У нас вы можете посмотреть бесплатно الرياض | Ep. 155 | تنفّس، المدينة تشدّ — مزاج المدينة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
اليوم الضغط أكثر من العادة. الرياض — مشروع قطار فائق السرعة الخط المقترح يربط الرياض بدوحة قطار كهربائي يصل سرعته إلى ثلاثمائة كلم/س شارع نور، لامبات متعبة بتلمع على الموية، ريحة كباب وريحة بنّ من كشك. بواب العمارة يصفر، سواق التاكسي يصرخ، وجرس دراجة بجنبي يطن. الناس تمشي سريعة، كأنها تلاحق وقت لازم يهرب. #الرياض #أخبار #كاريوكي #لحن #مدينة Music style: Cairo Trap-Shaabi (Mahraganat) Tags: riyadh, newskaraoke, news, karaoke, nyhetsrytm, trap, rap, shaabi Lyrics: شارع نور، لامبات متعبة بتلمع على الموية، ريحة كباب وريحة بنّ من كشك. بواب العمارة يصفر، سواق التاكسي يصرخ، وجرس دراجة بجنبي يطن. الناس تمشي سريعة، كأنها تلاحق وقت لازم يهرب. عيون متعبة، شنط مثقلة، وإيدين بتسحب تذاكر حلم قطار سريع. في الرصيف حديث عن مسافات اختصرت في ساعتين، وكلام عن مطارات وبطاقات. واحد بيحكي عن فرحة عرس في قاعة كبيرة، يضحك وبيده كباية شاي. حكايات عن موائد رمضان، تمر ولحمة وأول لقمة بتعدل التعب لحظة. أسمع اسم المدينة يتكرر، زي دق على باب ما يفتحش. الشارع سقفه سماء، لكن السما مظلومة بأنوار النيون. الهوى مليان هموم صغيرة: فاتورة، زحمة، موعد ما بتأجلش. حكايات عن قطار يقطع الصحرا في رمشة عين، لكن أنا هنا بطول الإبرة. الضحك عالي، والبكاء واطي، والجميع ماشيين على نفس الرصيف. فتّاش الجوفري ينادي على فطايره، وولد الحارة يبيع كاسات ماء. قِصص عن شباب ركبوا قطار سريع بأحلام كبيرة، وناس قاعدة تفكر بأي طريقة توصل. يا شارع، يا نفس، الصوت بيسبح بين عماراتك. يا شارع، يا نفس، ونور النيون يحرق حلم السكينة. يا شارع، يا نفس، يا شارع، يا نفس. الموبايل بيرن، رسالة عن موعد، صورة من عرس، وصوت يبكي عالدنيا. الزحمة بتكبر، والوقت يضغط، والناس بتتنفس بصوت مقطوع. أصحاب الحارة بيتقابلوا عند زاوية، يتبادلوا نظرات فيها تعب واستسلام. قهوة بتسخن، ومفهوم التعب صار رفيق، والضحكة مرّة تتسكر على الحلق. الولد اللي كان بيبيع كاسات صار يحسب فلوس بسرعة، وبتتوزع على ساندويتش وحلم. العجوز على الرصيف يتسامر عن أيام لما كانت المسافات بتاخد وقت، مش ساعة. النور الأخير من مطعم إزازة بينور الوجوه المتعبة. الأكسجين هنا مُغشّى عليه برائحة البن وروائح المذاق. الناس تروح وتجي، والنهار بيستعد يفتح بابه على صخب جديد. يا شارع، يا نفس، الصوت بيسبح بين عماراتك. يا شارع، يا نفس، ونور النيون يحرق حلم السكينة. يا شارع، يا نفس, يا شارع، يا نفس. باب العمارة يقفل، وصوت المفتاح يقطّع الهوا. الرصيف يفضى شوية، بس الزحمة في القلوب بتفضل ماشية.