У нас вы можете посмотреть бесплатно ما هي السنة في التكبير في العيد ؟ متى تبدأ ومتى تنتهي؟ وما هي صيغة التكبير؟ للشيخ الألباني رحمه الله или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ما هي السنة في التكبير في العيد ؟ متى تبدأ ومتى تنتهي ؟ وما هي صيغة التكبير ؟ وما حكم رفع الصوت بها في المسجد واجتماع المصلين على ذلك ؟ وما هي السنة في حق الخطيب ؟ وهل تفتتح خطبته بالتكبير ؟ وهل يتخطى الخطيب الرجال إلى النساء ليخصهنّ بموعظة ؟ وماحكم زيارة القبور يوم العيد ؟ الشيخ الألباني رحمه الله : ما شاء الله هذه الأسئلي تحتاج إلى محاضرة . هات بَأَى سؤالاً قبل سؤال . السائل : ما هي السنة في التكبير فيالعيد ؟ متى تبدأ ومتى تنتهي ؟ وما هي صيغته ؟ الشيخ الألباني : عيدنا هذا يبدأ منبعد صلاة الفجر علماً أن هذا ليس له نص وإنما جرى عليه العمل من قوله تعالى { وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } أي هذا يوم إفطاركم ولذلك يُسن للمسلم غداً إن كان عيداً أو بعد غد أن يخرج من داره وقد أفطر على تمرات ، لا بد قبل أن يذهب إلى المصلى أن يؤكد إفطاره بتمرات وذلك فيه معنى جميل أن المسلم كما أنه أمسك عن الطعام طاعة لله تبارك وتعالى فهو يستجيب لرخصته فيفطر على تمرات قبل أن ينطلق إلى المسجدبل إلى المصلى كما هي السنة ثم في انطلاقه من داره إلى المسجد أو إلى المصلى يُسن في حقه أن يكبِّر والتكبير هنا شعيرة من شعائر العيد فيستحب للمكبر أن يرفع صوته ما بين داره وما بين مصلاّه ولكن لا يسن الإجتماع على التكبير إذا كانواجماعة يمشون مع بعض مثلاً أو كانوا راكبين سيارة فلا يشرع لهم أن يتقصَّدوا التكبيربصوت واحد وإنما كما هو الشأن في الحج فكل واحد يكبر لنفسه فإذا التقى صوتان أو أكثر من ذلك ومَشوا مع بعض فلا بأس من ذلك ولكن لا ينبغي أن يتقصدوا أن يكبروا الله عز وجل جماعة بصوت واحد ثم يستمر المنطلق إلى المصلى في تكبيره حتى يجلس فيه ،فإذا جلس فيظل هناك يكبر حتى يأتي الإمام ، والإمام حينما يدخل المصلى ويفتتح خطبته فليس يُسن له في خطبته شيء يختص بخطبة العيد خلافاً لما جرى عليه كثير من الخطباءحيث يفتتحون خطبتهم بالتكبير فإن افتتاح خطبة العيد بالتكبير ليس له أصل في السنة مطلقاً وكل ما جاء في الموضوع إنما هو ما روى ابن ماجة في سننه أن النبي - صلى اللهعليه وآله وسلم - كان يكبر في تضاعيف خطبة العيد أي في أثناء الخطبة ، يدخل في خطبته التكبير وهذا لا يعني بداهة أنه كان يفتتح خطبته بالتكبير ومع ذلك فهذاالحديث الذي نقلته لكم آنفاً من سنن ابن ماجة إسناده ضعيف لا تقوم به الحجة وإذاتبينت هذه الحقيقة فالذي يُشرع لخطيب العيد هو الذي يُشرع لخطيب الجمعة ولكل خطيبوهو أن يفتتح خطبته بما كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يفتتح خُطبه بقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره إلى آخرالخطبة المعروفة والتي أحياها والحمد لله كثير من إخواننا أهل السنة حيث يفتتحون خطبة الجمعة بهذه الإفتتاحية ، هي نفسها التي تُشرع في صلاة العيد لا شيء سواها والخطبة التي يلقيها الخطيب يوم العيد ينبغي أن يراعي فيها مقتضيات المجتمع الذي يعيش فيه فينصح ويذكر فليس لخطبة العيد نظاماً معيناً على الخطيب أن يلتزمه وكما قيل أهل مكة أدرى بشعابها فهو عليه أن يلاحظ ما أهل تلك المنطقة بحاجة إلى أن يُذَكروا به أو أن يُعَلَّموه • • ما هي السنة في التكبير في العيد ؟ متى تبدأ...