У нас вы можете посмотреть бесплатно وصية مسلم ابن عقيل الى طوعة عندما تأتي ابنته حميدة مع سبايا آل محمد | موكب سبايا الطف или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مشهد تمثيلي وصية مسلم ابن عقيل عليه السلام الى طوعة عندما تأتي ابنته حميدة مع سبايا آل محمد الثالث عشر من محرم موكب سبايا الطف إن ظاهرة السبي منعطف تاريخي في حياة الانسان المسلم، إذ لم يسجل لنا التاريخ الاسلامي مسلماً سبى امرأة من المسلمين قبل حادثة كربلاء الاليمة، فظاهرة السبي لم يعيشها المسلمون فيما جرى من حروب بينهم، وانما اقتصرت تلك الحادثة على غيرهم. فسجلت السيدة زينب عليها السلام أول ذلك المنعطف في التاريخ الاسلامي يخص المرأة وكيانها، خطه عبيد الله بن زياد بأمر من يزيد بن معاوية عليهم اللعنة. إن زينباً عليها السلام هي من الذين تجاوزوا الذات نحو العام لتجعل من مسيرتها نبراسا ينير الدرب امام الاخرين، فتحولت حياتها الى ابعاد كلها تصب في خدمة الاسلام، وفي خدمة تلك القضية التي آمنت بها. لقد عاشت وحملت السيدة زينب بنت الامام علي بن ابي طالب عليهما السلام قضية كربلاء بكل مأساتها، فكانت بحق وبلا منازع بطلة كربلاء الاولى. لقد ضحت بالاخ وبالابن، وتحملت ما تحملت فكانت الشاهد الاول على مأساة كربلاء، فعاشت تلك المأساة بكل جوارحها، مأساة يعجز القلم عن وصفها، والالمام بتفاصيلها وظروفها. إن ما تعرضت له عقيلة الطالبيين الهاشميين لم يكن بالشيء الذي يعرفه الاسلام من قبل على الاطلاق؛ بل لم تألفه حتى الجاهلية من قبل. موقف وتاريخ: سجل تاريخها صفحة مشرقة يأبى الزمن مهما طال والظروف مهما تشابكت ان تزول او تخمد شعلتها. لقد اختارها الامام الحسين عليه السلام لتقوم بمهام صعبة بعد استشهاده، فكانت كما ارادها الامام عليه السلام، فأدت كل مطالبه بكل عزم وارادة، وهي المرأة الوحيدة المثكلة، فحفظت العيال والاطفال ودافعت عنهم في ليلة غاب فيها المدافع والحامي عنهم. ومع تلك المسؤولية فقد حافظت على بقيت الله في الارض ابن اخيها الامام زين العابدين -عليه السلام-. وهي القائلة: (تقبل منا هذا القربان، اللهم ان كان هذا يرضيك خذ حتى ترضى) هذا هو الموقف البطولي الذي هو امتدادا لعظمة النبوة وعمق الرسالة. موقف تنهار فيه قوى الرجال وتتخاذل فيه العزائم، موقف صانت به وصيت اخيها الامام الحسين -عليه السلام-، حينما قال لها: (يا اختاه لا يذهبن حلمك ان اهل الارض يموتون، واهل السماء لا يبقون، وكل شيء هالك الا وجه الله تعالى...) السبايا في الكوفة: عندما سيقت العقيلة زينب عليها السلام ومعها سبايا بيت النبوة والامامة الى الكوفة وفي مقر الوالي الاموي عبيد الله بن زياد (ابن ابيه)، عليه اللعنة، سأل عن السيدة زينب عليها السلام فقيل له: هذه بنت علي بن ابي طالب تسمى زينب. فقال: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم، وأكذب احاديثكم!!! منكراً لما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه واله-، من احاديث الوحي واحكام الشريعة. فهو منكر للرسالة التي جاء بها النبي -صلى الله عليه واله، وهنا نطقت بنت الرسالة مدافعة عن رسالة جدها قائلة: (الحمد لله الذي اكرمنا بمحمد صلى الله عليه واله، وطهرنا تطهيرا - اشارة لقوله تعالى: ( (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا)) - انما يفضح الله الفاسق ويكذب الفاجر). مبينة بذلك نسبها ونسب عبيد الله بن زياد للجمهور الحاضر والمغفل. فقالت بكل بلاغة وجرأة: (هو انت الكاذب الفاسق) ولما سمع هذا الرد القوي منها عليها السلام، اغتاظ فقال وهو الشامت: كيف رأيت صنع الله بكم اهل البيت؟! وكان جوابها يحمل التسليم لامر الله تعالى وما يكون لهم وله في قادم الايام، فقالت: (كتب عليهم القتل، فبرزوا الى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتتحاكمون عنده، فانظر لمن الفلج يومئذ، ثكلتك امك يا ابن مرجانه ). فاشتاط غضبا وهم بقتلها، فسكن منه عمرو بن حريث، فبدأ يشتم ويظهر حقده علانية امام الناس ليكشف عن واقعه وكفره بالرسالة حتى قال لها: لقد شفى الله قلبي من طاغيتك الحسين والعصابة المردة من اهل بينك!!! وهنا رق قلبها عليها السلام ودمعت عينها فقالت: (يا ابن زياد، حسبك ما ارتكبت منا، لقد قتلت كهلي، وقطعت فرعي، واجتثثت اصلي، وابحت حريمنا، وسبيت نساءنا وذرارينا، فان كان ذلك للاشتفاء فقد اشتفيت).