У нас вы можете посмотреть бесплатно صدمة سياسية: ماذا فعل تحالف صمود في أوروبا؟ وهل يغيّر مسار الحرب في السودان؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يقدّم الفيديو تحليلاً سياسياً معمّقاً للتحركات الأخيرة لتحالف «صمود» في الساحة الدولية، ويركّز على أبعاد الزيارة التي قام بها وفده إلى العواصم الأوروبية ومقار المنظمات الدولية، وما تحمله من رسائل سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي إلى محاولة إعادة تموضع التحالف ضمن المشهد الدبلوماسي المرتبط بالحرب في السودان. يبدأ الفيديو بعرض خلفية هذه الزيارة، موضحاً أن التواصل مع المؤسسات الدولية لم يكن مجرد لقاءات تعريفية، بل جاء في سياق مسعى لخلق ضغط قانوني وسياسي على الأطراف المتحاربة. ويشرح كيف سعى الوفد إلى نقل روايته حول تطورات الوضع الميداني، والانتهاكات المحتملة، والحاجة إلى دور دولي أكثر فاعلية في حماية المدنيين ووقف التصعيد. كما يركّز التحليل على لقاءات الوفد مع مسؤولين في مؤسسات أوروبية ، ويبيّن أن الرسالة الأساسية كانت محاولة إدراج الملف السوداني ضمن أولويات السياسة الخارجية الأوروبية، خاصة في ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، والعقوبات، ودعم جهود الوساطة الإقليمية. ويتوقف الفيديو عند الجانب القانوني للزيارة، مشيراً إلى اللقاءات في لاهاي حيث توجد المؤسسات القضائية الدولية، مع تفسير كيف يحاول التحالف توظيف القانون الدولي كأداة ضغط عبر توثيق الانتهاكات وطرحها ضمن مسارات العدالة الدولية. ويعرض المحلل في الفيديو احتمالات أن تؤدي هذه الخطوات إلى تعزيز حضور الملف السوداني في الأجندة الحقوقية العالمية. في محور آخر، يناقش الفيديو تأثير هذه التحركات على مجهودات الرباعية الهادفة لوقف الحرب، موضحاً أن دخول فاعلين سياسيين جدد إلى ساحة الدبلوماسية قد يخلق مسارين متوازيين: مسار داعم للوساطة عبر توفير معلومات وروايات ميدانية. ومسار ضاغط قد يربك التوازنات إذا اعتبرته بعض الأطراف انحيازاً سياسياً. ويرى التحليل أن تحالف «صمود» يحاول من خلال نشاطه الخارجي أن يثبت نفسه كطرف سياسي لا يقتصر على العمل المحلي، بل يمتلك شبكة علاقات دولية يمكن أن تمنحه شرعية تفاوضية في أي عملية سلام مستقبلية. ينتقل الفيديو بعد ذلك إلى مناقشة اجتماع تحالف «تأسيس» الأخير، ويشرح أن انعقاده جاء في لحظة مفصلية تتسم بتراجع الثقة في المبادرات السياسية التقليدية. ويحلل مضمون النقاشات التي ركزت على: إعادة بناء الخطاب السياسي. توحيد المواقف بين المكونات المدنية. الاستعداد لمرحلة ما بعد الحرب عبر رؤية انتقالية واضحة. ويشير التحليل إلى أن الاجتماع عكس إدراكاً متزايداً لدى القوى المدنية بأن المنافسة السياسية في الفترة المقبلة لن تكون فقط حول إنهاء الحرب، بل حول من يمتلك القدرة على تقديم مشروع حكم واقعي وقابل للتنفيذ. وفي تقييم القدرة المستقبلية للتحالفات السياسية على تحسين أدائها، يطرح الفيديو عدة عوامل حاسمة: بناء هياكل تنظيمية أكثر انضباطاً. تطوير خطاب موحد تجاه المجتمع الدولي. التحول من ردّ الفعل إلى المبادرة السياسية. إشراك قواعد اجتماعية أوسع وعدم الاكتفاء بالنخب. ويخلص الفيديو إلى أن المرحلة القادمة ستكون اختباراً حقيقياً لهذه التحالفات: فإما أن تنجح في التحول إلى فاعل سياسي مؤثر قادر على التأثير في مسار التسوية، أو تبقى ضمن دائرة التأثير المحدود المرتبط بالمواقف الإعلامية والدبلوماسية دون امتلاك أدوات تنفيذ حقيقية على الأرض. #الامارات #مصر #السعودية #السودان #القرن_الافريقي #البحرين #البحر_الأحمر #مع_عزام #الحرب_في_السودان #الحرب_المنسية #السيسي #بن_سلمان #بن_زايد #مع_عزام #السعودية #السودان #السلام_في_السودان #البرهان #البرهان_حميدتي #مصر #مصر_النهاردة #قطر #صمود #الدعم_السريع #الجيش_السوداني