У нас вы можете посмотреть бесплатно إسرائيل تفرض منذ شهر حظر تجوّل على 750 أسرة من سكّان منطقة H-2 في الخليل كعقاب جماعيّ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
منذ اندلاع الحرب في 7.10.23 يفرض الجيش حظر تجوّل على 11 حيًّا في منطقة H-2 في الخليل. أغلِقت المصالح التجاريّة والحوانيت وسُجن نحو 750 أسرة، تعدّ آلاف الأنفار، في منازلها. فقط في 21.10.23، وبعد أسبوعين من حظر التجوّل التامّ، أعلن الجيش أنّ بإمكان السكّان الخروج من منازلهم أيّام الأحد والثلاثاء والخميس لمدّة ساعة واحدة في الصباح وساعة واحدة في المساء في كلّ مرّة. أيّ خروج من المنزل يستوجب المرور عبر الحواجز والمواجهات مع الجنود، الأمر الذي ينطوي على إهانات وعمليّات تفتيش جسديّ مشدّدة. يستغرق هذا الإجراء وقتًا طويلًا والكثير من السكّان الذين يخرجون للتسوّق لا يتمكّنون من المرور عبر الحاجز خلال الوقت القصير الذي خُصِّص لهم. في مثل هذه الحالة يُضطرّون إلى البقاء خارج منازلهم حتّى إعادة فتح الحاجز من جديد، أي طوال النهار أو الليل كلّه. الفترة الزمنيّة القصيرة جدًّا التي يتمّ خلالها رفع حظر التجوّل مرّتين في اليوم، والتي يُضطرّ السكّان إلى قضاء معظمها على الحواجز، تحول دون تمكّن السكّان من التسوّق بحسب احتياجاتهم، وبعضهم ينقصه غذاء، ماء، دواء أو غاز للطبخ. حظر التجوّل يقوّض حياة السكّان بشكل تامّ. فهم لا يستطيعون الذهاب إلى عملهم أو زيارة أفراد العائلة، والطلّاب لا يستطيعون التوجّه إلى المدارس، وكلّ المرافق التجاريّة في المنطقة معطّلة. يعيش السكّان حالة من عدم اليقين التامّ ولا يعرفون متى سيتمكّنون من العودة إلى حياتهم العاديّة. في الوقت نفسه، يتمتّع المستوطنون الذين يسكنون في المدينة بحرّيّة الحركة بشكل كامل، وهم يستغلّونها أيضًا للمسّ بالسكّان الفلسطينيّين وللاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم. ليس هناك أيّ مبرّر للتضييق الجارف والمشدد على حرّيّة تنقّل مئات الأشخاص وسجنهم في منازلهم لأسابيع طويلة. إسرائيل تستغل عدم الانتباه ـ في إسرائيل وفي العالم ـ لما يحصل في الضفة الغربية عموماً وفي الخليل خصوصاً فتتخذ إجراءات بعيدة الأثر، غير قانونية وتشكل عقاباً جماعياً يحظره القانون الدوليّ. هذا السلوك ليس سوى مظهر واحد من مظاهر نظام الأبارتهايد الذي تديره إسرائيل، والذي يتجلّى على النحو الأشدّ تطرّفًا في مدينة الخليل.