У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة الفتاة اليتيمة التي رفض اخوتها علاجها فانقذت قطة فكانت سبب شفائها حكاية رائعة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص -------------------------------------------------------------------------------- قصة الفتاة اليتيمة التي رفض إخوتها علاجها فأنقذت قطة فكانت سبب شفائها. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في زقاقٍ قديم من أزقة المدينة العتيقة، حيث تتشابك البيوت كأنها تسند بعضها بعضاً من نوائب الدهر، وحيث تفوح من الجدران رائحة الطين المبلل وعبق الخبز الساخن في الصباحات الباكرة، كان يعيش "الحاج صالح" مع أبنائه الثلاثة. كان رجلاً يملأ بيته ضجيجاً وحياة، وعموداً تستند إليه الأسرة في كل صغيرة وكبيرة. كانت ابنته الصغرى "سعاد" زهرة ذلك البيت، فتاةً لم تعرف من الدنيا سوى دلال أبيها ورقة قلب أمها التي رحلت مبكراً، تاركة إياها وديعة في عنق الأب والزمن. قبل أن نكمل هذه القصة الشيقة، أخبرونا في التعليقات من أي بلد أو مدينة تشاهدون هذا الفيديو. والآن لنكمل القصة لكن دوام الحال من المحال، ففي ليلة شتوية عاصفة، هدأ نبض الحاج صالح للأبد، وخيم صمتٌ ثقيل على أركان البيت الكبير. لم يكن رحيل الأب مجرد غياب لجسد، بل كان انهياراً للسد الذي كان يحمي "سعاد" من قسوة الحياة ومن أطماع النفوس التي كانت تختبئ خلف أقنعة الأخوة. 2 ما إن ووري الأب الثرى، وانفض المعزون، حتى تغيرت ملامح الأخوين الكبيرين، "سالم" و"عامر". بدأت النظرات تتبدل، وتلاشت تلك الابتسامات المصطنعة التي كانت تظهر في وجود الأب. تحول البيت الذي كان دافئاً إلى ساحة باردة للحسابات وتقاسم التركة. بدأت الأيدي تمتد إلى الصناديق المغلقة، والعيون تلمع ببريق الذهب والفضة، وصوت عد النقود صار هو الصوت الوحيد الذي يكسر وحشة الليل. وجدت "سعاد" نفسها فجأة غريبة في منزلها. لم يعد لها تلك الغرفة المطلة على الحديقة، ولا تلك الملابس الجديدة التي كانت تزهو بها. شيئاً فشيئاً، وبصمتٍ قاسٍ كالخناجر، تحولت الفتاة المدللة إلى خادمة في بيت أبيها. الإخوة الذين كانوا يمسحون على رأسها بالأمس، باتوا ينظرون إليها كعبء ثقيل يجب التخلص من نفقاته. استولوا على كل شيء؛ الدكان، الأرض، وصناديق المال، ولم يتركوا لها سوى فتات الطعام وزاوية ضيقة في المطبخ تنام فيها على حصيرة بالية. كانت الأيام تمر على "سعاد" ثقيلة كالجبال. استبدلت ثيابها الحريرية بأسمالٍ بالية، وتخشنت يداها الناعمتان من كثرة الدعك والغسيل في الماء البارد. كانت تستيقظ قبل شروق الشمس، تكنس الفناء، وتخبز العجين، وتحمل الماء، بينما زوجات إخوتها يراقبنها بنظرات التعالي والازدراء. لم تكن تنطق بكلمة، بل كانت تبتلع دموعها مع كل لقمة يابسة، وتنظر إلى صور أبيها المعلقة على الجدران، تستجدي طيفه أن يمسح على قلبها المكسور. 3 ومع كثرة القهر، وقلة الطعام، والعمل الشاق الذي لا يرحم جسدها النحيل، بدأ الوهن يتسرب إلى عظامها. الحزن الذي يأكل الروح لا بد أن يظهر أثره على الجسد. فجأة، بدأت بقعٌ حمراء غريبة تظهر على ذراعيها ووجهها، قشورٌ جلدية خشنة ومؤلمة بدأت تنتشر كالزحف المخيف على بشرتها البيضاء. كان المرض نتيجة حتمية للإهمال وسوء التغذية والكبت النفسي الطويل. بدلاً من أن يرق قلب الأخوين لحال أختهما المريضة، دب الذعر في قلوبهم، ليس خوفاً عليها، بل خوفاً على أنفسهم وأبنائهم من العدوى. كانوا ينظرون إليها بتقزز، يغطون أنوفهم كلما مرت بجوارهم، ويبتعدون عنها وكأنها وباءٌ قاتل. تناسوا رابطة الدم، وتناسوا وصية أبيهم، وسيطر الجهل والقسوة على عقولهم. في ليلة حالكة السواد، اجتمع "سالم" و"عامر" وقررا القرار الذي لا يصدر إلا من قلوبٍ قد ماتت فيها الرحمة. أشاروا إليها بالخروج من البيت الكبير، ليس إلى غرفة أخرى، ولا إلى ملحق للخدم، بل إلى "الزريبة" القديمة في فناء الدار الخلفي، حيث تعيش الأغنام وتُكدس الأعلاف. ساقوها بملابسها الرثة إلى ذلك المكان الموحش، حيث رائحة الروث تزكم الأنوف، والبرودة تنخر العظام. أغلقوا الباب الخشبي المتهالك خلفها، وتركوا لها رغيفاً يابساً وجرة ماء، وكأنهم يتخلصون من متاعٍ تالف. جلست "سعاد" في الزاوية المعتمة، تضم ركبتيها إلى صدرها، ترتجف من البرد ومن الخوف، وعيناها تدوران في العتمة فلا ترى سوى عيون الأغنام تلمع في الظلام، تسمع صوت الريح يصفر عبر الشقوق، وتشعر بمرارة الظلم كعلقم في حلقها. -------------------------------------------------------------------------------- يتيمة طردها إخوتها لتنام مع الأغنام.. فأنقذت قطة جريحة وغيرت حياتها بمعجزة لن تصدقها! 😭💔 قصة واقعية مؤثرة جداً عن "سعاد"، الفتاة اليتيمة التي ظلمها إخوتها بعد وفاة والدها وحرموها من الميراث، بل وحبسوها في زريبة الحيوانات. في قمة يأسها وجوعها، فضلت سعاد إطعام قطة جريحة بكسرة خبزها الوحيدة، ولم تكن تعلم أن هذا العمل البسيط سيفتح لها أبواب السماء ويغير قدرها بطريقة لا تخطر على بال بشر. شاهدوا كيف دارت الأيام وعاد الحق لأصحابه في نهاية تدمع لها العين. في هذا الفيديو ستشاهدون: ظلم ذوي القربى وكيف تكون عاقبته. فضل الرحمة بالحيوان وكيف يرد الله الجميل. لحظة اللقاء الصادم بين الإخوة الظالمين وأختهم بعد أن أصبحت سيدة القصر. 📢 لا تنسوا الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس 🔔 ليصلكم كل جديد. الهاشتاجات: #قصص_واقعية #قصص_مؤثرة #ظلم_الأقارب #الرحمة #قصص_حقيقية #نهاية_الظالم #الرفق_بالحيوان #عبرة_وموعظة #حكايات #قصص_عربية