У нас вы можете посмотреть бесплатно 5/332 ﴿قالوا طائركم معكم ۚ أئن ذكّرتم﴾ يس 19، ما الدلالات البيانية في رد الرسل على أصحاب القرية ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ حلقة (332) اللمسات البيانية في سورة يس - 17 - آية 20 : ؛ 5/332 ؛ 17:23 - 20:45 ؛ (١) ﴿قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ يس : 19 المقدم : ﴿قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ (١) ماذا في هذه الآية ؟ د فاضل : قالوا "أنتم تشاؤمكم أو شؤمكم أو حظكم هو معكم ، وليس منا ، كل واحد نصيبه معه" لاحظ قال : ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ (١) جاء بـ"الشرط" ، لكن لم يأت بـ"الجواب" المقدم : "إنٌ" : أداة شرط ؟ د فاضل : نعم المقدم : ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ (١) : مفروض يكون في "جواب للشرط" د فاضل : نعم ، حذفه محتمل ، لأن هذا لـ"الإطلاق" يعني : ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ ، تطيرتم ؟ ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ ، تتوعدون بالرجم والتعذيب ؟ يعني كل هذا ، بسبب "التذكير" ! لو "ذكر الجواب" ، كان يكون الأمر محدد المقدم : يقصد "ذُكِّروا" بماذا ؟ ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ ؟ د فاضل : بـ"الرسالة" وما إلى ذلك ، و"التبليغ" ؛ ذُكروا "بالله" المقدم : فحذف جواب الشرط د فاضل : حتى يشمل كل ،، المقدم : العموم والشمول ؛ تطير ، ومس ، ورجم ، وتعذيب ! د فاضل : كله بسب "إنا ذكّرناكم" ! فصار "إطلاق" لو حذف ، كان يتقيد بـ"أمر" يعني كل هذا هو ، بسبب تذكيرنا : ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ (١) حتى لاحظ ، وراءها : ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ (١) لم يحدد "جهة الإسراف" ! لم يقل "مسرفون" في أي شيء ! "مسرفون" في المعاصي ؟! "مجاوزون" للحد في التطير ؟! في العدوان ؟! كله المقدم : هو معنى "مسرف" ماذا ؟ د فاضل : مجاوز للحد المقدم : في علاقة بين : ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ و ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ ؟ د فاضل : بـ"التطير" المقدم : أليس "بل" ، "تثبت الحكم" ؟ د فاضل : نعم ، أنتم مسرفون : في المعاصي ، والتطير ، والعدوان تطيروا وهددوهم ، إذَنْ "أنتم مسرفون في معاصيكم ، وفي التطير ، وفي "العدوان علينا" (على الرسل) د فاضل : فصار "إطلاق" المقدم : ولهذا حذف "مسرفون في ماذا" ، لم يحدد د فاضل : لـ"الإطلاق" المقدم : لـ"العموم والشمول" ﴿طَائِرُكُم﴾ (١) يُعبّر بها عن "التشاؤم" ؟ لا تنصرف الدلالة إلى "الطائر" ، الذي يطير ؟ د فاضل : لا ، هو في الأصل : ﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ (٢) تشاءمنا فقال : ﴿طَائِرُكُم مَّعَكُمْ﴾ (١) لأن "الطائر" يعبّر أيضًا عن "الحظ والنصيب" وما إلى ذلك ، و "التشاؤم" "أنتم حظكم ونصيبكم وتشاؤمكم معكم" . ……………………… (١) ﴿قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ يس : 19 (٢) ﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ يس : 18 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (332) • لمسات بيانية | الحلقة 332 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛