У нас вы можете посмотреть бесплатно ثورة المشاريع العملاقة في الدار البيضاء ستغير وجه المدينة في أفق 2030 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#مشاريع_المغرب #الدار_البيضاء #المغرب #كأس_العالم_2030 في عام ألفين وثلاثين… ستتجه أنظار أكثر من خمسة مليارات إنسان إلى المغرب. حدث واحد سيضع البلاد تحت عدسة العالم بأسره، لكن السؤال الحقيقي الذي يفرض نفسه الآن: هل الدار البيضاء جاهزة فعلاً لهذه اللحظة التاريخية؟ المدينة التي تُعد القلب الاقتصادي للمملكة، والتي لا تنام، تقف اليوم أمام أكبر تحول عمراني في تاريخها. لسنا أمام مشروع عادي أو ورش محدود، بل أمام موجة مشاريع عملاقة ستغير شكل العاصمة الاقتصادية بالكامل ابتداءً من عام ألفين وخمسة وعشرين، استعداداً لاحتضان مونديال ألفين وثلاثين. ما يحدث اليوم في الخفاء قد يعيد رسم ملامح المدينة لعقود قادمة. الدار البيضاء، التي تحتضن اليوم أكثر من أربعة ملايين نسمة، تعيش ضغطاً يومياً على مستوى النقل والبنية التحتية والمرافق العمومية. الازدحام المروري أصبح جزءاً من الروتين اليومي، والمطار الحالي يقترب من طاقته القصوى، والمساحات العمومية تحتاج إلى إعادة تصور شامل. لذلك لم يكن الاستعداد لكأس العالم مجرد تنظيم رياضي، بل كان فرصة لإطلاق ثورة عمرانية غير مسبوقة. البداية كانت من السماء، من بوابة المغرب الجوية، حيث تقرر إنشاء مطار جديد مقابل مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، بطاقة استيعابية إضافية تصل إلى عشرين مليون مسافر سنوياً. المشروع سيمتد على مساحة تقدر بسبعمائة هكتار، وميزانية تقارب أربعين مليار درهم، في خطوة تهدف إلى تحويل المدينة إلى محور جوي استراتيجي يربط إفريقيا بأوروبا وأمريكا. هذا الصرح لن يكون مجرد توسعة، بل إعادة تعريف لمكانة المغرب في خارطة الطيران العالمي. لكن ماذا عن التنقل داخل المدينة؟ هنا يظهر مشروع القطار الجهوي السريع الذي يشرف عليه المكتب الوطني للسكك الحديدية، والذي سيشكل نقلة نوعية في حياة الملايين. الفكرة بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في أثرها: ربط المحمدية شمالاً بالجديدة جنوباً مروراً بالدار البيضاء عبر شبكة قطارات حديثة تضم مئات العربات الكهربائية. هذا المشروع لن يقلص فقط زمن الرحلات، بل سيخفف من الاختناق المروري ويحد من التلوث ويعيد توزيع الكثافة السكانية بشكل أكثر توازناً. عندما يصبح التنقل سهلاً وسريعاً، تتغير دينامية المدينة بأكملها. وفي قلب هذا التحول، لم يُنسَ التاريخ. فالمدينة القديمة تستعد لعملية إحياء واسعة عبر مشروع المحج الملكي، الذي سيعيد الاعتبار للمباني التاريخية ويخلق فضاءات عمومية جديدة تمتد على عشرات الآلاف من الأمتار المربعة، مع مواقف سيارات تحت أرضية وبنية تليق بمدينة تستقبل العالم. الفكرة هنا ليست هدم الماضي، بل إبرازه وتقديمه في حلة عصرية تحافظ على الهوية المغربية وتفتحها في الوقت ذاته أمام الزوار. ثم نصل إلى المشروع الذي يشعل خيال عشاق كرة القدم حول العالم. على بعد ثمانية وثلاثين كيلومتراً من الدار البيضاء، في إقليم بنسليمان، يجري التحضير لبناء ملعب الحسن الثاني، الذي يُتوقع أن يتسع لمائة وخمسة عشر ألف متفرج. إذا تحقق ذلك، فسيصبح أكبر ملعب في العالم من حيث السعة. المشروع يمتد على مساحة تقارب مائة هكتار، بميزانية تناهز خمسة مليارات درهم، وتصميم مستوحى من الخيمة المغربية التقليدية، في مزيج بين الأصالة والحداثة. الحديث يدور بقوة عن احتضانه المباراة النهائية لمونديال ألفين وثلاثين. تخيلوا لحظة صافرة النهاية والعالم بأسره يشاهد هذا الصرح المغربي العملاق. ![ ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد. هناك مشروع محطة القطار الدار البيضاء الجنوبية التي ستعزز شبكة النقل وتخدم الأحياء المتوسعة، ومشروع الطريق السيار القاري الجديد الذي سيربط الرباط بالدار البيضاء لتخفيف الضغط عن المحور الحالي، إضافة إلى مشروع الربط اللوجستي بين ميناء الدار البيضاء ومنطقة زناتة لتسريع حركة البضائع ودعم الاقتصاد الوطني. وعلى مستوى جودة الحياة، يجري العمل على تهيئة كورنيش عين السبع ليصبح متنفساً حديثاً يضم مساحات خضراء ومرافق رياضية ومسارات للمشي، فيما تعرف محطة أولاد زيان عملية إعادة تأهيل شاملة، ويستعد سوق درب غلف للتحول إلى مجمع تجاري منظم يحافظ على روحه التجارية ويعالج اختلالاته التنظيمية. كل هذه المشاريع ليست مجرد أوراش إسمنت وحديد، بل هي رؤية لإعادة صياغة المدينة بالكامل. مونديال ألفين وثلاثين كان الشرارة، لكن التأثير سيمتد لما بعد البطولة بسنوات طويلة. السؤال الآن ليس هل ستتغير الدار البيضاء، بل إلى أي مدى سيصل هذا التغيير؟ هل سنرى مدينة قادرة على منافسة كبريات العواصم العالمية؟ وهل ستنجح هذه الأوراش في تحسين حياة السكان فعلاً، أم ستبقى رهينة التحديات التنفيذية والآجال الزمنية؟ الأكيد أن ما يحدث اليوم يمثل لحظة مفصلية في تاريخ العاصمة الاقتصادية. بين مطار ضخم، وقطارات سريعة، وملعب قد يصبح الأكبر في العالم، ومشاريع عمرانية تعيد الاعتبار للهوية الحضرية، تبدو الدار البيضاء وكأنها تدخل مرحلة جديدة بالكامل. مرحلة لا ترتبط فقط بكأس العالم، بل بمستقبل مدينة تسعى لتثبيت مكانتها كقاطرة للتنمية في المغرب وإفريقيا. والسنوات القليلة المقبلة وحدها ستكشف لنا إن كانت هذه الثورة العمرانية ستنجح في تحقيق الوعد الكبير الذي بدأت به. ⬅️ لا تنسوا دعمنا بالإشتراك وشكرا / @yahyanews ⬅️ رابط صفحتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/profile.php?...