У нас вы можете посмотреть бесплатно الغفلة واتباع الهوى - محمد علي "أبو حمزة" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لقدْ خَابَ مَنْ بَاعَ بَاقِياً بِفَانٍ، وتَغَافَلَ عَنْ أَمْرٍ قَرِيبٍ كَانَ، وَضَيَّعَ يَوْماً مَوْجُوداً في تَأْمِيلِ ثَانٍ... أمَّا الجنّةُ تَشَوَّقَتْ لِطَالِبِيهَا، وتَزَيَّنَتْ لـِمُرِيدِيهَا، ونَطَقَتْ آيَاتُ القُرْآنِ بِوَصْفِ مَا فِيهَا، وَمَلأَتْ أَسْمَاعَ العِبادِ أَصْوَاتُ وَاصِفِيهَا، كَأَنَّكُمْ بِالجنَّةِ وقدْ فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا، وتَقَاسَمَهَا يَوْمَ القِيَامَةِ أَصْحَابُهَا، وغَنَّتْ أَلْسُنُ الأَمَانـِيِّ قَرِيبَ قِبَابِهَا... رَوَى أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، الجنَّةُ ما بِناؤُهَا؟ قالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَمِلاطُهَا الـمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَاليَاقُوتُ، وَتُرْبَتُـهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ دَخَلَـهَا يَنْعَمُ وَلا يَبْأَسُ، وَيُـخَلَّدُ وَلا يَـمُوتُ، لا تَبْلَى ثِيَابُـهُـمْ وَلا يَفْنَى شَبَابُـهُـمْ»... وقالَ صلى الله عليه وسلم: «الجنّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، والفِرْدَوْسُ أَعْلَى الجَنَّةِ، وأَوْسَطُهَا، وفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، ومِنْهَا يَتَفَجَّرُ أَنْهَارُ الجنَّةِ، فَإِذَا سَأَلْـتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ». يا نَفْسُ: بَادِرِي بِالأَوْقَاتِ قَبْلَ انْصَرَامِهَا، واجْتَهِدِي في لَيَالـِي الحَيَاةِ وأَيَّامِهَا.. فَكَأَنَّكَ بِالقُبُورِ وقدْ تَشَقَّقَتْ، وبِالأُمُورِ وقدْ تَحَقَّقَتْ، وبِوُجُوهِ المتَّقِينَ وقدْ أَشْرَقَتْ، وبِرُؤُوسِ العُصَاةِ وقدْ أَطْرَقَتْ...