرة القدم بين نادي الوداد والأندية التي كانت تُعتبر فرنسية لم تكن مباريات عادية، بل كانت مباريات بين المغاربة وبين الفرنسيين". هذه المباريات كانت بمثابة "محاولة ليُظهر المغاربة للفرنسيين أنهم بلغوا سن الرشد، وأن اتفاقية الحماية لم تعد تصلح للتطبيق عليهم، وأنهم بلغوا مرحلة التحرر من الاستعمار ويمكنهم أن يديروا شؤونهم بأنفسهم". من القصص المؤثرة التي يرويها الكتاب حادثة رفع العلم المغربي في مباراة وهران ضد اتحاد بن العباس، حيث "رفض لاعبو الوداد أن يدخلوا إلى الملعب قبل أن يُرفع العلم المغربي". هذا الموقف لم يكن مجرد بادرة رياضية، بل كان فعلاً سياسياً بامتياز في سياق المقاومة الثقافية للاستعمار. تكشف الوثائق الفرنسية أن نشاطات النادي تجاوزت الحدود الرياضية لتشمل "تنسيقاً مع الحركات الوطنية المحلية" في شمال أفريقيا. فعلى سبيل المثال، شاركت بعثة الوداد في استقبال الحبيب بورقيبة بعد عودته إلى تونس، كما عقد أعضاء النادي اجتماعات سياسية مع وطنيين جزائريين في تلمسان. يطرح الباحث قضية مهمة حول كيفية التعامل مع تاريخ الفترة الاستعمارية، مؤكداً أن "التاريخ لا يجب أن يُجتزأ، فتاريخ المغرب هو تاريخ مستمر، والمرحلة الاستعمارية جزء من تاريخنا كمغاربة". ويدعو إلى تجاوز "حرب الإحصائيات" بين الجماهير والاعتراف بأن تلك المرحلة "مهمة جداً فيما يخص تراكم التجارب الرياضية في المغرب".