У нас вы можете посмотреть бесплатно أحمد المرزوقي يروي لأحمد منصور مأساته بعد الخروج من ظلمات سجن تازمامارت إلى أنوار الحياة(9) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#شاهد_على_العصر #أحمد_منصور #أحمد_المرزوقي بُثت الحلقة بتاريخ: 19/05/2009 تتناول الحلقة التاسعة والأخيرة من شهادة أحمد المرزوقي على العصر تفاصيل الإفراج عن المعتقلين من تزمامارت ولقاء الأهل وصعوبة التأقلم مع الحياة 0:00 كيف تلقى المعتقلين خبر الإفراج عنهم 2:22 توقعات الحراس بتصفية كل من في السجن من مساجين وحراس 3:30 توزيع بدل عسكرية على المعتقلين 6:43 مقابلة الفضول للمعتقلين وفتح باب السجن لأول مرة 8:07 خروج المعتقلين من السجن 9:00 الوصولى إلى مدرسة أهرومو 10:30 وسائل التواصل بين المرزوقي وعائلته خلال فترة سجنه 12:03 الولادة مرة أخرى بعد الخروج من السجن 14:04 فترة الإعداد في أهرومو للخروج 15:00 تهديد من الملك للمعتقلين لعدم الحديث عن تزمامارت 16:47 الخروج لأول مرة إلى المدينة والذهاب إلى البلدة 21:29 اللقاء الأول للمرزوقي مع أخيه 22:49 اللقاء مع باقي العائلة 25:40 الليلة الأولى للمرزوقي في الخارج 26:37 اللقاء الأول مع أم المرزوقي 29:24 أثر تزمامارت على المرزوقي بعد خروجه 30:55 الأمراض التي لازمت المعتقلين المفرج عنه 32:09 دور المنظمات المغربية لحقوق الإنسان والتخفيفات المادية 34:00 السنة الأولى في الحرية 35:50 بدء الدراسة من جديد والحصول على الإجازة في الحقوق 36:25 حقيقة تعويض اللجنة المستقلة للتحكيم للمعتقلين 40:15 رؤية المرزوقي لسنوات تزمامارت 41:45 متطلبات التزمامارتين تحدث أحمد المرزوقي أحد الناجين من سجن تازمامارت الشهير بالمغرب، أنه عند قرار خروجهم من المعتقل وكان عددهم آنذاك 29 فقط، حيث أن الآخرين قد توفوا داخل السجن، تم نقلهم إلى مدرسة أهرومو. وأكد المرزوقي أنه لم يتعرف على المدرسة بعد ثمانية عشر عاما من العزلة في تازمامارت، موضحا أنه بقي في تازمامارت حواي ثلاث شهور في حجرة منفردة، حيث تم تأهيلهم للخروج، فكانوا يطعمونهم كثيرا حتى لا يظهر عليهم أثر التعذيب وقلة الطعام، حيث وصف المعتقلين بأنهم أصبحوا كالهياكل العظمية. ووصف المرزوقي لحظة لقاءه بأهله للمرة الأولى بعد أكثر من 18 عاما، بأنها لحظات لا تزال محفورة في عقله، فأول من التقى به كان أخيه حيث لم يتعرف عليه بداية، ثم لقاء بأخته وابن عمه ومدرسه. وقال المرزوقي أن لقاءه بأمه كان أشبه بالمعجزة حيث خاف أن يسأل عليها ويكون الجواب أنها قد توفت، ولكن حمد الله أنها على قيدد الحياة. وأضاف المرزوقي أن أكثر ما يعانيه المعتقلين إضافة إلى الحالة النفسية وأثر الاعتقال عليهم، أنهم حتى لا يستطيعوا تكفل نفقات علاجهم إثر الأمراض التي لاحقتهم بالمعتقل، فأصبحوا بلا أي مصدر دخل، ولا تعويض عن ما لاقوه بالمعتقل. تابعونا على : / ahmedmansouraja / amansouraja / ahmedmansour1 / amansouraja