У нас вы можете посмотреть бесплатно 6/366 ج1﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾﴿يبسط …من عباده ويقدر﴾،﴿يبسط …ويقدر له﴾ ما الفرق ودلالة الاختلاف؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ ؛ حلقة (366) إجابات أسئلة المشاهدين : ؛ 6/366 ج1 ؛ 20:00 - 21:20 23:06 - 26:44 ؛ المقدم : تختلف بعض السياقات - في القرآن الكريم - مثلًا تكون كلمات واحدة، لكن تتغير كلمة أو كلمتان، كما في قوله تبارك وتعالى : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ (١) وفي آية أخرى نقرأ : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ (٢) ومرة يقول تبارك وتعالى : ﴿ويقدر له﴾ (٣) كلها أن"الله يبسط ويقدر" لكن لماذا هذه الاختلافات ؟ وما اللمسة البيانية الموجودة في كل آية على حدة ؟ د فاضل : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ (١) ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ (٢) ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له﴾ (٣) ﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ (١) هذا "عام" ؛ غير مخصص بـ"أحد" "كلام عام" ربنا لما يقول : ﴿له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ (١) هل ذكر أحد من العباد ؟ المقدم : لا د فاضل : وإنما هذا "صفته العامة" المقدم : كـ"صفة لله" سبحانه وتعالى ، أنه : "يبسط ويقدر" د فاضل : أليس هكذا المقدم : هو "يبسط" : يعطي "ويقدر" ؟ د فاضل : يضيّق 23:06 - 26:44 المقدم : فعل "نقدر" : فعله "قَدَرَ" ؟ د فاضل : "قَدَرَ" المقدم : ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر﴾ (٩) د فاضل : "ضيّق عليه" المقدم : ﴿عليه رزقه﴾ (٩) المقدم : هنا : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ (١) كما تفضلت : صفة لله سبحانه وتعالى د فاضل : "عامة" ، غير مخصصة بـ"عبد معين"، أو كذا عامة ؛ هذه "صفته" ﴿له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ (١) ليس متعلق بـ"عباد" ﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ (٤) في "الإسراء" ؛ نفس الشيء إذا قال : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ (٢) معناه - كما سنرى - أن السياق في "من بسط له رزقه" ك، لكن "لم يضيّق عليه" المقدم : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء﴾ (٢) هو بسط الرزق لـ"مجموعة من عباده" د فاضل : ﴿لمن يشاء﴾ (٢) المقدم : لـ"من شاء سبحانه وتعالى" ! د فاضل : ﴿ويقدر﴾ (٢) لـ" آخرين"، ليس لـ"هذا الشخص" المقدم : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء﴾ (٢) ﴿ويقدر﴾ (٢) ، "لمن يشاء" هذا المفهوم من الآية ؟ د فاضل : هذه الآية وقعت في سياق "قارون" : ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ (٥) المقدم : ﴿فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ (٥) د فاضل : إلى أن "خسف الله به" المقدم : ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ (٦) د فاضل : قال : ﴿الذين تمنوا مكانه﴾ (٢) ﴿ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ (٢) لكن هو لم يضيّق عليه، هو "رزقه" بقي، لكن "خسف به" "ضيّق" : على آخرين، ليس "له" التضييق ليس "له" ؛ على "الآخرين" المقدم : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء﴾ (٢) خاصة بـ"قارون" د فاضل : ﴿ويقدر﴾ (٢) ؛ عامة ﴿ويقدر له﴾ (٣) هو، يبسطه له، ويضيّق عليه المقدم : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له﴾ (٣) د فاضل : ﴿ويقدر له﴾ (٣) نفسه ؛ نفسه هذا الشخص المقدم : إذَنْ : ﴿لمن يشاء من عباده﴾ (٣) واحد ؟ د فاضل : ﴿لمن يشاء﴾ (٣) المقدم : ﴿ويقدر له﴾ (٣) ؟ د. فاضل: كلمة ﴿من﴾ (٣) لا تعني بالذات “واحد” المقدم : تجمع ؟ د فاضل : تجمع ﴿لمن يشاء من عباده ويقدر له﴾ (٣) المقدم : لـ"الذي بسط له الرزق" ؛ تحديدًا ! د فاضل : طبعًا، هذا ممكن لأن نجد "إنسان" مرة يضيّق عليه رزقه، ومرة يبسطه له هذا ذكرها في سياق أي شيء ؟ في حين "سورة سبأ" وسّع عليهم رزقهم، ثم ضيّقه عليهم : ﴿لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور * فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾ (٧) ﴿وبدلناهم﴾ (٧) ﴿ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل﴾ (٧) لاحظ ذاك وصف : ﴿جنتان عن يمين﴾ (٧) ﴿كلوا من رزق ربكم﴾ (٧) هذه : ﴿وشيء من سدر قليل﴾ (٧) ضيّق عليهم المقدم : إذَنْ : ﴿يبسط﴾ (٣) ﴿ويقدر له ۚ﴾ (٣) خاصة في "من بُسط له الرزق" ؟ د فاضل : نعم، لـ"من بُسط له" المقدم : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ (٢) يبسط لـ"أحد"، ويقدر لـ"أحد" آخر د فاضل : آخرين، ليس له المقدم : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ (١) د فاضل : عامة المقدم : عامة للجميع د فاضل : هذا "صفته" سبحانه المقدم : استطراد جانبي - بهذا المفهوم - نفهم : ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر﴾ (٨) ؛ يتبع ……. 6/366 ج 2 .……………………. (١) ﴿له مقاليد السماوات والأرض ۖ يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ۚ إنه بكل شيء عليم﴾ الشورى : 12 (٢) ﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر ۖ لولا أن من الله علينا لخسف بنا ۖ ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾ القصص : 82 (٣) ﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾ سبإ : 39 (٤) ﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾ الإسراء : 30 (٥) ﴿۞ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين﴾ القصص : 76 (٦) ﴿فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين﴾ القصص : 81 (٧) ﴿لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور * فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل﴾ سبإ : 15-16 (٨) ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ الأنبياء : 87 (٩) ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن﴾ الفجر : 16 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_الشورى #سورة_القصص #سورة_سبإ #سورة_الإسراء #سورة_الأنبياء #سورة_الفجر #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (366) : رابط الحلقة : • لمسات بيانية | الحلقة 366 ؛ جزاهم الله كل خير . ؛