У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ الألباني بيان حدود عورة المرأة المسلمة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ومن هذا القبيل أن نعلم ما هي عورة المرأة المسلمة بالنسبة للمرأة المسلمة ، فإن من المذكور في بعض الكتب الفقهيَّة أن عورة المرأة أمام المرأة المسلمة هي كعورة الرجل مع الرجل ، أي : من السُّرَّة إلى الركبة ، ومعنى هذا أنه يجوز للمرأة المسلمة أن تظهر أمام أختها المسلمة وقسمها الأعلى نصف بدنها الأعلى عار مكشوف ، وكذلك ما تحت ركبتيها ، فالذي أريد أن أذكِّركم به هو أن نعلم قبل كل شيء أن هذا الحكم ليس له دليل في كتاب الله ، ولا في حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وشيء آخر أن كتاب الله يدلُّ على خلاف هذا التوسع في تحديد عورة المرأة مع أختها المسلمة ، إن علماء التفسير يذكرون أن هناك بالنسبة للمرأة زينتين ، زينة ظاهرة ، وزينة باطنة ، وأخذوا هذا من آيتين كريمتين : الآية الأولى : قول ربنا - تبارك وتعالى - : (( ولا يبدين زينتهنَّ إلا ما ظهر منها )) ، (( ولا يبدين زينتهن )) للرجال الأجانب ، (( إلا ما ظهر منها )) ، فالزينة الظاهرة لها علاقة بالأجانب ، والزينة الظاهرة كما ثبت في غير ما حديث مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إنما هو بالنسبة للمرأة الوجه والكفَّان فقط ، وما سوى ذلك فهي الزينة الباطنة ، وهي التي لا يجوز لها أن تُظهر شيئًا منها أمام الغرباء عنها ، أما الزينة الباطنة ؛ فهي مما أباح الله - عز وجل - أن تُظهرها لمحارمها كلهم ، ولنساء المسلمين في الآية المعروفة حين قال ربُّنا - عز وجل - : (( ولا يبدين زينتهنَّ إلا لبعولتهنَّ أو آبائهنَّ )) ، وهكذا يَسرد ربنا - عز وجل - تتمَّة المحارم ، حتى يقول : (( أو نسائهنَّ أو ما ملكت أيمانهنَّ )) ، فقوله - تبارك وتعالى - : (( أو نسائهنَّ )) فيه دِلالة صريحة على أنه يجوز للمرأة المسلمة أن تُظهر من زينتها الباطنة ما تُظهر لأبيها ولأخيها وأختها وغير ذلك من المحارم ، فكذلك عورة المرأة مع المرأة المسلمة محدودة بهذه الزينة الباطنة ، ولِنفهم ما هي الزينة الباطنة يجب أن نرجع إلى ما كان عليه النساء في الجاهلية ، وقبل دخولهنَّ في الإسلام ، وحينما آمنَّا بالله ورسوله وتبنَّوا الإسلام دينًا ؛ جاءت هذه الأحكام تُبيِّن لهم لهذه النسوة ما يجوز لهنَّ بالنسبة للأجانب ، وهو الوجه والكفِّين فقط ؛ فهي الزينة الظاهرة ، وما يجوز لهنَّ بالنسبة للمحارم ، وهي الزينة الباطنة ، فما هي الزينة الباطنة ؟ هنا يجب أن نقف قليلًا عند تفسير العلماء لقول الله - تبارك وتعالى - : (( ولا يبدين زينتهنَّ إلا لبعولتهنَّ )) الآية ، ما المقصود بهذه الكلمة (( لا يبدين زينتهنَّ )) ؟ هل المقصود الزينة نفسها أم موضع الزينة ؟ أي : هل معنى الآية لا يبدين مواضع الزينة ولو لم يكن عليها شيء من الزينة أم المقصود لا يبدين تلك المواضع وعليها الزينة ؟ قولان للعلماء ، ولا شك أن القول الصحيح الذي اعتمدَه علماء التفسير إنما المعنى هو لا يبدين مواضع الزينة ، وليس المقصود لا يبدين الزينة ، ذلك لأن المرأة إذا أخذت عِقدًا تضعه على صدرها في يدها ؛ فقد أبدت الزينة ؛ فهل هذا هو الذي نُهِيَت عنه ؟ الجواب لا ، وإنما نُهِيَت عن إبداء الزينة وهي في موضعها. فإذًا المقصود من الآية (( ولا يبدين زينتهنَّ )) أي : مواضع الزينة إلا لهؤلاء المحارم ثمَّ للنساء المسلمات كما ذكرنا ، ومعنى هذا أننا نستحضر في أذهاننا أن هناك مواطن لم يكن حتى هذه الساعة من عادة النساء أن يضعن زينة عليها ، فمثلًا هل في الفخذ زينة ؟ الجواب لا ، هل في الظهر زينة ؟ الجواب لا ، هل على الثديين زينة ؟ الجواب لا ، هل تحت الإبط زينة ؟ وعدُّوا ما شئتم ، كل الجواب لا لا ، إذًا ربنا - عز وجل - في هذه الآية إنما أباح للنساء أن يُظهرْنَ للمحارم مواضع الزينة من أبدانهنَّ ليس إلا ، مواضع الزينة من أبدانهنَّ لا أكثر من ذلك أبدًا ، ولكي نتأكَّد من هذا المعنى يجب أن نستحضر قول الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) ، يعني تطلَّع إليها وأوحى إليها بما يُوحي بإفتانها بمثل ما لو قال الشخص لآخر أهلًا وسهلًا ما أجملك ! ما أحسنك ! ما أحلاك ! وهكذا ، ( المرأة عورة ؛ فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) ، إذًا هذه المرأة التي هي كلها عورة إلا ما استثنى الشارع ، فقد عرفنا من الزينة الظاهرة أن الشارع أكثر ما استثنى بالنسبة لزينتها الظاهرة أمام الأجانب إنما هو الوجه والكفين فقط ، وبالنسبة للمحارم إنما استثنى مواطن الزينة ؛ فما هي مواطن الزينة التي كانت في عهد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ ذلك محصور في مواضع معروفة ، أول ذلك مثلًا الأساور في المعصم ، ثاني ذلك الدُّملج التي أو الذي كان يُوضع في العَضُد ، في عضد المرأة ، ثالثًا الطَّوْق سلسلة تُوضع على الرقبة وعلى شيء من الصدر ، أخيرًا الخلخال الذي أشار ربنا - عز وجل - إليه وبيَّن أنه من الزينة الباطنة حين قال : (( ولا يضربن بأرجلهنَّ ليعلم ما يخفين من زينتهنَّ )) ، فكانت المرأة التي تنحرف ولو بعض الشيء عن الحجاب الشرعي ، والآداب الإسلامية التي يجب على المرأة المسلمة أن تتزيَّن بها وأن تتخلَّق بها ؛ أنها تضرب بأرجلها ليسمعَ الرجال صوت الأجراس التي كانت تُوضع على الخلخال ، فيكون له رنَّة ، فهذه الرَّنَّة تُلْفِت نظر الرجال إليها ، هكذا كان يفعل بعض النساء ، ولا سيَّما في أول الإسلام حينما كانوا حديث عهد به ، فأدَّبهنَّ الله - تبارك وتعالى - بهذه الآية فقال : (( ولا يضربن بأرجلهنَّ ليعلم ما يخفين من زينتهنَّ )) . إذًا هذه آخر زينة معروفة في زمن الإسلام الأول ، فإذا ما علمنا من الآية السابقة أن الله - عز وجل - أباح للنساء أن يُظهرْنَ مواطن الزينة ، وقد عرفنا هذه المواطن ؛ فينكشف لنا بوضوح ما هي المواضع التي يجوز للمرأة أن تظهرَ بها أمام أبيها وأخيها وابن أخيها ، ثم بالنهاية أمام نساء المسلمات . إذًا عندنا اليد والذِّراع وإلى قريب من العضد حيث كان الدملج ، ثم عندنا الرأس حيث عليه شيء من الزينة في الأذنين والعنق كما ذكرنا ، ثم القدم وشيء من الساق الذي عليه الخلخال هذا ، هذه هي المواطن التي أباح