У нас вы можете посмотреть бесплатно كيف فرح السوريون واللبنانيون واحتفلوا بخبر خامنئي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الحسابات الرسمية لمحمد بن شمس الدين: https://mshmsdin.com/links وسائل الدعم: باتريون / mshms باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin عرض محتوى القناة من هنا: / @mshmsdin _________________ احتفالات الشعب السوري بالخلاص من خامنئي: أصداء الفرح من حمص ودمشق إلى بيروت يرصد الشيخ محمد بن شمس الدين ردود أفعال الشارع السوري واللبناني عقب إعلان نبأ نفوق خامنئي، مستعرضاً مظاهر الابتهاج الشعبي والتكبيرات في المساجد، ومنتقداً في الوقت ذاته التباكي والممارسات البدعية لأتباعه. 0:00 مقدمة الفيديو وتعليق على إعلان الخبر في القناة الإيرانية. 1:00 احتفالات أهالي مدينة حمص ودمشق وبروز مظاهر الفرح الشعبي. 1:55 إيقاف مباراة رياضية في حماة لإعلان نبأ الهلاك عبر الشاشات. 2:52 تكبيرات المساجد وإعلان نفوق "الطاغية" في المناطق السورية. 3:45 مشاعر السوريين في رمضان واعتبار الحدث عيداً للمظلومين. 5:25 أجواء الفجر من الجامع الأموي بدمشق وهتافات المصلين. 6:08 أصداء الخبر في بيروت وتكبيرات مسجد الأمين ضد نفوذ الحزب. 7:30 توزيع الحلويات في الميدان بدمشق رداً على من شمتوا بآلام السوريين سابقاً. 9:00 رصد مشاهد السجود لغير الله والتباكي عند أصحاب العمائم السوداء. 9:55 خاتمة ودعاء بنصرة المسلمين والتحذير من القادم. في استعراض ميداني وتحليلي لافت، تناول الشيخ محمد بن شمس الدين مشهد التحولات الكبرى في المنطقة عقب إعلان "نفوق" خامنئي، مسلطاً الضوء على التباين الحاد في ردود الأفعال بين الشعوب المكلومة وبين أتباع النظام الإيراني. يبدأ المحتوى بنقد لاذع لطريقة إعلان الخبر عبر الإعلام الإيراني الرسمي، واصفاً المذيع بأنه بدا كمن يؤدي دوراً غير مقنع، ومعلقاً على استخدام الآيات القرآنية في غير موضعها لمن أمضى حياته في نصرة الباطل. ينتقل الطرح بعد ذلك إلى رصد "زفرات الفرح" التي انطلقت من قلب المدن السورية، وتحديداً من حمص التي ذاقت الويلات على يد المليشيات المدعومة إيرانياً. يوضح الشيخ أن هذا الفرح ليس مجرد شماتة، بل هو استبشار بعدل الله في طاغية دمر الحجر والبشر وشرد الملايين في الخيام. ومن المشاهد الرمزية التي توقف عندها، إيقاف مباراة رياضية بين فريقي الطليعة والنواعير لإذاعة الخبر، مما يعكس الأولوية القصوى لهذا الحدث لدى الوجدان الشعبي السوري. ولم يقتصر الرصد على الميادين، بل شمل بيوت الله؛ حيث صدحت المآذن بالتكبير، ووصف الخطباء الهالك بـ"طاغية الروافض" الذي استباح دماء أهل السنة. يشير الشيخ هنا إلى أن تزامن هذا الحدث مع شهر رمضان جعل للسوريين "عيدين"، داعياً الله أن تكتمل الفرحة بزوال بقية الطغاة. كما امتدت هذه المشاعر إلى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث اهتز مسجد الأمين بالتكبير، في إشارة واضحة إلى ضيق ذرع اللبنانيين بالأذرع الإيرانية التي عطلت مسار حياتهم. وفي لفتة اجتماعية، استعرض الفيديو خروج الشباب في حي الميدان بدمشق لتوزيع الحلويات، وهي خطوة تحمل دلالة رمزية قوية للرد على من وزعوا الحلويات سابقاً عند قصف السوريين بالكيماوي. وختاماً، قارن الشيخ بين هذه الفطرة السوية في الفرح بهلاك الظالم، وبين ما وصفه بـ"عبودية البشر" التي تجلت في مشاهد السجود لغير الله واللطميات عند أتباع النظام، مؤكداً أن من لم يلطم على دماء المسلمين المهدورة لا يستحق الالتفات لدموعه اليوم، مع التضرع للمولى أن يحفظ المسلمين مما هو قادم.