У нас вы можете посмотреть бесплатно نبِّأ أبا قيسٍ وقد بلغَ المدى |محمد نذير المجاريش| يرد فيها على عقيل العميدي الحلي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بعد الجدل الكبير الذي حدث بعد نشر المدعو @قناةالأستاذأبيقيسمحمدرشيدللشعر لبيتين يتعرض قائلُهما بالإساءة لصحابة رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين ثم إذا روجع في ذلك من أهل النصح والعلم ازداد عنادا وطالب بالرد على البيتين على ما يعتقده أهل السنة والجماعة فكانت هذه القصيدة التي تبين حقيقة ما حدث من غير تعسفٍ ولا غلوّ وهي لقائلها الشاعر : محمد نذير المجاريش ويقول فيها : نبِّأ أبا قيسٍ وقد بلغَ المدى قالٌ بأصحابِ النبيِّ وقيلُ أنّ الذينَ يُخاضُ في أعراضِهم بَغياً عليهِم مُقسِطونَ عُدولُ الذَّائِدين عن الشَّريعةِ لا يَني دمُهُم يَمورُ على الثَّرى ويَسيلُ والمُتلفينَ المالَ في سُبُلِ الهُدى فتِلادُهُم وطريفُهُم مبذولُ والصَّادقينَ فليسَ في أفعالِهِم وقلوبِهِم زُورٌ ولا تَحويلُ مثلُ النجومِ الزُّهرِ ليسَ يَضِيرُها نَبلُ الرماةِ وليسَ ثَمَّ سبيلُ أو كالجِبالِ الرَّاسياتِ إزاءَها حيرانُ يقصُرُ دونها وتَطولُ يسعى بكَفَّيهِ لينقُضَ أُسَّها لكنَّها تأبى فَليسَ تزولُ قدْ رابني فيما سَمعتُ وساءني ما قلتَهُ لا ما يَقولُ عَقيلُ ما كان بِدْعاً ما أتَاه وإنّما إفكٌ قَديمٌ يُفترى وذُحُولُ عَجَبي وما عَجَبي وهذا دأبُهُ أبداً فكلُّ حديثِهِ منحولُ ألقى إليكَ القولَ فاستمرأتَهُ جَهلاً فأينَ الجَرحُ والتعديلُ أينَ الرواياتُ التي ما شَابَها شَططُ الرُّواةِ ونالَها التَّهويلُ دَعوَى اللَّئيمِ على الكريمِ ضَلالَةٌ حتّى يكونَ لَهُ عليهِ دَليلُ أَقْصِر هَداكَ اللهُ ما لكَ والَّذي أغْرى به إبليسُ فهو رذيلُ فارْبأ بنفسِكَ إنَّني لكَ ناصحٌ فيما تُجِنُّ من الهوى وتَقولُ فلقد يَضِلُّ المرءُ بعدَ رَشادهِ ويَتيهُ إثرَ سَدادهِ فيَميلُ يا أيُّها المرتابُ حَسبُك فاتَّئدْ منّي لكَ التَّبيينُ والتَّفصيلُ يا يومَ نُوديَ بالجزيرةِ فانقضَى أمرُ السماءِ فإنّهُ مفعُولُ خبَرٌ تنامَى في المسامعِ ذكرُهُ فغدا كأنَّ صَميمَهُ سِجّيلُ يا ليتَ شعري ما يكونُ؟ أنافخٌ في الصُّور قبلَ البعثِ إسرافيلُ؟ والنّاسُ إمّا موقنٌ فمصدِّقُ الــ ـنّاعينَ أو مُتحيِّرٌ مذهولُ يتفجَّعونَ عليهِ ملءَ قلوبِهم أسَفاً وإنّ مُصابَهُم لَجليلُ هامُوا وقد عزَّ التّجلُّدُ كلَّما قَصَروا بكاءهُمُ اسْتجدَّ عويلُ متولّهينَ فليسَ يَشفي وجْدَهُم مسٌّ لخدّيهِ ولا تقبيلُ يتدافَعونَ لعلَّ آخِرَ نَظرةٍ يجْلُونها فيها لهم تَعليلُ والعابداتُ القانتاتُ يَفِدنَ منْ أبياتِهنَّ فصَبرُهُنَّ قَليلُ يرمُقْنهُ بقلوبِهنَّ وأعينٍ متلهِّفاتٍ طرفُهنَّ كليلُ يا ويحَ أفئدةٍ يروّعها النّوى أبداً وظلَّ يشوقُها التَّنزيلُ يا للمدينةِ كيفَ يلفحُها الأسى لما انثنى عن أرضِها جبريلُ وسَما بأجْنحةٍ كأنّ حَفيفَها بالأذْنِ عندَ وداعِها تهليلُ سبحانَكَ اللهمَّ ما مُتأخِّرٌ حُكمٌ حَكمتَ ولا له تَعجيلُ فلكلِّ نفسٍ كنتَ قدْ صوّرْتها أجلٌ تسيرُ لهُ فليس تحولُ ماتَ الذي أدّى الأمانةَ ما بها نقصٌ ولا فرطٌ ولا تبديلُ تمّتْ كأنّ الغُّرَّ من آلائها نورٌ تلقَّتْهُ حِجاً وعقولُ تمَّت فليسَ ينالُ من آياتها صَرفٌ ولا مُتحاملٌ ضِلِّيلُ ولقد تداعى القومُ من أنصارِهِ عند السقيفةِ سوقةٌ وفحولُ وتماحَكوا في المُلكِ واجْتهدُوا لهُ مُستعجلينَ فما بِهِم تَمهيلُ والهاشميُّونَ الكِرامُ تألَّبوا حولَ النَّبيِّ كأنَّهم إكليلُ عَكفوا عليهِ وكانَ أكبرَ همِّهم تطييبُهُ للدفن والتَّغسيلُ فَنمى إلى العُمَرَينِ أنباءُ الأُلى يتكلَّمونَ وغيرُهُم مَعزولُ فتبادَرا حَنِقَيْنِ لا يثنيهِما همُّ ولا ينهاهُما مَعقولُ حتّى إذا اشْتدَّ الجِدالُ وأوشَكوا يتنازعُونَ ورأيُهمْ مَفلولُ عَقَدُوا لصدِّيقِ النبيِّ وبايَعوا بيعاً على أعناقِهِم مَحمولُ وسَعى عليٌّ إثرَهمْ مُتخفِّفاً من ثوبِهِ إذْ ذاكَ فهوَ ثقيلُ لمّا رأى الأمرَ استقرَّ أقرَّهُ حِرصاً كذلك يفعلُ المَسؤولُ فنحا أبا بكرٍ فبايعهُ على ما بايعُوا وهو الفَتى المأمولُ والتفَّ جَمعُ المُسلمينَ وأمرُهُم شورى وجَمعُ المبغضينَ ذليلُ وكذاكَ كانتْ غيرَ أنَّ عِصابةً لجُّوا فكادَ هوى النفوسِ يَحولُ فأتَوا، وربُّك عالمٌ بقلوبِهِم، بِخلافِ إجماعِ الوَرى لِيميلُوا فدَعَوا لها صِهرَ النبيِّ فباعُهُ في المُلكِ من بعدِ النبيِّ طويلُ وهو الحريُّ بها وليسَ يعوزُهُ كَرمُ النِّجارِ وإنَّهُ لأصيلُ وهو المقدَّمُ في الأنامِ وشَخصُهُ لا ريبَ موثوقٌ به مقبولُ فليبلُغَنَّ الأمرَ مَن أولى بهِ حقاً وإلا حظُّه مأكولُ من عِترةٍ ما كان أرفعَ بيتَهُم شَرفاً فكلُّ مطاوِلٍ مخذولُ ولقد تَساوى جَدُّهم من مَجدِهم لا فاضلٌ فيهم ولا مَفضولُ تلكَ الحقيقةُ لا تَروقُ لعصبةٍ جَحَدوا وقدْ يتناقضُ المنقولُ نَكَصوا على أعقابِهم فتتابعتْ غُصَصٌ شديدٌ بأسُها وحُبُولُ قالوا تَحَاماها أبو بكرٍ ولو لا غَضبَةُ الفاروقِ تمّ السُّولُ كَذبُوا فما حَصِرٌ ولا مُتجانِفٌ عنها أبو بكرٍ ولا مَشغولُ هذا بلاغٌ يكتفي ببيانِهِ مَنْ يَعقلونَ ويَشتفِي المَسْلولُ