У нас вы можете посмотреть бесплатно ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل - وإني وإن كنت الأخير زمانه | أبو العلاء المعري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصيدة عظيمة مؤثرة كتبها الشاعر الفيلسوف رهين المحبسين أبو العلاء المعري فيها افتخار وحكمة وموعظة وفلسفة. أداء: علي 🎙️ لا تنس الاشتراك وتفعيل زر الجرس ♥️🔔 #أدبيات #ادبيات #الأدب_العربي #الادب_العربي #الأدب #القاء_شعر #حكمة #شعر #قصائد #قصيدة #نصيحة #قصايد #خواطر #راحة #راحة_نفسية #المعري #بغداد #العباسي #قصيده #قصيد #حب #فلسفة #فلسفة_ومنطق من الأبيات: ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل أعندي وقد مارسْتُ كلَّ خَفِيّةٍ يُصَدّقُ واشٍ أو يُخَيّبُ سائِل أقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌ وأيْسَرُ هَجْري أنني عنكَ راحل تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل كأنّي إذا طُلْتُ الزمانَ وأهْلَهُ رَجَعْتُ وعِنْدي للأنامِ طَوائل وقد سارَ ذكْري في البلادِ فمَن لهمْ بإِخفاءِ شمسٍ ضَوْؤها مُتكامل يُهِمّ الليالي بعضُ ما أنا مُضْمِرٌ ويُثْقِلُ رَضْوَى دونَ ما أنا حامِل وإني وإن كنتُ الأخيرَ زمانُهُ لآتٍ بما لم تَسْتَطِعْهُ الأوائل وكيف تَنامُ الطيرُ في وُكُناتِها وقد نُصِبَتْ للفَرْقَدَيْنِ الحَبائل يُنافسُ يوْمي فيّ أمسي تَشرّفاً وتَحسدُ أسْحاري عليّ الأصائل وطال اعتِرافي بالزمانِ وصَرفِه فلَستُ أُبالي مًنْ تَغُولُ الغَوائل فلو بانَ عَضْدي ما تأسّفَ مَنْكِبي ولو ماتَ زَنْدي ما بَكَتْه الأنامل إذا وَصَفَ الطائيَّ بالبُخْلِ مادِرٌ وعَيّرَ قُسّاًً بالفَهاهةِ باقِل وقال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل وطاوَلَتِ الأرضُ السّماءَ سَفاهَةً وفاخَرَتِ الشُّهْبُ الحَصَى والجَنادل فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل وقد أغْتَدي والليلُ يَبكي تأسُّفاً على نفْسِهِ والنَّجْمُ في الغرْبِ مائل إذا اشتاقَتِ الخيلُ المَناهلَ أعرَضَتْ عنِ الماء فاشتاقتْ إليها المناهل وليْلان حالٍ بالكواكبِ جَوْزُهُ وآخرُ من حَلْيِ الكواكبِ عاطل كأنَّ دُجاهُ الهجْرُ والصّبْحُ موْعِدٌ بوَصْلٍ وضَوْءُ الفجرِ حِبٌّ مُماطل قَطَعْتُ به بحْراً يَعُبّ عُبابُه وليس له إلا التَبَلّجَ ساحل ويُؤنِسُني في قلْبِ كلّ مَخوفَةٍ حلِيفُ سُرىً لم تَصْحُ منه الشمائل من الزّنْجِ كَهلٌ شابَ مفرِقُ رأسِه وأُوثِقَ حتى نَهْضُهُ مُتثاقِل كأنّ الثرَيّا والصّباحُ يرُوعُها أخُو سَقْطَةٍ أو ظالعٌ مُتحامل إذا أنْتَ أُعْطِيتَ السعادة لم تُبَلْ وإنْ نظرَتْ شَزْراً إليكَ القبائل تَقَتْكَ على أكتافِ أبطالها القَنا وهابَتْكَ في أغمادهِنَّ المَناصِل وإنْ سدّدَ الأعداءُ نحوَكَ أسْهُماً نكَصْنَ على أفْواقِهِنَّ المَعابل تَحامى الرّزايا كلَّ خُفّ ومَنْسِم وتَلْقى رَداهُنَّ الذُّرَى والكواهِل وتَرْجِعُ أعقابُ الرّماحِ سَليمَةً وقد حُطِمتْ في الدارعينَ العَوامل فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِل تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كوامل