У нас вы можете посмотреть бесплатно البقرة: 17 | حين يذهب الله بنورهم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يُعدُّ المَثَل في القرآن الكريم أداة كشفٍ استراتيجية تتجاوز الزينة الأدبية لتُحوّل المفاهيم الذهنية المعقدة، كالنفاق، إلى صور بصرية حيّة تلامس الوجدان وتستنطق العقل. في هذه الحلقة، نُبحر في عمق التجسيد القرآني الذي ينقلنا من التجريد الفكري إلى مشهدٍ تراه البصيرة؛ لندرك كيف يُفضح جوهر النفس البشرية عبر رصد حركتها الباطنة وتحولاتها الوجودية في لحظات الارتباك. سورة البقرة، الآية 17 ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَٰتٍ لَّا يُبْصِرُونَ﴾ يكشف فعل (استوقد) عن حالة من الافتقار الوجودي؛ فالمنافق لا يملك نوراً ذاتياً ينبع من أعماقه، بل يسعى لاقتباس ضياء خارجي عارض يخرجه من وحشته اللحظية. وقد جاء اختيار (النار) بالذات ليوحي بحالة من القلق والاضطراب؛ فهي تحمل في طياتها عنصر الإحراق والخطر، وتؤدي وظيفة نفعية مؤقتة لا تُحقق طمأنينة الهداية المستقرة. ومن دقائق البيان في السياق ذلك الانتقال من المفرد في (الذي استوقد) إلى الجمع في (بنورهم)، ليشير إلى أن النفاق، وإن بدأ كمناورة فردية أو وجوه متعددة، فإنه ينتهي كحالة جمعية مسلوبة اليقين، حيث تذوب التفاصيل الفردية أمام حقيقة الضلال الموحدة. وتتجلى عبقرية الوحي في قوله (أضاءت ما حوله)؛ فالنار منحت المنافق قدرة تكتيكية على رؤية المحيط وإدارة التوازنات الاجتماعية والسياسية، لكنها لم تنفذ إلى باطنه أو تنر له وجهة المسير البعيد، مما يبرز ذكاءه الخارجي في إدارة المظاهر مقابل عماه الاستراتيجي عن مصيره. إن (الترك) الإلهي لهم في الظلمات هو النتيجة العقلانية المترتبة على جعل العلاقة بالوحي علاقة استهلاك ومناورة لا استسلام واهتداء؛ فمن تلاعب بالهدى سُلب منه أداة الإبصار حين اشتداد الكرب، ليواجه عاقبة خياراته غارقاً في ظلمات مركبة تعكس بنية التعتيم الداخلي التي شيّدها بيديه. محاور الحلقة: • الانتقال من المفرد إلى الجمع: كيف يتحول الزيف الفردي إلى بنية جمعية مسلوبة النور؟ • سيكولوجية "النار": لماذا اختار الوحي صورة الضوء المقترن بالقلق والخطر؟ • مفهوم "ما حوله": الفارق الجوهري بين الذكاء التكتيكي في إدارة البيئة والعمى عن الوجهة. • "ذهب الله بنورهم": تحليل سُنّة الله في سلب البصيرة عمن جعل الهدى أداة للمنفعة. • طبقات الظلمات: كيف يتحول النفاق من سلوك عارض إلى نظام تعتيم باطني شامل. • الفرق بين استيقاد المصلحة ونور الاهتداء: كيف نصون علاقتنا بالقرآن من شوائب النفاق؟ ندعوكم لمتابعة برنامج «بصائر»، لنستمر معاً في تدبر القرآن آيةً آية، سعياً لإعادة اكتشاف ركائز القلب الواعي وبناء وعيٍ متين يُبصر الحقائق بوضوح.