У нас вы можете посмотреть бесплатно اجتماع الجمعة - ١ مارس ٢٠٢٤ - سامح روبيل - ق. جورج عزمي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
*مُلَخَّصُ العِظَةِ: زَمَنٌ رَدِيءٌ وَمَشِيئَةٌ صَالِحَةٌ* يبدأ الأسيس جورج عزمي عظته بالتساؤل عن شعور المرء بالوجود في زمن وأيام ومكان غير مرغوب فيه، كما لو كان هذا هو زمن الشر والضلال. ويطرح فكرة "زمن رديء ومشيئة صالحة" مستعرضًا قصة إيليا النبي في سفر الملوك الأول. يستعرض المتحدث فترة حكم الملك آخاب الشريرة في إسرائيل، وكيف كان عهده (22 عامًا) مليئًا بالفساد وعبادة البعل، وتزوج آخاب من إيزابل ابنة ملك صيدون الكاهن لبعل، مما أدى إلى انتشار الشر وعبادة الأوثان في المملكة الشمالية. في هذا الزمن المظلم، يظهر النبي إيليا التشبي، ليُعلن أن الرب الإله حي وقائم. *المحاور الرئيسية للموعظة:* 1. *هذا زمن إيليا لا زمن آخاب:* على الرغم من الظروف السيئة التي تبدو وكأنها زمن للأشرار، فإن الله يهيئ أناسًا في الخفاء ليصنعوا التاريخ. يدعو المتحدث إلى الإيمان بأن الزمن الحاضر هو زمن أولاد الله وكنيسته، وعلينا أن نترك بصمة إلهية في حياتنا ومحيطنا، ولا نترك اليأس يسيطر علينا. 2. *سلطان مفقود وسلطان مردود:* فقد السلطان الملكي في عهد آخاب (الذي أعطى خاتم المملكة لإيزابل). لكن إيليا، الذي كان يشدد على "حي هو الرب الذي أنا واقف أمامه"، أظهر سلطانًا إلهيًا مستمدًا من خلوته ووقفته السرية أمام الرب. هذا السلطان الروحي هو ما يريده الله لكنيسته اليوم، وهو يأتي من القرب من الله والوقوف أمامه. معجزة إيليا بإغلاق السماء كانت تحديًا مباشرًا لبعل إله المطر، معلنًا أن يهوه هو الإله الحقيقي المتحكم في كل شيء. 3. *كلمات كذب وكلمات حق:* كان آخاب يفضل أنبياء الكذب الذين يخبرونه بما يرضيه ويشجعونه على الشر. إيليا، على النقيض، نطق بالحق القاسي عندما قال لآخاب: "أنت مكدر إسرائيل وبيت أبيك". يدعو المتحدث الكنيسة إلى قول الحق الإلهي، لا ما يطيب للناس، فالرب يسرّ بكلمات الحق، ويحث على تقديم "الملح" الذي يحفظ من الفساد لا "العسل" الذي قد يغطي الحقيقة. 4. *زمن مجاعة رهيبة وزمن إعالة عجيبة:* رغم المجاعة الشديدة التي عانت منها الأرض بسبب صلاة إيليا، فإن الله لم يعفِ إيليا من المجاعة لكنه أعاله فيها بطرق معجزية (بالغربان، ثم بواسطة أرملة صرفة صيدون في أرض العدو). يؤكد المتحدث أن الله يعول أولاده ويقيمهم في الشدائد، حتى في أصعب الظروف وأكثر الأماكن عداءً. 5. *مفاجآت الله (7000 لم تنحنِ):* عندما شعر إيليا بالوحدة واليأس، بعد كل ما قام به، كشف له الله عن وجود 7000 شخص لم تنحنِ ركبهم لبعل. الله دائمًا ما يبقي لنفسه بقية أمينة، ولا يترك نفسه بلا شهود، ويفاجئ أولاده بوجود تقوى خفية حيث لا يتوقعون. 6. *لا تستغرب ضعفك:* حتى إيليا، بعد عظائم المعجزات على جبل الكرمل، ضعف وهرب من إيزابل ودخل في اكتئاب. الرب لم يزدرِ بضعفه بل طمأنه وأعاده ورممه. يدعو المتحدث إلى عدم استغراب ضعفنا، مؤكدًا أن الله أمين ويرمم ويسترد أولاده من ضعفهم ويستخدمهم مجددًا. *الخاتمة:* يختتم الأسيس بأن هذا الزمن الرديء يحمل في طياته مشيئة الله الصالحة، وأن الرب أمين في إقامة رجال ونساء يجعلون هذا الزمن ملكهم، ويتركون بصمة إلهية فيه، بثقة في قدرة الله على قلب الموازين وتحقيق مفاجآته الصالحة. ويشجع الجميع على الصلاة والاعتماد على الرب، معلنين إيمانهم بأن الرب هو الملك والسيد والمتسلط.