У нас вы можете посмотреть бесплатно الكولونيل شربل بركات إلى الرئيس عون: قم بواجباتك بضميرٍ وإلا أحمل ثيابك وأرحل قبل أن تُطرد بلا رحمة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/... كتاب مفتوح من الكولونيل شربل بركات (فيديو ونص-عربي وانكليزي) إلى الرئيس جوزيف عون: قم بواجباتك بضميرٍ وخوفٍ من الله، وإلا فما زال أمامك الوقت لتحمل ثيابك وترحل قبل أن تُطرد بلا رحمة. الكولونيل شربل بركات/10 آذار/2026 An Open Letter from Colonel Charbel Barakat to President Joseph Aoun: Fulfill Your Duties with Conscience and Fear of God, or There Is Still Time to Pack Your Belongings and Leave Before You Are Removed Without Mercy. Colonel Charbel Baraka/March 10/2026 (Free translation from Arabic by Elias Bejjani) عاد الرئيس عون، خلال اتصاله ببعض المسؤولين الدوليين عبر الزوم، ليكرر مقولته المستندة إلى هلع الحكم من المواجهة مع حزب السلاح. وهو بالتالي يضع اللوم على اسرائيل في كل ما يجري، ولو أنه أشار إلى الصواريخ التي لم تنفع لا في الانتقام للخامنئي ولا لردع اسرائيل بل قامت بتهجير المواطنين من بيوتهم مرة أخرى، وتدمير الضاحية وغيرها من المناطق حتى في البقاع اللبناني. إلا أنه وقد اشار إلى السبب لم يفهمنا ولا من استمع إليه كيفية المعالجة، فهل إن الدولة قادرة على ضبط عناصر الجيش لتقوم بمهمة السيطرة على الأرض ومنع المسلحين "الخارجين عن القانون"، كما حاولت الحكومة تسميتهم، من التمادي بالغي وتعكير الأمن في كل مكان؛ من المواجهات المصطنعة في البقاع إلى التعديات عبر الحدود في الجنوب حيث كان قائد الجيش قدم تقريره للحكومة بأنه أكمل تنظيفه والسيطرة عليه؟ أم أنه لا يعرف بعد ماذا يريد الحاكم الفعلي للبنان السيد بري الذي يلعب على الحبال بين الحزب والدولة وبين الدول صانعة القرار والحرس الثوري المنهك من الضربات المتكررة؟ الرئيس عون الذي فقد هيبته وصورة القائد الصريح والجريء خلال أقل من سنة لممارسته السلطة بدون فعالية تذكر، لا بل أعاد البلاد إلى ما قبل حرب الاسناد، وها هي تقاد برأسين نبيه بري والحرس الثوري، ولا رأي لمن يجلس في بعبدا أو في السراي بكل ما يجري. فيوم حاول رئيس الحكومة منع الحزب من الاحتفال على صخرة الروشة، ومهما كانت رمزية المناسبة، ساهم الرئيس بمنع تنفيذ قرار الحكومة. ويوم تمنّع قائد الجيش عن تنفيذ تنظيف الجنوب من السلاح كمقدمة لتنظيف البلد بكامله وماطل بالمهل، دعمه الرئيس بدون سبب. واليوم يبدو بأن لا الرئيس ولا قائد الجيش يعرفون ما في الجنوب من سلاح أو عتاد ولا من خطط للتعدي عبر الحدود، وهو يقول بكل صراحة بأنه لم يكن هناك من مبرر لادخال لبنان في معركة ضد الولايات المتحدة واسرائيل تجري في طهران. فهل إن الرئيس بدأ يتلمس حقيقة الوضع في لبنان أم ماذا؟ الرئيس، الذي هلل اللبنانيون لكلامه في خطاب القسم وهو يبدو كأنه لا يشبه السياسيين بالمراوغة، لم يعمل على تحقيق ما ورد في خطابه ولا هو أعلم صانعي القرار الدوليين بعدم قدرته على التنفيذ، بالرغم من أن الكل حاول مساعدته. إلا أنه أحاط نفسه بمجموعة من المستشارين الموالين لحزب الله وتقديمات إيران المادية التي اعتادوا عليها، كما اعتادوا على التكاذب والمراوغة لكسب الوقت وتضييع الفرص. ولكنه على ما يبدو لا يعرف أن يقرأ التحركات الدولية والأهداف الطويلة المدى التي تحدد تصرفات الدول. واعتقد، بكل سذاجة وبالاستناد إلى آراء المستشارين الأفذاذ، بأن العالم لن يواجه الارهاب، ولذا فلن يلطّخ عهده بمشاريع لن تتحقق. وبالتالي فهو سار ضد رغبة اللبنانيين وضد نصائح الدول الصديقة والتزم فقط بارشادات بري وحزب الله ما ابعد عنه كل مساعدة دولية واحترام لقراراته أو حتى رأيه. ومن هنا وجدناه يحصر نشاطه في استقبال المنظمات الانسانية ومشاريع ادارة الاغاثة والتهجير. وهو بين الحين والآخر يطلق مقترحا جديدا خاويا من كل جرأة يحمّل الغير مسؤولية خراب البلاد ولا يعطي اي أمل بالتغيير، وكأننا لا نزال نعيش أيام غازي كنعان أو رستم غزالة، وكأن إيران تسيطر على كل العواصم العربية وحتى الدولية وليست تحت القصف تخسر كل يوم مقدراتها التي تباهت بها وهددت بواسطتها جيرانها والعالم. الرئيس، الذي لم يعرف أن يميّز بين التكتيك والاستراتيجية، اعتقد بأن المناورة يجب أن تكون في التعامل مع القوى العظمى، أما الحقيقة فهي في الالتزام باطلاق يد "الخارجين عن القانون" والتنسيق مع المسيطرين على البلاد. بينما العكس هو الصواب لأن العالم سئم من الارهاب وزبانيته ولن يقبل بعد اليوم التعاطي معه، وقرار انهائه قد اتخذ والتنفيذ بدأ، وعلى من يقف بطريقه إما الانسحاب من الساحة أو المشاركة بانهائه ولا ثالث لهما إلا أن يُسحق وينتهي أمره. لم يعد للرئيس جوزيف عون من مبرر بالتردد ولا المواقف المتخاذلة، فإن الأيام القليلة المتبقية أساسية والخيارات محدودة، فإما الالتحاق بالركب المنتصر أو الخروج من الساحة. لأن مواجهة أعداء الداخل، الذي دمروا البلاد وقتلوا العباد من الرؤساء والنواب والصحافيين إلى الناس العاديين، الذين اوهموا بأن الموت في سبيل ملالي إيران هو مطلب الآهي وأن أموال الحرس الثوري التي ستغدق عليهم، وما سيفرض على البقية من الدول دفعه كغرامة، ستعيدهم إلى العز وتبني لهم القصور. هذه المواجهة نهائية ولن تقبل بالتمديد لأي من عناصر التخريب وسيعود للشرق الأوسط سلامه واستقراره الذي تحميه الدول القادرة والمحبة للسلام لا تلك العصابات المهوسة بالقتل والدمار.