У нас вы можете посмотреть бесплатно قوله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون 86 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
00:00 وقال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ألم ترين الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضل لهم ضلالاً بعيداً الآيات وقوله تعالى لكر مصنف هذه الآية وهو يعني يريد ادخال بعض الآيات التي بعدها 00:28 ألم ترى الى الذين آمنوا بما انزل إليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاهوت وقد أمروا ان يكفروا به ويريدوا الشيطان ان يدل لهم ضلالا بعيدا فكيف اذا اصابتهم مصيبة ثم جاؤوك يحلفون بالله 00:56 اذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله و الى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودة فكيف اذا اصابت مصيبة ما قدمت ايديهم ثم جاؤك يحلفون بالله اذا اردنا الى احسانا وتوفيق اولئك الذين يعلموا ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا ملغا والمقصود بهذه الاية الكريمة 01:25 ان الله تبارك وتعالى يخاطب رسوله صلى الله عليه وسلم بشأن المنافقين الذين يدعون الايمان ويبطنون خلافه ولذلك فسر ايمانهم بالزعم وقال انهم يزعمون انهم امنوا وهم يكذبون في ذلك لانهم يقولون بأفواههم 01:55 ما ليس في قلوبهم 01:58 فهم يدعون انهم آمنوا بالقرآن وما جاء قبل القرآن 02:06 ولكن هذه دعوة وحقيقة الأمر انهم يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم وهذا هو حال المنافقين ولا ادل على ذلك وهو الشاهد من انهم يرضون ويقدمون حكم الطاغوت على حكم الله 02:36 سبحانه وتعالى يعني يفضلون احكام الطاغوت على حكم الله جل وعلا وهذه من سمات وعلمات من وعلمات المنافقين سواء كان نفاقا عمليا او اعتقاديا فالنفاق الاعتقادي يخرج من الملة اذا اظهر الاسلام وابطن الكفر والنفاق العملي لا يخرج من الملة ولكنه 03:06 قد يكون سببا او طريقا الى ذلك والعياذ بالله فالمقصود ان حال المنافقين كما وصفهم الله تبارك وتعالى ان من ابرز علاماتهم دعواهم الايمان وهم يبطلون خلافه والدلل على ذلك انهم لا يقبلون حكم الله بل يقدمون حكم الطاوت 03:34 على حكم الله تبارك وتعالى ولذلك وصفهم بقوله انهم يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك والزعم هو الادعاء الكاذب الادعاء الكاذب زعم فلان كذا وكذا اي ادعاء كاذبا وباطلا ولذلك يقال 04:02 ان اهجى بيت قالته العرب في الوصف بالجبني زعم الفرازدق ان سيقتل مربعا ابشر بطول سلامة يا مربع من يزعم شيئا او من يدعي شيئا ليس اهلا له والمنافقون يدعون الايمان وهم ينقضونه بهذا التصرف بل انهم يناقضون 04:32 كل اصول الدين وفروعه و الدلل على هذا انهم يتحاكمون الى الطاوت فعندما دعو الى حكم الله عز وجل رفضوا ذلك وقالوا لنقبل حكم الطاوت وهؤلاء قد ذمهم الله تبارك وتعالى ومقتهم ووصفهم بأربعة اوصاف 05:02 لميمة الوصف الاول ادعاءهم الاسلام وهم يبطلون خلافه 05:10 الوصف الثاني رفضهم حكم الله وتفضيلهم حكم الطاغوت على حكم الله سبحانه وتعالى 05:24 ان ذلك من تزين الشيطان 05:30 الذي سول لهم ذلك الرابع ان الله تبارك وتعالى اضل لهم ضلالا بعيدا وهذا هو العياذ بالله من علمات الخسر الخسران 05:45 لأن يوصل الى هذا الضلال البعيد السحيق 06:01 الحكم بكتاب الله صدوا عنك وأعرضوا وتولوا صدوا عنك وأبعدوا عنك وأكد ذلك بقوله صدودة 06:17 يعني اعرضوا لانهم منافقون لا يريدون للاسلام شوكة ولا ان تقوم له قائمة ولذلك كلما جاء عدونا اتبعوه فقد تحالفوا مع اليهود ضد المسلمين في غزوة الاحزاب 06:47 مع قريش ايضا في نفس الغزوة وكلما سنحت فرصة وجدتهم ضد الاسلام والمسلمين وهذا هو شأن المنافقين الذين فضحهم الله تبارك وتعالى بسورة كاملة تتلأ اليوم القيام ثم ذكرهم الله تبارك وتعالى 07:15 بيوم يتبرأ فيه كل معبود ممن عبدا 07:22 يتبرأ منه كل معبود ممن عبدا 07:28 ويلجه الى الله تبارك وتعالى ويقولون ما كانوا إياه يعبدون 07:37 كما يتبرى المسيح من النصارى بزعمهم انه ابن الله 07:45 فهذا التبر أيضا مما يكبتهم الله به يوم القيام فكيف اذا اصابتهم مصيبة مما قدمت ايديهم اي بسبب ما قدمت ايديهم رأيت المنافقين صدنا عنك صدولا فكيف اذا اصابت مصيبة ثم جاؤك يحلقون بله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا 08:11 يقسمون ايمانا مغلضة وشأن منافقين دائما حلافين والله تعالى يقول لا تطع كل حلاف مهين فهم من الحلافين المهينين الحقيرين فكيف يطاعون فيما يقونون وكيف يصدقون فيما يدعون 08:40 ثم اخبر ان الله تعالى تعالى عليم بهم وبأحوالهم فما عليك الا البلاغ فاعرض عن تصرفاتهم وابلغ لهم القول في الموعضة ومحيظهم النصحة فاذا اعرضوا فلست عليهم بمسيطر